عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2010-03-02, 05:25 AM
ابوالوليد ابوالوليد غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-18
المشاركات: 600
افتراضي


سؤال للرافضة:

هل لو أراد النبي صلى الله عليه وسلم تبيلغ أمر ما؛ فهل يستطيع أي أحد من الخلق منعه من ذلك؟؟!!
والعجب من الرافضة!! يقولون في قوله تعالى ((يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك)) أنها في علي رضي الله عنه..ثم يزعمون أن عمر رضي الله عنه منع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك!!
وعليه؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما بلغ رسالة الله!!
فوصموا النبي صلى الله عليه وسلم بالنقائص ليبرهنوا على مذهبم الفاسد!!
ونسوا الجهلاءُ أن الله تعالى يقول: ((اليوم أكملت لكم دينكم))!!
فكيف كمل الدين والنبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ أهم المطالب عند الرافضة وهي الإمامة!!
فإن قالوا: بلغها في غدير خم!
قيل: سقط كذبكم بأن عمر منع النبي صلى الله عليه وسلم من تبيلغ إمامة علي قبيل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم!!
ولله در العلامة الشنقيطي حين قال في حق النبي صلى الله عليه وسلم: ((ولو كان يُمكن أن يكتم شيئاً ، لكتم قوله تعالى : { وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا الله مُبْدِيهِ وَتَخْشَى الناس والله أَحَقُّ أَن تَخْشَاه } [ الأحزاب : 37 ] ، فمن زعم أنه صلى الله عليه وسلم ، كتَم حرفاً أُنزل عليه ، فقد أعظم الافتراء ، على الله ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم )).
فقد أعظمتم الافتراء على الله يا رافضة..
ونزيد الرافضة فائدة لعلهم يرعوون..
أخرج أحمد في مسنده عن علي بن أبي طالب قال أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده قال فخشيت أن تفوتني نفسه قال قلت إني أحفظ وأعي.
قال: أوصى بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم.
وقال العلامة أحمد شاكر إسناده حسن..
قلت: وللحديث شواهد أخر فصل في شأنها العلامة الألباني-رحمه الله- في إرواء الغليل..
فهذا الحديث يسقط مذهبهم في هذه الأمر من وجهين:
1- أن الذي طُلبَ منه الكتابة علي-رضي الله عنه-, ومع هذا لم يمتثل ذلك خشية على النبي صلى الله عليه وسلم أن تفوته نفسه.
2- أن الذي يراد كتابته ليس الوصية المزعومة؛ بل ما ذكر في الحديث من الوصية بالصلاة والزكاة وما ملكت الأيمان!
والحمد لله أن السحر قد انقلب على الساحر..
فوالله ما رأيت دينا أسقط من دين الرافضة!!
</B></I>
رد مع اقتباس