عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 2010-04-15, 05:08 PM
أم مريم السنية أم مريم السنية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-10
المكان: دار الفنـــــــاء
المشاركات: 621
افتراضي

هريدي

مقص ايه يا مخبول انت القس
اسحق عاوز يحكي لينا حكايه
الاب اسحق

كان هناك نهراً كبيراً يخترق بلدة ما، وفوق النهر
جسر متحرك يظل مفتوحا معظم الوقت،
ليمكن السفن من العبور، ولكنه يغلق
في أوقات أخرى، لتمر عليه القطارات في
مواعيدها المحددة . وكان العامل المسؤول
عن مواعيد فتح وغلق الكوبري معتادا أن
يصحب ابنه الوحيد في بعض الأحيان
ليلعب وسط الطبيعة، بينما يجلس هو
في كشك مرتفع . ليغلق الجسر في المواعيد
المحددة لتتمكن القطارات من العبور
وذات يوم، وهو جالس جاءته الإشارة
باقتراب القطار، فقام بالضغط علي المفتاح
الذي يحرك الرافعة التي تعمل بالكهرباء
ولكن الصدمة كادت أن تصيبه بالشلل
عندما اكتشف أنه معطل
هريدي

يا ساتر يا رب !!!!
وبعدين عمل ايه في النصيبه دي يا بوي ؟!!!
الاب اسحق

لم يكن أمامه حل آخر سوي أن ينزل بسرعة،
ويحرك الرافعة بكل قوته، ليتمكن القطار
من العبور بسلام. كانت سلامة الركاب بين يديه،
وتعتمد علي قوته في إبقاء الذراع منخفضا طوال
وقت عبور القطار. رأى القطار قادما نحوه مسرعا،
ولكنه سمع في تلك اللحظة نداء جمد الدماء
في عروقه، إذ رأى ابنه ذو الأربعة أعوام قادما
نحوه فوق قضبان القطار يصيح:
"أبي.... أبي.. أين أنت؟"
هريدي

يا خبر !!!
ولد الراجل حيضيع يا بوي القطر حياكله
خبرنا عمل ايه في النصيبه دي ؟
الاب اسحق

كان أمام الرجل احدي الخيارين......!
ميلاد

خيار ايه يا بونا هو ده
وقت خيار ولا عجور
الاب اسحق

خيار يعني حل
هو كان امام حلين لا ثالث لهما
هريدي

الحل الاول ايه يا بوي
الاب اسحق

أن يضحي بالقطار كله
وينتشل ابنه من علي شريط القطار
ميلاد

والحال التاني يا ابونا
الاب اسحق

ان يترك ابنه يلقي مصيره
تحت عجل القطار
__________________




رد مع اقتباس