الموضوع: مهدي الرافضة
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-04-11, 11:49 PM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

إذاً
المهدي إسمه محمد بن عبد الله وليس محمد بن الحسن العسكري
المهدي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً
المهدي يملك العرب فهو عربي هاشمي من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم

-----------------------------
الآن لنذكر مهدي الرافضة وقصصه ولنقارن بها
الأحاديث الصحيحة
وسنبدأ من حال الرافضة بأيام الحسن العسكري
لأنه أبو مهديهم المزعوم

لما توفي أبو الحسن بن علي الهادي ، افترقت الشيعة إلى فرق عديدة .
" ففرقة قالت بإمامة إبنه محمد ، وقد كان توفي في حياة أبيه بسرّ من رأى ،
وزعموا أنه حي لم يمت ، واعتلوا في ذلك بأن أباه أشار إليه
و أعلمهم أنه الإمام من بعده ،
و الإمام لا يجوز عليه الكذب ، ولا يجوز البداء فيه ،
فهو وإن كانت ظهرت وفاته
لم يمت في الحقيقة ، و لكن أباه خاف عليه فغيـّبه ،
وهو القائم المهدي . و قالوا فيه بمثل مقالة أصحاب إسماعيل بن جعفر "
فرق الشيعة للنوبختي ( ص 116 ، 117 )

والجدير بالذكر أن محمداً هذا وهو المكنى بأبي جعفر كان وصي
أبيه والخليفة بعده حسب تصريحات الشيعة ،
و لكنه مات قبل أن تصل إليه الإمامة و خلافة أبيه ،
فشك القوم في أمره و إمامة أبيه ،
فقال أبوه علي الهادي المكنى بأبي الحسن :
" بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر عليه السلام مالم يكن يعرف له ،
كما بدا في موسى بعد مضي اسماعيل ماكشف عن حاله ،
و هو كما حدثتك نفسك و إن كره المبطلون ،
و أبو محمد إبني الخلف من بعدي ، عنده علم ما يحتاج إليه
و معه آلة الإمامة "
الأصول من الكافي ، كتاب الحجة ، باب الإشارة والنص على أبي محمد ج1 ص 327

وفرقة قالت بإمامة جعفر بن علي - وهو الملقب بجعفر الكذاب عند الشيعة - وقالوا :
" أوصى إليه أبوه بعد مضي محمد ، و أوجب إمامته و أظهر أمره ،
و أنكروا إمامة محمد أخيه ،
و قالوا : إنما فعل ذلك أبوه اتفاقا عليه ودفاعا عنه ،
وكان الإمام في الحقيقة جعفر بن علي "
فرق الشيعة للنوبختي ( ص 117 ، 118 )

وفرقة قالت بإمامة الحسن العسكري إبن علي ، و كان يكنى بأبي محمد
المصدر السابق ص 117

وقال المفيد :
" وكان الإمام بعد أبي جعفر عليه السلام إبنه أبو الحسن علي بن محمد (ع)
لاجتماع خصال الإمامة فيهو تكامل فضله ، و إنه لا وارث لمقام أبيه سواه ،
وثبوت النص عليه بالإمامة والإشارة إليه من أبيه بالخلافة "
الإرشاد ص 327

و توفي يوم الجمعة سنة ستين و مائتين ، و كان مولده بالمدينة في شهر ربيع الأول
من سنة اثنتي و ثلاثين و مائتين ،
ودفن في داره بسرّ من رأى ، في البيت الذي دفن فيه أبوه ،
وأمه أم ولد يقال لها حديثة
الإرشاد ص 335
وعمره يومئذ ثماني وعشرون سنة .

وقال النوبختي :
يقال : لإمه أصفان ، وقيل : سليل ، وقيل غير ذلك .
وصلى عليه أبو عيسى بن المتوكل . وكانت في سني أمامته بقية
ملك المعتز أشهرا ،
ثم ملك المهتدي أحد عشر شهراً وثمانية و عشرين يوماً ،
ثم ملك أحمد المعتمد على الله بن جعفر المتوكل
عشرين سنة وأحد عشر شهراً "
إعلام الورى ص 367

وفي أيامه ادعى كثير من العلويين الإمامة ، منهم علي بن زيد بن الحسين العلوي
مقاتل الطالبيين ص 675 ، مروج الذهب ج3 ص 94

وكذلك الكثيرون الذين ذكرهم الأصفهاني في مقاتل الطالبيين
والمسعودي في مروج الذهب ،
وأما من السنة فذكرهم جميع المؤرخين .

حال الرافضة بعد وفاة الحسن العسكري

مات الحسن العسكري بدون خلف ولا عقب كما نص على ذلك النوبختي :
" توفى ولم يُر له أثر ، ولم يُعرف له ولد ظاهر ،
فاقتسم ميراثه أخوه جعفر وأمه "
فرق الشيعة للنوبختي ص 118 ، 119

فأوجد موته خلافاً شديداً في شيعته ، لأن التشيّع بعد تطوره
يوجب على مدعي الإمامة
أن يكون بعده عقب ، وكذلك أن يكون عليه نص من الذي قبله ،
وهو الذي يقوم بتجهيزه وتكفينه ، فكيف وهنا لا يُرى له أثر،
فالتجؤوا لتأويل ذلك إلى سخافات عديدة .
كل قوم حسب أهوائهم ومزاعمهم يهوون .

فقال النوبختي :
" فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة .
ففرقة قالت :
أن الحسن بن علي حي لم يمت ، وإنما هو غائب وهو القائم ،
ولا يجوز أن يموت ولا ولد له ظاهر ، لأن الأرض لا تخلو من إمام ..

وقالت الفرقة الثانية :
أن الحسن بن علي مات وعاش بعد موته ، وهو القائم المهدي ،
لأننا روينا أن معنى القائم ،
هو أن يقوم بعد الموت ، ويقوم ولا ولد له، لأن الإمامة كانت تثبت لولده ،
ولا أوصى إلى أحد ، فلا شك أنه القائم ..

وقالت الفرقة الثالثة :
أن الحسن بن علي توفي ، والإمام بعده أخوه جعفر وإليه أوصى الحسن ..
فلما قيل له أن الحسن وجعفرما زالا متهاجرين متصارمين متعادين طول زمانهما ،
وقد وقفتم على صنائع جعفر وسوء معاشرته له في حياته ،
ولهم من بعد وفاته في اقتسام مواريثه . قالوا :
إنما ذلك بينهما في الظاهر ، وأما في الباطن فكانا متراضيين متصافيين
لا خلاف بينهما .. .
وممن قوى إمامة جعفر وأمال الناس إليه ، علي بن الطاهر الخراز ،
وكان متكلماً محجاجاً ،
وأعانته على ذلك أخت الفارس بن حاتم بن ماهويه القزويني .
رد مع اقتباس