
2010-05-02, 11:59 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-01-31
المشاركات: 59
|
|
حياك الله
إذن من يطعن في كتاب الله فقد كفر
الآن
عندي مجموعة من الأقوال لعلماء الشيعة الإمامية يقرون بتحريف القرآن
ومنهم عدنان البحراني الذي يقول في كتابه مشارق الشموس الدرية للبحراني (1348 هـ) صفحة 127 ط. المكتبة العدنانية
والحاصل فالأخبار من طريق أهل البيت (ع) أيضا كثيرة إن لم تكن متواترة على أن القرآن الذي بأيدينا ليس هو القرآن بتمامه كما أنزل على محمد (ص) بل هو خلاف ما أنزل الله و منه ما هو محرف ومغير وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم على (ع) في كثير من المواضع و منها لفظة آل محمد (ع) و منها أسماء المنافقين ومنها غير ذلك و أنه ليس على الترتيب المرضي عند الله و عند رسول الله (ص) كما في تفسير على بن إبراهيم..
وعندي أيضا قول للمفيد في
أوائل المقالات للشيخ المفيد صفحة 80-81
59 - القول في تأليف القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان أقول: إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (ص)، باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان،
وعندي أيضا في كتاب تفسير الكاشاني التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء1 صفحة49
المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويل ذلك
أقول: المستفاد من مجمع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت (ع) إن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما انزل على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير ومحرف وإنه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي (ع) في كثير من المواضع ومنها غير ذلك وأنه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم
بعد أن أرى ردك على هذه الأقوال أنتقل معك إلى أقوال أخرى
تفضل
|