اقتباس:
كنت واثقا من هذا ( فقد ركز عليه العلمانيون من كل التيارات ) حتى الذين يعارضونه مؤلفين جبهة واحدة ضد الإسلام ( هذا الكلام أقوله لا نظريا وإنما من تجربة معاشة)بل قد أخطو وأقول ان مدرسي الفلسفة عندنا ألهوا داروين في فترة ما أكثر من تأليه فرعون لنفسه
إذا من هنا سأبدأ معك الخطوات الأولى ما دمت تعرفين أن هذا الراسب لا يريد تركك
لن أعطيك معلومات لأنك بما طالعته قد تكونين تجاوزتني في تناول فكره
ولذلك سأتركك تعبرين تلقائيا عما ترسب من فكره وما زال يصر على البقاء حتى نحدد دارته فيسهل حينها تناولها بالبحث
وهذا أفضل من الحديث اجمالا
وكما قلت لك العلاج الذاتي هو الأفضل بإذن الله
فتفضلي
|
نشأت في بيئة بعيدة عن الاسلام و كانت المادة قد طغت فيها على كل شيء ، و لأن الكتاب كان أقرب صديق لي طالعت بعض الكتب الإسلامية <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
و كان أكثر شيء شدني في الشريعة الإسلامية هو تأمينها لحرية الإنسان فكانت تعجبني كثيرا كلمات عمر بن الخطاب ( متى إسعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرار) و ربعي بن عامر (إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام)<o:p></o:p>
و هكذا تعلمت ديني من خلال الكتب الى أن جاءت دروس الفلسفة و عند دراسة نظرية داروين، رأيت أن فكرة التطور ملاحظة في كافة المخلوقات ولا مانع من الإعتراف بحدوثها ضمن الإرادة الإلهية و درسناها على أساس أنها نظرية قابلة للصحة كما هي قابلة للخطاء
و لأني لم أجد ردا قويا على تفنيد هذه النظرية ، شيئا فشيئا حتى بدأت أشك في وجود الله و كيف لي إدراك أمر غير حسي ، و أنه من الممكن أن ينشأ هذا الكون من نفسه وضمن المصادفات العشوائية .
و بقيت أبحث إلى أن فهمت أن الفكـر البشـري محدود بالحواس و الخيال محدود بالواقع و أن معرفة الله لا تـكون إلا من معرفة آثاره فقط ، أما معرفة ذاته فمستحيلة .
اقتباس:
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">لا أدري ما هي الصفات التي يجب أن تتوفر في النبي حتى أؤمن به يقينا<o:p></o:p> </TD></TR></TBODY></TABLE>
إن شاء الله نناقش هذه فى حينها. بعدما يفرغ شيخنا صهيب من حواره بإذن الله. وإن شئت أن تفتحى حوار مستقل فالأمر متروك لك.
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">فأنا لم أتمكن من رؤية اعجاز القرآن على الرغم من كل ما قرأته من معجزات و دلائل ..<o:p></o:p> </TD></TR></TBODY></TABLE>
كسابقتها ، ولا تقلقى ، فهذه من الأمور المحبب إليّ - بصفة خاصة - الحديث فيها. وإن شاء الله رب العالمين لدينا منهج جيد لعرض الأمر.
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">لأني كما قلت سابقا لم أحس أن هذه الدلائل ترقى لدرجة 1+1=2.. فعندها لا يستطيع أحد الرد عليها و إلا أعتبر مجنونا<o:p></o:p> </TD></TR></TBODY></TABLE>
إن شاء الله ، احتسبى كل هذه الأمور عند الله ، فكل أهل الحق يمرون بمثل هذه المواقف حتى ياذن الله لهم بالهداية وبلوغ الحق ، فإذا بلغوه علموا أنه عزيز وأنهم قد نالوه بصعوبة فلا يفرطون فيه بعدها أبداً.
|
بارك الله فيك
فكلامك بعث في الأمل من جديد في الوصول الى الحقيقة