عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2010-05-14, 03:48 PM
mujeres mujeres غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-10
المكان: in españa
المشاركات: 95
افتراضي

سؤال ـ كيف للأعمى أن يصف اللون الأزرق؛أو الشمس أو الجمال؛وهو لم يراه مستحيل أن يتخيله فعلميا يستحيل أن تتخيل أشياء لم ترها؛ و لها صفات غير صفاتك أو قوة غير قوتك حتى؛إن من قال أنك تستطيع أن تتصور الله و عقلك لم يرى كل الوجود ؛هل لديك حدة بصر تسمح برأية الكون و مافيه من مجرات حتى العلم لم يحتوي كل الوجود و لم يصل إلى إحتواء الوجود؛كلما إكتشفنا شيء نبحث ما وراء لأنه لا متناهي ؛خلقنا صدفة إذن الصدفة أقوى منا و هي من تخلق الكواكب و تهذب القوانين و تنظمها ؛فخلقت بشر و وضعت فيه إحساس و مشاعر و رأية و فكر إذن نستنتج أنها تملك هده الصفات كلها؛لكن لا خلقت الشمس فهي أكبر منا لكنها خلقت المجرات فهي تتصف بصفاتنا أكثر منا و قوة عيش أفضل منا إذن فهذه الصدفة غير محدودة الصفات؛ و الأنظمة ؛إذن لن تتخيل شيء لا تملك كافة قدراته و معارفه و إنجازاته ؛هذه الصدفة المستترة و المنظمة ؛لكنها تخلق مرإيات لناوهي مستترة لنقص حواسنا؛إذن هي كل مايحيط بنا هي موجودة تحرص على القلب حتى لايتوقف عن النبض هل أنت حر نفسك و توقف ضربات القلب و ترجعها متى شأت؛حتى و أنت نائم قلبك و رأتاك تعمل؛هذا الجسد اللذي لا يتوقف عن العمل حتى أثناء النوم فهذه الصدفة مازالت تتبعه لم تتركه حر نفسه؛وهي عاقلة لأنها صنعت لنا عقل فلا يعقل أن تعطي شيء لا تملكه إذن ماهي هده الصدفة مادية فقط لأنها تصنع المادة و الشمس و الكواكب ؛ لا حساسة لأنها تصنع المشاعر و الحب و الغضب اللذي في البشر و الحيوان ؛وهي عاقلة و مفكرة لأنها أمدتنا بهم من عندها ؛وهي منظمة لأنها كل شيء في الكون يمشي وفق نظام و قانون محدد ؛و جميلة لما نراه من جمال في الورد و الطبيعة و و و وجبارة لما نراه من كبر حجم الأرض و المجرات و حافظة لنا لما منعت كوكبنا من إنحرافه عن مساره و إرتطامه بالشمس أو كوكب آخر أو أو و صفات لا نعلمها و عوالم ذات بعد زمني و مقاييس لا نعرفها لبعدها عنا بملايين السنين؛ــ راجع كتب الفلك ـــ فهل إحتوى عقلك و جسمك كل ما أوجدته الصدفة أم هي من تحتوينا و تحتوي كل الكون و تسهر على تنظيمه و تنسيقه ليتعايش مع بعضه ؛سبحانك ربي ما أعظمك ما أكبرك أنت القدير على كل هذا وحدك لا شريك لأحد سواك
رد مع اقتباس