بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأذكر لكم بعض الروايات من كتب الشيعة بعدها اطرح سؤالي
جاء في الأنوار العمانية( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلاً بجمعه فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمربن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك، عندنا قرآن كتبه عثمان. فقال لهم علي:لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهوخال من التحريف ). / 360 – 362.
وجاء في البرهان في تفسير القران
: ( اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبارالمتواترة الآتية وغيرها،أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه كثيرا من الكلمات والآياتً، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر، الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام، وهكذا إلى أن انتهى إلى القائم عليه السلام، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه). البرهان في تفسير القرآن مقدمة ص 36.
في نهج البلاغة أيضاً جاء
: ( إن الإمام علياً لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقية، وأيضاً حتى تكون حجة في يوم القيامة على المحرفين والمغيرين). وقال: ( إن الأئمة لم يتمكنوا من إخراج القرآن الصحيح خوفاً من الاختلاف بين الناس ورجوعهم إلى كفرهم الأصلي).
وفي عقائد الشيعة للخوئي
(القرآن الأصلي الحقيقي موجود عند إمام العصر عجل الله فرجه).ص 27
المهم
خلاصة هذه الأقوال
أن القران الأصلي مخفي أتفقنا
وأن علي رضي الله عنه لم يتمكن من إظهاره تقية
وإن حكمة إخفاء القران الأصلي ليكون حجة على المحرفين
إلى الأن الوضع ( تماام )
وأن القران مع المهدي
والمهدي لليوم لم يظهر
طيب كيف علم علماء الشيعة بمواضع التحريف
وكيف نصت بعض كتبهم على آيات يقولون أنها أسقطت من الصحابة ؟
مثل قولهم في ( وجعلنا علياً صهرك ) وغيرها من الأيات وخصوصاً التي تقول بـ الإمامة