عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2009-04-17, 02:26 AM
شيعي حتة النخاع شيعي حتة النخاع غير متواجد حالياً
موقوف مؤقتاً
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-17
المشاركات: 34
عاجل

انت ياحفيدالفارق تولي معاوية والذينة مهدو لهو اليك هذ
مُعاويَة بن أبي سفيان :
وما أدرانا ما معاوية ! إنَّه على سِرِّ أبيه في كلِّ شيء ، بلْ زاد عليه في كلِّ شيء .. مِن الكفر والنفاق والضلال والإضلال ، فهو وصيَّة أبي سفيان أنَّ يواصل دربه في القضاء على الإسلام الأصيل ، بطمس معالمه ، وتشويه حقائقه ، وتحريف شريعته وعقائده .. والقضاء على المسلمين الأحرار ، بالقتل والسجن والتشريد ، فضلاً عن الإساءة إلى سُمعتهم وكرامتهم .
والأفضل أنْ ندع التاريخ هو المُتحدِّث عن هذه الشخصيَّة ، البارزة في السلالة الأُمويَّة ، والأُسرة السفيانيَّة ، والعائلة الحاكمة في الشام بتمهيدٍ مِن عمر وعثمان .

النَّسَب : أسلفنا مَن هو أُميَّة ، ومَن هُمْ بنو أُميَّة .. وتعرَّفنا على الأبوين الشهرين لـ ( معاوية ) : أبي سفيان وهند . وإذا كان قد ثبت أنَّ الأُمَّ هند ، فإنَّ الأب يبقى مشكوكاً ، فالشعبيّ يرى أنَّ رجال التاريخ يذكرون لمُعاوية أربعة آباءٍ مِن قريش ، هُمْ : عمارة بن الوليد المخزوميّ ، ومسافر بن أبي عمر ، وأبو سفيان ، والعبّاس بن عبد المُطَّلب . والزمخشريّ يُضيف إلى شُهرة أبي سفيان أنَّه أبو معاوية أربعةَ رجال آخرين يعدُّهم في كتابه ( ربيع الأبرار ) ، هُمْ : مسافر بن عمر ، وعمارة بن الوليد ، والعبّاس ، ورجل أسود يُدْعى الصبّاح . بينما يرى إسماعيل بن عليّ الحنفيّ في كتاب ( مثالب بني أُميَّة ) أنَّ مسافر بن عمر جامعَ هندَ بنت عتبة سفاحاً ، فحملت منه ، وفي أثناء حملها تزوَّجها أبو سفيان ، فولدت له معاوية بعد ثلاثة أشهر فقط مِن تاريخ زواجهما .
فمعاوية ـ إذاً ـ منسوب إلى أبي سفيان ، وخلَّف ذلك عُقدةً في

نفسه ، فحاول أنْ يُسرِّيّ هذا التلوُّث إلى غيره ويُعطيه طابعاً شرعيَّاً ، فاستلحق زياد بن أبيه ، الذي كان قد وُلِد على فراش عبيد مولى ثقيف .. وجعله أخاً له لادِّعاء أبي سفيان أنَّه هو الذي قذفه في رحِم أُمِّه سُميَّة ( وهي الأُخرى مِن ذوات الأعلام والرايات ) ( ١ ) .
وصحَّ عند الأُمَّة قول نبيِّها ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( مَن ادَّعى أباً في الإسلام غير أبيه ـ وهو يعلم أنَّه غير أبيه ـ فالجنَّة عليه حرام ) ( ٢ ) .
وقوله ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( مَن ادَّعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة الله المُتتابعة إلى يوم القيامة ) ( 3 ) .

حقده على النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) :
أكثر مواقفه كانت تحكي بغضَه للدين الجديد ، وكراهيَّته للرسول الأعظم ( صلَّى الله عليه وآله ) ، ولكنْ نكتفي بموقفين له :
الأوَّل : ذكَره الإمام الحسن ( عليه السلام ) في احتجاجه الكبير معه في محضر جلاوزة معاوية ، قال في أوَّله ـ رادَّاً عليهم ، ومُناشداً لهم بالحقائق الدامغة ـ :
ــــــــــــــــــ
١ ـ تاريخ ابن عساكر 5 : 410 . والاستيعاب 1 : 195 . والعِقد الفريد 3 : 3 . وتاريخ اليعقوبيّ 2 : 194 . ومروج الذهب ، للمسعوديّ 2 : 56.. وقد بحث العلاَّمة الأمينيّ هذا الموضوع بتفصيل في سِفْره المُبارك ( الغدير ) 10 : 216ـ 227 .
٢ ـ رواه البخاريّ ومسلم وأبو داود وابن ماجة ، كما في سُنَن البيهقيّ 7 : 403 .
3 ـ الترغيب والترهيب ، للمُنذريّ 3 : 22 ، عن أبي داود .
رد مع اقتباس