فأفاق عليه واله السلام فنظر إليهم ، ثمّ قال :
«اِيتوني بدواة وكَتِف ، أكتُبْ لكم كتاباً لا تَضِلّوا بعده أبداً»
ثمّ اغمِيَ عليه ،
فقام بعضُ من حضر يلتمس دَواةً وكَتِفاً فقال له عمر:
اِرجع ، فإنّه يَهْجُر!!! فرجع. ونَدِم من حَضَره على ماكان منهم من التضجيع في إحضار الدَواة والكَتِف ، فتلاوموا بينهم فقالوا :
إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، لقد أشفَقْنا من خلاف رسول اللّه .
فلمّا أفاق صلّى اللّه عليه واله قال بعضُهم :
ألا نأتيك بكَتِفٍ يا رسول اللّه ودَواةٍ ؟ فقال :
«أبعدَ الذي قلتم ! ! لا، ولكنَّني أُوصيكم باهلِ بيتي خيراً»
تعليق :
كيف سمعهم وهو مغمي عليه
صلى الله عليه واله وسلم !!!
ولماذا رفض ان يكتب بعد ان افاق !!!
ثمّ أعْرَضَ بوجهه عن القوم فنَهَضوا،
وبقي عنده العبّاس والفضل وعليّ بن أبي طالب وأهل بيته خاصّة .
فقال له العبّاس : يا رسولَ اللّه ، إن يكن هذا الأمرُ فينا مستقِرّاً بعدَك فَبشِّرنا،
وإن كنتَ تَعلم أنّا نُغْلَبَ عليه فأوْصِ بنا، فقال :
«أنتم المُستضعَفون من بعدي» وأصْمْتَ،
فنَهَض القومُ وهم يَبكون قد أيِسوا من النبي صلّى الله عليه واله .
تعليق :
الان وقد اصبح بين اهله ولا وجود لاحد من الصحابه
هل كتب الكتاب الذي لن نظل بعده ام لا !!!
ولماذا لم يبشرهم بالخلافه !!!
ولماذا ايسوا !!!