
2010-04-27, 09:25 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,013
|
|
وطبعا ستأتينا بعد مدة من الزمن بجواب علمي إلى أبعد حد:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة suzan
مدد يا إلحاد
أعمال المؤتمر الاستثنائي لملحدي الشرق الأوسط
الخاص بأحلام الزميلة زينب
عقد ملاحدة الشرق الأوسط مؤتمراً فكرياً خاصاً بالحلم الخطير الذي وقع لعقل الزميلة زينب وهي نائمة، وقد ارتأت لجنة رئاسة الملحدين المكونة من الرئيس أبلحد بن عبد لحد، والنائب إلحاد حليحل، وأمينة السر حليوة مدحلة، والكاتبة سوزان الملحدة، عقد هذا المؤتمر لفك شيفرات القوى والطاقات الخفية التي تقف وراء هذه الأحلام، وقد كان الحلم الأساسي موضع المؤتمر هو نص الزميلة زينب التالي:
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الملاحدة الذين صارت ذكرياتهم وعظامهم مكاحل، ونبت الحشيش على دمنهم، وبدأت أعمال المؤتمر بكلمة الرئيس الذي قال وهو يمسك سكسوكته اللينينة:
- حينما يلوح في ذهن المؤمن مبرر غير منطقي ما، لما يعتقد أنه تفسير منطقي لظاهرة يعيشها، يسأل سؤاله التقليدي: وما تفسيرك لهذا؟..
قالت "سوزان الملحدة": للأسف ضيعت الزميلة زينب الكثير من عقلها وهي تنتف الفقرة التي أوردتها من مجلة العلوم، بدلاً من أن تكلف عقلها عناء قراءة المقالة نفسها لتتبين تفسير الفقرة العلمي للأحلام وطبيعتها..
قال "حلدون": هذا لأنها لا تريد الاعتراف بالطبيعة الموضوعية للأحلام كما بينت الفقرة، وإنما تريد اعترافاً بالطبيعة الغيبية والروحانية لها، كي يتناسب ذلك مع وعيها الذي ضُخت فيه الأوهام منذ الطفولة على يد أمها التي تحلم بها.
قال "ألحد شراً" الذي نندللـه بإسم "حلحول" لأنه أصغرنا سناً: للأسف على عادة الأخلاقيين تجاوزت الزميلة في (تحليلاتها) طريقة التحليل العلمي التي كان فرويد يتبعها لتفسير الأحلام، واهتمت بتحليلاته الجنسية على عادة السلفيين الذين يتركون التحليل العلمي ويهتمون بتطابق الموضوع مع الأخلاق، فيضيعون الجهتين، الموضوع قيد البحث، والأخلاق نفسها.
قال "ملحد حنبلي" وهو يفتل شاربه الستاليني: يجب أن نبين لها نحن الملحدين الفانين كيف يفكر الملحد موضوعياً في كافة ظواهر الوجود، بحيث لا يسمح للخرافات بالتدخل في أية قضية قيد بحثه، حتى لا يصل إلى تناقض يدفعه إلى السؤال الإيماني التقليدي الذي وصلت إليه السيدة زينب: كيف حدث هذا إذاً؟..
ردت عليه "دحدلة": السيدة تحلم بأنها تلقي خطبتها على شخص تحبه وتثق برأيه، هو أمها، وأنها كانت تلقي على مسامعها ما تظن أنه حقائق غير قابلة للشك، ولكن رد فعل أمها للأسف كان الصمت التام.
قال "ألحود أبو دحلة" وهو يمسك بلحيته الماركسية": أرى أن هذا الحلم يدل بوضوح على الشك الداخلي اللاواعي بالإيمان الذي تعيشه الزميلة زينب بموضوع خطبتها التي ألقتها على أمها، والذي هو آيات وأحاديث لا تشك بها، وفي كل مرة تسأل زينب: هل تسمعينني؟.. هذا لأن من تثق برأيه لم يكن يؤيد خطبتها..
قالت "لولو" حبيبة "حلحول" وهي ملتصقة بجانبه: إن الأم هنا ليست إلا اليقين الداخلي الذي يعاني من شكوك كبيرة بنفسه، ولذلك لجأ إلى محاولة تحصيل الاعتراف من شخص موثوق - هو الأم هنا - وعانت من أن امها لم تكن تلقي بالاً إلى خطبتها، أي إلى عقيدتها.
قال " أبلحد بن عبد لحد" رئيس المؤتمر مختتماً: هذا الحلم يعبر عن صوت الضمير الداخلي للواقع الموضوعي المختزن في لا وعي السيدة زينب، والذي يؤكد في كل لحظة على أن ما تتوهمه من إيمانات ليس أكثر من إنتاج نفسي لرغبتها المفقودة بالخلود والسعادة.
وقد اختتم المؤتمر أعماله بحفل مشاوي جهنمي أعده الطباخ "دحلان ملاحد" على شرف الحضور.
كتبت محضر هذا المؤتمر الاستثنائي عبدة إلحاد الفقيرة إلى الإيمان "سوزان الملحدة".
|
|