تعال تعال لا تهرب يا عزيزي
هل تظن أنك بسردك لمؤلفات الشيعة هذه علينا تظن أنك قد نفيت تهمة التحريف عن دينك
أولا عزيزي
ما ردك على لطمية " إنا أعطيناك الكوثر" أرى أنك تجاهلتها وأنت الذي جئت تلطم وتستنكر الفيديو
فدينك عزيزي الغالي تسعة اعشاره تقية والعشر الباقي أنت أعلم به
فكما قرر علماؤك فالذين لم يقولوا بتحريف القرآن هم فقط أربعة والذين نفوا التحريف إنما قالوا ذلك تقية وهو ما أقره عالمكم النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب حيث يقول
القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه وان جميع ما نزل على رسول الله هو الموجود بأيدى الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة والسيد المرتضي وشيخ الطائفة " الطوسي " في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم " [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 34 ]. فمن نصدق يا أستاذ يا إمامي
هل نصدق الطبرسي أم نصدقك أنت وتسعة أعشار دينك كذب وتقية !!!
أم نصدق نعمة الله الجزائري الذي يقول مع أن اصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها " أي أخبار التحريف " والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل [الانوار النعمانية ص 357 جـ2].
ويقول في موضع آخر والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها
وهو أيضا ما ذهب إليه العالم أحمد سلطان حيث يقول " الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه " [" تصحيف الكاتبين " ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].
أم نصدق عدنان البحراني الذي يقول المنكرون للتحريف هم الصدوق والشيخ " الطوسي" والسيد " المرتضي" [مشارق الشموس الدرية ص 132
إذن عزيزي الغالي
فعلماؤك نسفوا كل استدلالاتك وأقروا أن الدين الشيعي قائم على القول بالتحريف بل يقولون إن أخبار القول بالتحريف بلغت حد التواتر ولا أدري هل تعرف معنى التواتر أم أنك جاهل
ودعني أسألك سؤالا هل أخطأ علماؤك حينما أقروا أن أخبار التحريف متواترة أم أصابوا ??
,اعطني تعليقك على قول القمي هذا

وكيف ترد على من يقول أن القرآن الذي جمعه أمير المؤمنين مازال مع أبو صالح في السرداب
بل حتى في الكافي توجد روايات تفيد وقوع التحريف في القرآن الكريم
ولا تقل لي أن الرواية ضعيفة لاني سأغضب منك لأن علمائك قالوا أنه لا يوجد في الكافي ضعيف وأن من يقول بذلك فهو غبي أو جاهل ..وأنا اميل إلى القول الثاني
كما أن المجلسي قال عن الرواية الموجودة في الكافي والتي فيها أن القرآن نزل 17 ألف آية أنها موثقة !!!!
إذن عزيزي الغالي
بعد أن تأتينا بالقرآن الذي هرب به خسرو مجوس (أبو صالح) وترك الأمة في ضلال تعال لتدافع عن القرآن
وإذا كنت تستدل علينا بالكوراني فهو الآخر يعترف أن هناك من علماء الشيعة من يقول بالتحريف إذا كان عندك رد فاذهب عند الكوكوراني
وكالعادة أختم لك بهدية بالصوت والصورة لعلماءك المعاصرين وهم يتبجحون أمام الملأ بعد أن تملصوا من ثوب التقية ويقولون أن القرآن وقع فيه التحريف
فكيف يستطيع الشيعي أن يثبت دينه إذا لم يقل بالتحريف
هيا يا إثناعشري
هل ستستمر في الكذب و التقية أم ستتجرد منها