
2009-04-15, 09:27 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-12-30
المشاركات: 55
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
ياجاهل الروافض
لا اعتراض عندنا أن يكونوا أبناء جواري ولا إماء
ولكن لأنك جاهل وتحاور فيما لا تفهم فهذه مصيبة أخرى
نعيد السؤال وإذا كنت غير قادر على الرد فتنحى حتى يأتي غيرك
يا رافضي
قلنا لك من البداية : نحن واثقون من طهارة الصاادق وموسى رضي الله عنهما
ولكن
نحن نعري دينكم الفاسد الذي لا يعرف إلا الفاحشة ومراجع عفنة لم تترك أحدا من أهل البيت إلا طعنت فيه
وهذا مثال حي لذلك دع عنك التفاهة ورد على السؤال
هذه شهادة من المعصوم بأن الإماء فاسدات
ومع علمه بأنهن فاسدات قال: ياجعفر خذها إليك
أي نصح ابنه ان يتزوج فاسدة
والفاسدة ةولدت (( خير أهل الأرض) موسى رضي الله عنه
هل فهمت الآن ؟
أم نبحث على مساعد؟؟
|
الشيخ صهيب كيف تقول الفاسده وحاشاها
وتقول تاره نحن لانشك بطهاره مولد الامام الصادق والكاظم
نحن عندنا نثق باهل البيت ومعجزاتهم
ولاباس ان انقل للك حيات السيده حميده المصفاء
حميدة المصفاة
أم الإمام الكاظم ( عليه السلام )
اسمها ونسبها :
السيّدة حميدة بنت صاعد المغربي ، الملقّبة بحميدة المصفّاة .
مكانتها :
السيّدة حميدة أُمّ الإمام الكاظم ، وزوجة الإمام الصادق ( عليهما السلام ) ، وقد اعتنى الإمام الصادق ( عليه السلام ) بتربيتها وتعليمها وتثقيفها حتّى صارت عالمة فقيهة مربِّية ، وعهد إليها بتعليم النساء وتفقيههن وإرشادهنّ إلى أحكام الإسلام وعقيدته ومفاهيمه وأخلاقه .
أصبحت من رواة الأحاديث ، وكان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يرجع النساء إليها في تعلّم الأحكام الشرعية ، والسؤال عن المسائل الفقهية وما أشبه .
زواجها من الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
قال عكاشة بن محصن للإمام الباقر ( عليه السلام ) : لأيّ شيء لا تزوّج أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقد أدرك التزويج ؟
قال ( عليه السلام ) ـ وبين يديه صرة مختومة ـ : ( سيجيء نخّاس من أهل بربر فينزل دار ميمون ، فنشتري له بهذه الصرّة جارية ) .
الا ترى هنا نوع من التوسم او نوع من علم الكتاب الذي ورثوه عن جدهم صلى الله عليه واله وسلم
قال : فأتى لذلك ما أتى ، فدخلنا يوماً على الإمام الباقر ( عليه السلام ) .
فقال : ( ألا أُخبركم عن النخّاس الذي ذكرته لكم ؟ قد قدم ، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرّة منه جارية ) .
قال : فأتينا النخّاس ، فقال : قد بعت ما كان عندي ، إلاّ جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الأُخرى .
قلنا : فأخرجهما حتّى ننظر إليهما ، فأخرجهما ، فقلنا : بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة ؟ قال : بسبعين ديناراً ، قلنا : أحسن ، قال : لا أنقص من سبعين ديناراً .
قلنا : نشتريها منك بهذه الصرّة ما بلغت ، ولا ندري ما فيها ، وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال : فكّوا وزنوا .
فقال : النخّاس : لا تفكّوا فإنّها إن نقصت حبّة من سبعين ديناراً لم أُبايعكم .
فقال الشيخ : ادنوا ، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون ديناراً لا تزيد ولا تنقص .
لاحظ
فأخذنا الجارية فأدخلناها على الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، وكان الإمام الصادق ( عليه السلام ) قائم عنده ، فأخبرنا الإمام الباقر ( عليه السلام ) بما كان ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال لها : ( ما اسمك ) ؟ قالت : حميدة .
فقال ( عليه السلام ) : ( حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة ، أخبريني عنك ، أبكر أنت أم ثيّب ) ؟ قالت : بكر .
فقال ( عليه السلام ) : ( وكيف ولا يقع في أيدي النخّاسين شيء إلاّ أفسدوه ) ؟
فقالت : قد كان يجيئني فيقعد منّي مقعد الرجل من المرأة ، فيسلّط الله عليه رجلاً أبيض الرأس واللحية ، فلا يزال يلطمه حتّى يقوم عنّي ، ففعل بي مراراً ، وفعل الشيخ به مراراً .
فقال ( عليه السلام ) : ( يا جعفر خذها إليك ) ، فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .
ما ورد من الثناء عليها :
تزويج ابنها الكاظم ( عليه السلام ) :
كانت للسيّدة حميدة جارية اسمها نجمة أو تكتم ، وذكرت السيّدة حميدة أنّها رأت في المنام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لها : ( يا حميدة هذه نجمة زوّجيها لابنك موسى ، فإنّه سيولد له منها خير أهل الأرض ) ، فوهبتها له ، فولدت له الإمام الرضا ( عليه السلام ـ قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( حميدة في الدنيا ومحمودة في الآخرة ) .ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب ، ما زالت الأملاك تحرسها حتّى أدّيت إليّ كرامة من الله لي ، والحجّة من بعدي ) . ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) عند ولادة الإمام الكاظم : ( يا حميدة بخ بخ حلّ الملك في بيتك
المشكله تكمن هنا لو تثقون بمعجزات الائمه عليهم السلام لما شككتم
هؤلاء ائمه المسلمين وجميع اهل السنه والجماعه يحترمونهم ويقولون هم من الثقات فلماا ها التاويل بالقول والاحداث راي الامام بقوله عن النخاسين كان في عهدهم ان النخاسين ينكحون الجواري وهذا جائز شرعا في حكم المملوك ولاكن السيده حميده حفظها الله عن طريق المعجزه
وان الكلام صحيح لاشك به ولاكن يبقى انكم ان تئمنون بالمعجزه لان جدهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
اولم يحفظ الله زليخا ليوسف وظلت باكرا لحين ان تزوجها يوسف عليه السلام
ارجو منك اخ صهيب لاتبحث عن خلل تريد به المساس باهل بيت النبوه الائمه الاثنى عشر
|