عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-05-27, 04:41 AM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي المهدي في قران الشيعة

المهدي المنتظر عليه السلام فى القرآن الكريم

الكثير من الايات القرأنية نزلت بشأن الامام المهدي (عجل الله فرجه) فى القرآن الكريم
قال رسول الله (ص): «ما فى القرآن آية إلاّ و لها ظهر و بطن»
سُئل الإمام ابوجعفر محمد بن على الباقر (ع) عن ذلك، فقال: «ظهرُها تنزيلها و بطنها تأويلها».
و البطن و التأويل، عبارة عن المفهوم العام المنتزع عن الآية، ، لتصبح الآية صالحة للإنطباق على موارد مشابهة لمورد النزول، على مرّ الأيّام والعصور. الأمر الذي جعل للقرآن خلود وبقاء حتى الساعة
. فمن الآيات التى ورد تأويلا بشأن الامام المهدى ـ (عجل الله فرجه) ـ قوله تعالى:
(و نريد أن نمنّ على الذين استضعفوا فى الأرض و نجعلهم أئمَّة و نجعلهم الوارثين و نمكّن لهم فى الأرض)
هذه الآية نزلت بشأن قصّة فرعون ونبي الله موسى عليه السلام و قومه من بني اسرائيل
و لكنّها عامة، من خلال قرائتها وتبين ما يعني أنّ الله تعالى سوف يأخذ بيد المستضعفين ليرفعهم على المستكبرين، و يورثهم ارضهم و ديارهم ويعطيهم السلطة والحكم.
ففى حديث مفضَّل بن عُمَر، قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام)
يقول: انّ رسول الله (صلى الله عليه واله)نظر الى امير المؤمنين علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فبكى،
و قال: أنتم المستضعفون بعدى.
قال المفضَّل: قلت: ما معنى ذلك؟ قال: معناه أنكم الأئمة بعدى ، انّ الله عزّوجلّ يقول: (و نريد ان نمنّ على الذين استضعفوا فى الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين)
قال (عليه السلام): فهذه الآية نزلت فينا اهل البيت الى يوم القيامة.
و فى كتاب نهج البلاغة لامير المؤمنين عليه السلام: «لتعطفنّ الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها. و تلا عقيب ذلك: (و نريد أن نمنّ على الذين استضعفوا فى الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين)
الشماس: مصدر شمس الفرس، اذا منع من ظهره.
و الضروس: الناقة السيّئة الخلق تعضّ حالبها، عطفا على ولدها
رد مع اقتباس