لقطــــاء الفكــــــر
عندمــا تفقــد الحُـرّةُ شرفها ..................... فإنهـا تهديه إلى كل من استحل جسدها
وعندمــا تحمـل منه سفاحـاً ..................... وتحتضن من الحـرام لقاحــاً
وعندما تلقي وليدها فى قارعة الطريق ..................... يلتقطه أحد السيارة من ليس برفيق ولا بصديق
يغذيـه مــن لبن الكلاب ..................... ويرعـاه كأنـه أحــد الــدواب
ثم يطلقـه على الناس سفّاحاً ..................... لينتهـك الشرف الـذى ظنه مباحـاً
فإنـه يصـف الشرفاء بأنهـم لقطـاء ..................... وجميعهــم من هذا الوصف براء
إلا مـن اتهم الناس وهو المتهـوم ..................... وطعـن الناس وهو المطعـون
هـذه يا أخوانى هى قصــة الإلحـاد ..................... وعـن هـؤلاء نحن فى سداد
أكرمنـا الله بدينـه الإسـلام ..................... وفى دنيانا نعيـش به فـى وئام
وفى الآخرة نكون مع خير الأنام ..................... محمـدٍ عليـه الصلاة وأزكى السلام
أبو جهاد الأنصاري
كانت هذه هى الخواطر ويأتيكم شرحها تباعاً إن شاء الله تعالى.
==============
ملحوظة مهمة جداً : هذه الخواطر ليست مسقطة على أى أحد ولا حتى على الملاحدة بل هى فقط نقض لـ (الفكر / الكفر) الإلحادى عامة.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]