اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفواطم
اخي العزيز : كان صلح الامام الحسن له شروط : ومنها
ان تؤول الخلافة من بعد معاوية الى الامام الحسن او الحسين ان لم يكن الحسن على قيد الحياة ، انظر الى معاوية يسلم الامر من بعده لابنه يزيد الذي قتل الحسين لهذا الامر !!!
وايضا" من الشروط :ادارة الدولة بشرط العمل بكتاب الله وسنة نبيه ، ثم انظر الى معاوية يقول : ((يا اهل الكوفة . اتراني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج ، وقد علمت انكم تصلون وتزكون
[color="Black"]وتحجون ،ولكنني قاتلتكم لاتأمر عليكم وعلى رقابكم وقد آتاني الله ذلك وانتم كارهون ، الا ان كل مال او دم اصيب في هذه الفتنة فمطلول ،وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين ))
مروج الذهب/وايضا" من الشروط: ان يكفل سلامة انصار علي (ع) وان لايتعرض لعلي بسب اوشتم ، ثم انظر ماذا فعل : جعل معاوية لعن علي سنة على المنابر وصارت سنة لاهل الشام
وقال مروان بن الحكم : لا يستقيم لنا الامر الابذلك ( الصواعق المحرقة 33)
وانظر ماذا فعل بحجر بن عدي ( وما ادراك ماحجر ) لقد قتله صبرا" لرفضه سب علي (ع)،وقد قال الشهيد حجر (( اللهم انا نستعيذك على امتنا فان اهل الكوفة شهدوا علينا وان اهل الشام يقتلوننا ، اما والله لئن قتلتموني بها فاني لاول فارس من المسلمين هلك في واديها واول رجل من المسلمين نبحته كلابها ... ثم قال : لا تطلقوا عني حديدا" ولا تغسلوا عني دما" فاني ملاق معاوية على الجادة )) الاستيعاب 1/256
وكانت عائشة من المنكرين لذلك اذ قالت لمعاوية : اما خشيت الله في قتل حجر واصحابه ، ( الطبري )
وقالت : سمعت رسول الله (ص) يقول : سيقتل بعذراء اناس يغضب الله لهم واهل السماء ( مروج الذهب )
واخيرا" :من الذي قتل الحسن (ع )؟
نقل السيوطي في تاريخ الخلفاء 192 ( توفي الحسن بالمدينة مسموما" ، سمته زوجته جعدة بنت الاشعث ، دس اليها يزيد بن معاوية ان تسمه فيتزوجها ، ففعلت فلما مات الحسن بعثت الى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها ، فقال : انا لم نرضك للحسن افنرضاك لانفسنا ) وبالطبع كان هذا بأمر من معاوية ، الذي عندما وصله الخبر فرح وسجد ( ابن قتيبة في تاريخه 175 )
وماذا بعد ان داس الشروط تحت قدميه كما قال هو ؟!!![/COLOR]
|
هؤلاء هم مصادرك السنة " كما تزعم الفواطم"
يالحجة المتنيلة
ترجمة ابن ابي الحديد ..من كتب الشيعة ..
(( هو عز الدين بن ابي الحسن بن ابي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة المشهور وهو من أكابر الفضلاء المتتبعين وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليا لأهل العصمة و الطهارة …… وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في امير المؤمنين عليه السلام شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب ، والحاوي لكل نافحة ذات طيب …… كان مولده في غرة ذي الحجة 586 ، فمن تصانيفة شرح نهج البلاغة عشرين مجلداً صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد اخيه موفق أبي المعالي فبعث له مائة دينار وخلعة سنية وفرسا ))
-روضات الجنات للخوانساري ج 5 ص 21.20 –
وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب :
(( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).
-الكنى والألقاب للقمي ج 1 ص 185 -
وجاء في معجم المطبوعات العربية - اليان سركيس ج 1 ص 29 :
(( عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد عز الدين المدائني الحكيم الاصولي المعتزلي هو من أكابر الفضلاء المتشيعين .
وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليا لاهل بيت العصمة والطهارة وان كان في زي أهل السنة والجماعة . ومن تصانيفه الفلك الدائر على المثل السائر ونظم فصيح ثلب ؟ صنفه في يوم وليلة كانت ولادته في المدائن . وفي سنة 633 تسلم الاشغال الديوانية في المملكة المستنصرية وتوفي ببغداد , شرح نهج البلاغة صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ولما فرغ من تصنيفه أنفده على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي فبعث له بمائة الف دينار ))
وجاء في كتاب الذريعة - آغا بزرك الطهراني ج 41 ص 158 :
(( أبي الحديد المعتزلي المولود في المدائن سنة 586 والمتوفى ببغداد سنة 655 هو في عشرين جزء طبع بطهران جميعها في مجلدين في سنة 1270 وطبع بعد ذلك في مصر وغيرها مكررا ، وقد الفه للوزير مؤيد الدين أبي طالب محمد الشهير بابن العلقمي وكتب له إجازة روايته ، وقد رأيت صورة الاجازة في آخر بعض أجزائه في مكتبة الفاضلية قبل هدمها ولعلها نقلت إلى الرضوية ، كما انه نظم القصائد ( السبع العلويات ) المطبوعة بايران في سنة 1317 أيضا للوزير ابن العلقمي وقد رأيت نسختها التي كانت عليها خط ابن العلقمي في مكتبة العلامة الشيخ محمد السماوي ولا أدري إلى من انتقلت بعده ولكثرة نسخه أغمضنا عن ذكر خصوصياته . ))
الفتال النيسابوري
الفتّال الشيخ محمد بن الحسن الواعظ النيسابوري.
لقبه بعض المؤرخين بـ (الشيخ الشهيد).
مؤلف كتاب (روضة الواعظين) وكتاب (التنوير) في التفسير.
استشهد في سبيل الله على إثر جرأته على الباطل وصراحته بالحق.
ترجم له: العلامة المجلسي(31).
والشيخ النوري(32).
والمحدّث الحر العاملي(33).
وغيرهم(34).
يوسف بن فرغلي المعروف باسم (سبط ابن الجوزي)
ترجم له بعض أهل التراجم باسم ( يوسف بن قزغلي) وترجم له بعضهم باسم (قزأوغلي) أو (قزاوغلي).
قال الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في كتابه المتميز (التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من الأباطيل 1/142) ما نصه:
(قال الذهبي في الميزان: يوسف بن فرغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي روى عن جده وطائفة ، وألف (مرآة الزمان) فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف ، ثم إنه ترفض وله في ذلك مؤلف .. قال الشيخ محي الدين .. لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه الله ، كان رافضياً.