
2010-05-04, 12:41 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-05-02
المشاركات: 13
|
|
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
ألم أقل لك يا أسد أنك ستأتيني بمثل هذه الروايات؟
اِعلم يا أسد أن مثل هذه الروايات واردة في كتب الفريقين، وأنا شخصياً لا أحب التعرض لهذا الموضوع الذي أكل عليه الدهر وشرب، والحمدلله أنا على يقين بأن القرآن الكريم الذي بين أيدينا هو نفسه الذي نزله به جبريل عليه السلام على الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وأعلم يقيناً أن نفس القرآن موجود عندكم. لذلك من يقول بأن القرآن محرف عند الشيعة فأتحداه أن يأتي لي بنسخة واحدة مطبوعة في أي مكان وتكون مختلفة عن النسخة المنتشرة بين المسلمين.
ستأتيني بروايات وسأفندها، وسآتيك بروايات وستفندها، وهكذا..
لكن السؤال يا أسد، أنت تعلم بأن الشيعة قد ردوا على هذه الروايات، فلماذا كلما تحاور شيعياً تكرر نفس الإشكال عليه؟
وأما عن الحكم يا أخي، فأقول لك نعم كفر إن كان متعمداً في ذلك.
بعد هذه المقدمة نأتي لما جئتني به يا أسد:
بما أنك تعاملتَ معي بتقنية النسخ واللصق، فاسمح لي يا أسد أن أتبعك فيها في بعض الموارد.
الكتاب الأول ألا وهو مشارق الشموس للبحراني:
صاحب هذا الكتاب يا أسد هو من الإخباريين، وقد تم الرد عليه من قِبل الأصوليين يا أسد، فبالتالي هذا ليس حجةً عليّ.
الكتاب الثاني ألا وهو أوائل المقالات للشيخ المفيد:
هل فعلتها مرة أخرى يا أسد؟؟!!
أهكذا هو دفاع أسود السنة عن مذهبهم؟ ألم أنصحك يا أسد من قبل وقلتُ لك تأكد من الكتاب الشيعي نفسه قبل أن تنقل أي شيء؟
لنرى ما لصقته يا أسد، والغريب أنك وضعت الرابط، ولكن لم تطلع عليه كالعادة:
اقتباس:
أوائل المقالات للشيخ المفيد صفحة 80-81
http://www.al-shia.com/html/ara/book...a03.htm#link62
59 - القول في تأليف القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان أقول: إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (ص)، باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان،
|
إلى هنا فقط؟ أين البقية إذاً؟ ويبدو أن الفاصلة لم تُحذف سهواً من قِبلك. كان من المفترض أن تبدلها إلى نقطة، حاسب في المرة القادمة يا أسد.
لنرى الآن النصّ الكامل يا أسد مع أن الموقع الذي وضعته لم يفتح معي، فإليك هذا الرابط حتى تضعه في حوارك القادم مع الشيعي، وتشكل عليه نفس الإشكال مع رؤيتك للرد هنا:
http://www.aqaed.com/book/91/mmfd4-04.html#fd060
سأنقل لك النص هنا وركز في عنوانه يا أسد، وأيضاً ركز في النص الملون لعلك تستوعب:
اقتباس:
59 - القول في تأليف القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان
أقول: إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (ص)، باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان، فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم ومن عرف الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني لم يرتب (1) بما ذكرناه.
وأما النقصان فإن العقول لا تحيله ولا تمنع من وقوعه، وقد امتحنت مقالة من ادعاه، وكلمت عليه المعتزلة وغيرهم طويلا فلم اظفر منهم بحجة اعتمدها في فساده. وقد قال جماعة من أهل الإمامة إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين (ع) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله وذلك كان ثابتا منزلا وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز، وقد يسمى تأويل القرآن قرآنا قال الله تعالى: (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما) فسمى تأويل القرآن قرآنا، وهذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف.
وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل، وإليه أميل والله أسأل توفيقه للصواب.
وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه ويجوز صحتها من وجه، فالوجه الذي أقطع على فساده أن يمكن لأحد من الخلق زيادة مقدار سورة فيه على حد يلتبس به عند أحد من الفصحاء، وأما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الاعجاز، و يكون ملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن، غير أنه لا بد متى وقع ذلك من أن
يدل الله عليه، ويوضح لعباده عن الحق فيه، ولست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه، ومعي بذلك حديث عن الصادق جعفر بن محمد (ع)، وهذا المذهب بخلاف ما سمعناه عن بني نوبخت - رحمهم الله - من الزيادة في القرآن والنقصان فيه، وقد ذهب إليه جماعة من متكلمي الإمامية و أهل الفقه منهم والاعتبار
|
فهل قرأت جيداً يا أسد؟ فما حكم من يفتري على الآخرين زوراً وبهتاناً؟
هذا بخصوص الشيخ المفيد رحمه الله
نأتي للطامة الكبرى
الكتاب الثالث للفيض الكاشاني رحمه الله
ما زلتَ في ضلالك القديم يا أسد، فمتى ستكف عن هذه العادة؟
إلى متى ستقوم بعملية النسخ واللصق دون قراءة ما ستنقله من المصدر الرئيسي؟
ربما هذه عادة أسود السنة، الله أعلم.
نسأل الله العافية
لصقت لي النص يا أسد ولم تكمل بقية الصفحات التي هي في نفس الرابط!! وهو بقية الكلام يا
أسد، فإن الفيض الكاشاني ذكر أولاً أن هناك روايات ظاهرها التحريف، وهو بصدد الدفاع عن القرآن
الكريم يا أسد!! ماذا حلّ بك؟
(فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)
لنرى تعقيب الفيض الكاشاني على ما أورده لنا طاب ثراه، ورده كان في الصفحة 52
اقتباس:
|
أقول : ويرد على هذا كله إشكال وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضا قال الله عز وجل : وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . وقال : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ، وأيضا قد استفاض عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله .
|
وأيضاً في نفس الصفحة التالية ذكر كلاماً للشيخ أبو علي الطبرسي قدس الله روحه ونصه هو:
اقتباس:
|
وذكر في مواضع : أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فان العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت حدا لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيرا ومنقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد .
|
وذكر كلام الشيخ الصدوق قدس الله روحه في صفحة 54:
اقتباس:
|
وقال شيخنا الصدوق رئيس المحدثين محمد بن علي بن بابويه القمي طيب الله ثراه في اعتقاداته : اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، قال : ومن نسب إلينا : إنا نقول إنه أكثر من ذلك فهو كاذب .
|
وذكر كلام شيخ الطائفة الطوسي قدس الله روحه في نفس الصحفة:
اقتباس:
|
وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانه والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رضي الله عنه ، وهو الظاهر في الروايات . غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن (1) ونقل شيء منه من موضع إلى موضع طريقها الآحاد التي لا يتوجب علما فالأولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها ولو صحت لما كان ذلك طعنا على ما هو موجود بين الدفتين فان ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الامة ولا يدفعه ، وروايتنا متناصرة بالحث على قراءته والتمسك بما فيه ، ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عمل عليه وما خالفه يجنب ولم يلتفت إليه ، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية لا يدفعها احد ، إنه قال : إني مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمرنا بالتمسك بما لا نقدر على التمسك به كما أن أهل البيت عليهم السلام ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت وإذا كان الموجود بيننا مجمعا على صحته فينبغي أن يتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه .
|
هذا بالنسبة للكذبة الثالثة، عفواً يا أسد، أعني الرواية الثالثة التي جئتني بها.
فهذه يا أسد كسابقتها، نقلتَ لأسود السنة روايات وأنت لم تطلع عليها، فقط عملية نسخ ولصق، فهل سأرى منك اعتذاراً؟ لا أحتاج لذلك، فمثلك ليس أهلاً للحوار يا أسد.
سأنقل لك في المشاركة القادمة أقوال علمائنا الأفاضل رحم الله الماضين منهم وأيد وأطال في الباقين، أقوالهم في نفي وقوع التحريف في كتاب الله العزيز.
وبعد ذلك سأولي الدبر هارباً منك يا أسد، فكما ذكرت لكم، سجلتُ هنا لأبين لك بطلان ما جئتَ به من التسجيل المزور، وها أنا ذا بينت لك يا أسد تدليسك الأعمى.
ولا حاجة لي في رؤية ما تبقى عندك من روايات
7
7
7
7
7
|