رغم القمع والترويع وشدة التعتيم الانتفاظه تتحدى
لمواطنون الإيرانيون يشعلون نار الحرية والانتفاضة ضد النظام الكهنوتى الطاغوتى الاستبدادى المجوسى برمته في كل أنحاء إيران واخواننا الاهوازئين لم تمنعم قصوة الاحتلال وترويعه لهم بالمشاركة فى الانتفاظه
رغم وحشية البسيج اللّقط ووحشية اجهزته القمعيه الترهيبيه والترويعيه بالاستعراض اليومى للمشانق جهارا نهارا فى الساحات مطمئنه بالدعم الامريكى والمساهم بقوه على التعتيم على جرائمها والموحصّنة من الملاحقات الامميه والمنظمات التابعه لها كل هذه القيود والارهاب والتعتيم لايخفى على احد بدور امريكا في التعتيم على الجرائم البشعه اليوميه وما ينقل من مظاهرات الا فى نطاق ماهو مالوف واخفاء حقيقة دعمها للنظام المجوسى
هب احرارالمواطنون الايرانيون والشباب المنتفضون في عموم البلاد وفى الاهواز المحتل الى اشعال نار الحرية والانتفاضة في احتفالية الاربعاء الاخير من السنة المجوسيه (عيد النار رمزا لعبادة الشيطان المجوسى) ضد النظام المعادي لايران وبذلك أحبطوا الحملة الواسعة والشاملة التي كانت ديكتاتورية الملالي الحاكمة المجوسيه في إيران قد أطلقتها وبكل انواع التهديد من التخوين والعمالة للغرب ومن التكفير للايرانئين الشرفاء وذلك للحيلولة دون اندلاع انتفاضة يوم الاربعاء الاخير. وشهدت مختلف مناطق طهران الكبرى والمدن الايرانية من اصفهان وشيراز الى مشهد وتبريز والاهوازالمحتل وزاهدان انتفاضة الشباب لاقامة الاحتفالية الوطنية بمناسبة عيد النار المجوسى (الاربعاء الأخير في السنة الإيرانية) وأحرقوا صور «الولي الفقيه» ولم تردعم الاحكام منه لهم بالكفر والناراهههه فنبذ ولئ فقيه ابليس ونبذ دينه وعصمته مرديدين ضد الولئ المنبوذ وحكمه وسط هتافات: «ليسقط مبدأ ولاية الفقيه» مؤكدين عزمهم على طي صفحة الديكتاتورية والاستبداد الكهنونى الذى جعل قمعه وتسلطه الديني لاخراض مجوسيه في ايران.
لقد احترقت الفتوى المثيرة للسخرية التي أصدرها خامنئي في مشاعل نيران الاحتفالية وتصاعد دخانها بعد ما رد عليها المواطنون باحراق صور هذا الديكتاتور المصاص للدماء وهتفوا الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.الموت للاستبداد
وفي طهران قام الشباب في ساحة آزادي وساحة انقلاب و شارع وساحة مصدق الى سينما آفريقا و خاني آباد و طهران نو و رودكي و تجريش و بلدة غرب وآذربايجان وبهبودي وقائم مقام و غيشا باضرام النار واحراق صور خامنئي وتفجير المفرقعات وأقاموا انتفاضتهم ليوم الاربعاء الاخير من السنة الايرانية. وتفيد الاخبار ان المواطنين في ساحة آزادي أحرقوا صور خامنئي وخميني. وصور لقبر الخمينى وأما شباب منطقة خاني آباد بطهران فقد بدأوا احتفاليتهم النارية في الساعة الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي بتفجير قنابل يدوية الصنع. وفي الساعة السادسة والنصف قام الشباب في منطقة طهران نو باقتحام مركز لقوات الحرس باسم الاعلام الاسلامي بالقرب من ساحة جايجي في المنطقة وحطموا نوافذه و خربوا أجزاء منه. ومنطقة غيشا ورغم هجوم جلاوزة النظام على المواطنين والشباب الا أن المواطنين بقوا في الساحة على شكل مجاميع ولم تستطع القوات القمعية من السيطرة عليهم. أصوات الانفجارات لم تنقطع رغم تواجد لقطاء البسيج ويطلقوا عليهم ايظا جنود المهدى المخلصين وكانوا بكثافة في شارع و ساحة مصدق الى سينما افريقا و في بلدة غرب وبهبودي و أذربايجان استقبل المواطنون الليل بأصوات المفرقعات.
وكان الشباب وفي صباح يوم الثلاثاء قد واجهوا قوى الامن الداخلي في شرق ساحة آزادي. وفي الساعة الثانية من بعدظهر يوم الثلاثاء جرى اشتباك في شارع رودكي بين عناصر الحرس والتعبئة من جهة والمواطنين وسواق سيارات الاجرة من جهة أخرى.
وأما في بقية المدن الايرانية فقد أقام المواطنون والمنتفضون الشباب احتفالية الاربعاء الاخير ضد ديكتاتورية الملالي.وتعالت اصواتهم بشعرات تحقر وتزدرى خامنى والخمينى ومركزهم الدينى
وفي مدينة مشهد وفي الساعة السادسة مساء كانت أصوات الانفجارات تسمع في شوارع سجاد وآزاد شهر و ساحة آزادي. الشرطة أغلقت الشوارع الا أن أصوات الانفجارات كانت تسمع في المدينة وأحرق الشباب صور خامنئي واحمدي نجاد.
وفي مدينة الأهوازالعربيه المحتله سمعت أصوات الانفجارات في مناطق كيان بارس وزيتون كارمندي ولشكر آباد و مناطق أخرى. وفي مدينة شيراز اندلعت الحريق في كل المدينة وكانت تسمع أصوات المفرقعات في كل مكان.
وفي الساعة السابعة من ليلة الثلاثاء في منطقة نظام آباد بطهران جرت مواجهة بين الشباب البسلاء وعناصر التعبئة في المنطقة. وفي شارع شوش و خاني آباد وفي الساعة نفسها جرت اشتباكات متفرقة أخرى بين الشباب وجلاوزة النظام حيث اصيب عدد من الشباب بجروح نتيجة تعرضهم للضرب بالهراوات. وفي منطقة غيشا في الساعة السابعة والنصف من مساء الثلاثاء تعرض عنصر من ميليشيا الباسيج لفركة أذن من قبل المواطنين الذين أوقفوه بضربات الطابوق وأحرقوا دراجته النارية بعد ما قام باستعراض للقوة لترويع المواطنين.
وفي كرج في منطقة عظيمية أحرق المواطنون صورة الولي الفقيه وأنزلوا بالونا دعائياً للنظام.
وفي مدينة اصفهان هاجم المنتفضون كشكاً للتعبئة في شارع هاتف تقاطع عبدالرزاق وأحرقوه
وأما شباب مدينة شيراز فقد قاموا باضرام النار في مختلف مناطق المدينة في تحد سافر للاجراءات القمعية والدعايات المزيفة للنظام. فأصوات المفرقعات كانت تسمع من كل مكان. الاباء والطاعنون في السن عمدوا الى المشاركة في الاحتفالية من خلال اعداد المفرقعات والمحترقات.
وفي مدينة ارومية شمال غربي ايران كانت شوارع مولوي وشيخ تبه و بلدة براز و رودكي وسعدي و اطراف بازار وشارع ماني و شارع دانشكده ساحات لتفجير المفرقعات حيث كانت تسمع أصواتها.
المواطنون في مدينة كاشان الذين استقبلوا بالاحتفالية ليلة الاثنين خرجوا يوم الثلاثاء وبأعداد أكبر في الساحة المركزية من المدينة وأقاموا هذه الاحتفاليه الوطنية.
تفيد آخر الاخبار عن تقرير لهيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل ايران ان الشباب في نارمك في طهران اشتبكوا مع رجال الامن وألقوا عليهم رمانات يدوية الصنع.
وفي مشهد آخر قام شاب بالغ من العمر 19 عاماً بالقاء صورة الحرسي احمدي نجاد وسط الشارع أمام الجمهور وداس عليها بالاقدام حيث أثر على الجمهور.
وفي مدينة بهبهان جرت اشتباكات في الساعة التاسعة ليلاً بين مجموعات من أهالي المدينة ورجال الامن وسط هتافاتهم ضد النظام.
هذا وفي تقرير لها قالت قناة «العربية»: اشتباكات عنيفة شهدتها العاصمة الايرانية طهران بمناسبة احتفال الاربعاء الاخير فيما اشعلت النار بصورة خميني والمرشد علي خامنئي في ساحة الحرية.
على الرغم من الاجراءات الأمنية المشددة لفرض ما يمكن تسميته بحكومة عسكرية معظم الايرانيين الذين لا يعترفون بالحكومة المجوسيه وربما حتى بعيد النار أيضاً أشعلوا النار في الشوارع وتظاهروا مطلقين شعارات ضد احمدي نجاد والاستبداد والديكتاتورية. السلطات الأمنية كانت فرضت حظراً على حركة الدراجات البخارية في طهران خصوصاً شمال العاصمة وهددت باعتقال والمعاقبه بشده للمخالفين.
وعلى الجانب الآخر، كان آيت الله خزعلي أحد أهم مؤيدي أحمدي نجاد، تبرأ من نجله د. مهدي خزعلي الذي شكك في أصول الإسلامية للرئيس الإيراني وقال بأنه "يهودي الأصل ولكن يخفي ذلك على الناس"، وطالب الرئيس بإظهار "خانة الملاحظات في بطاقة الهوية حيث تظهر ملاحظة رسمية حول استبدال لقبه من سابورجيان إلى أحمدي نجاد
".
النظام الإيراني يعقد صفقات تجارية مع "تل أبيب"
محيط : فيما يبدو أنها مغازلة إيرانية صريحة "للكيان الصهيوني"، كشفت وكالات الأنباء الرسمية الإيرانية فضيحة جديدة للنظام الحاكم في طهران وعلاقاته السرية مع تل أبيب التي يبدو أنها ليست وليدة اللحظة، في الوقت الذي يردد النظام هتافات (مشكوك فيها) ضد اليهود وإسرائيل لمحاولة إظهار البطولة وتحريظا لاتهام الهرب بالعماله لزرع الفتنه.