اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي حتة النخاع
انت ياحفيدالفارق تولي معاوية والذينة مهدو لهو اليك هذ
مُعاويَة بن أبي سفيان :
وما أدرانا ما معاوية ! إنَّه على سِرِّ أبيه في كلِّ شيء ، بلْ زاد عليه في كلِّ شيء .. مِن الكفر والنفاق والضلال والإضلال ، فهو وصيَّة أبي سفيان أنَّ يواصل دربه في القضاء على الإسلام الأصيل ، بطمس معالمه ، وتشويه حقائقه ، وتحريف شريعته وعقائده .. والقضاء على المسلمين الأحرار ، بالقتل والسجن والتشريد ، فضلاً عن الإساءة إلى سُمعتهم وكرامتهم .
والأفضل أنْ ندع التاريخ هو المُتحدِّث عن هذه الشخصيَّة ، البارزة في السلالة الأُمويَّة ، والأُسرة السفيانيَّة ، والعائلة الحاكمة في الشام بتمهيدٍ مِن عمر وعثمان .
النَّسَب : أسلفنا مَن هو أُميَّة ، ومَن هُمْ بنو أُميَّة .. وتعرَّفنا على الأبوين الشهرين لـ ( معاوية ) : أبي سفيان وهند . وإذا كان قد ثبت أنَّ الأُمَّ هند ، فإنَّ الأب يبقى مشكوكاً ، فالشعبيّ يرى أنَّ رجال التاريخ يذكرون لمُعاوية أربعة آباءٍ مِن قريش ، هُمْ : عمارة بن الوليد المخزوميّ ، ومسافر بن أبي عمر ، وأبو سفيان ، والعبّاس بن عبد المُطَّلب . والزمخشريّ يُضيف إلى شُهرة أبي سفيان أنَّه أبو معاوية أربعةَ رجال آخرين يعدُّهم في كتابه ( ربيع الأبرار ) ، هُمْ : مسافر بن عمر ، وعمارة بن الوليد ، والعبّاس ، ورجل أسود يُدْعى الصبّاح . بينما يرى إسماعيل بن عليّ الحنفيّ في كتاب ( مثالب بني أُميَّة ) أنَّ مسافر بن عمر جامعَ هندَ بنت عتبة سفاحاً ، فحملت منه ، وفي أثناء حملها تزوَّجها أبو سفيان ، فولدت له معاوية بعد ثلاثة أشهر فقط مِن تاريخ زواجهما .
فمعاوية ـ إذاً ـ منسوب إلى أبي سفيان ، وخلَّف ذلك عُقدةً في
نفسه ، فحاول أنْ يُسرِّيّ هذا التلوُّث إلى غيره ويُعطيه طابعاً شرعيَّاً ، فاستلحق زياد بن أبيه ، الذي كان قد وُلِد على فراش عبيد مولى ثقيف .. وجعله أخاً له لادِّعاء أبي سفيان أنَّه هو الذي قذفه في رحِم أُمِّه سُميَّة ( وهي الأُخرى مِن ذوات الأعلام والرايات ) ( ١ ) .
وصحَّ عند الأُمَّة قول نبيِّها ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( مَن ادَّعى أباً في الإسلام غير أبيه ـ وهو يعلم أنَّه غير أبيه ـ فالجنَّة عليه حرام ) ( ٢ ) .
وقوله ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( مَن ادَّعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة الله المُتتابعة إلى يوم القيامة ) ( 3 ) .
حقده على النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) :
أكثر مواقفه كانت تحكي بغضَه للدين الجديد ، وكراهيَّته للرسول الأعظم ( صلَّى الله عليه وآله ) ، ولكنْ نكتفي بموقفين له :
الأوَّل : ذكَره الإمام الحسن ( عليه السلام ) في احتجاجه الكبير معه في محضر جلاوزة معاوية ، قال في أوَّله ـ رادَّاً عليهم ، ومُناشداً لهم بالحقائق الدامغة ـ :
ــــــــــــــــــ
١ ـ تاريخ ابن عساكر 5 : 410 . والاستيعاب 1 : 195 . والعِقد الفريد 3 : 3 . وتاريخ اليعقوبيّ 2 : 194 . ومروج الذهب ، للمسعوديّ 2 : 56.. وقد بحث العلاَّمة الأمينيّ هذا الموضوع بتفصيل في سِفْره المُبارك ( الغدير ) 10 : 216ـ 227 .
٢ ـ رواه البخاريّ ومسلم وأبو داود وابن ماجة ، كما في سُنَن البيهقيّ 7 : 403 .
3 ـ الترغيب والترهيب ، للمُنذريّ 3 : 22 ، عن أبي داود .
|
ساختصر الرد عليك يامياخفيد ابن سبا بكلمتين
اولهما وكيف لااتولى من بايعه الحسن والحسين المعصومين عندكم رضوان الله عليهم
والثانيةبما ورد في كتبكم
قال الحسن رضي الله عنه فيما رواه شيخهم أبو منصور الطبرسي :" أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنهم لي شيعة ؛ ابتغوا قتلي ، وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني ، فيضيع أهل بيتي وأهلي ، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني اليه سلماً ".