اعلم أن مروان بن الحكم رضي الله عنه أشرف من كل الروافض
اليوم ارى الشيخ صهيب عاضب
مروان بن الحكم واولاده الذين حكمو الامه
مروان بن الحكم امر برمي نعش الامام الحسن 72 نبله لمنعه من الدفن قرب جده رسول الله وفي بيت عائشه بنت ابي بكر لاكنهم رفضو ذاللك وقولتها المشهوره لانريد ان يدفن في بيتي من لانحب
مروان من الحاربين للامام علي في الجمل ووقع اسيرا ولاكن الامام علي اطلق صراحه
واصى الحسن والحسين ان مروان ستشكو الامه منه ومن اولاده الغوث
تاريخ مروان بن الحكم معروف حيث قال عنه رسول الله
امنة بنت علقمة بن صفوان ام مروان بن الحكم جدة عبد الملك بن مروان وكانت تمارس البغاء سرا مع ابي سفيان بن الحارث بن كلدة. وهذا مروان هو الذي اتوا به بعد ولادته الى رسول الله(ص) فقال الرسول " ابعدوه عني هذا الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون " وهذا الذي يلعنه
الرسول يصبح اميرا للمؤمنين
ومروان بن الحكم
اعطى زوجه الحسن جعده بنت الاشعث بن قيس
وقد نقل إليها السم مروان بن الحكم، على أن تحصل على مائة ألف درهم
هذا مروان بن الحكم
حاله حال من نصب العداء لاهل البيت امثال ابو الغانيه الجهني وغيرهم الكثير
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات، وأنزل الله تعالى (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك) الآية.
وروى القرطبي والنيسابوري عن ابن عباس: أن الشجرة الملعونة بنو أمية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو (3) أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
" رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة " فأنزل الله:
(وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة) يعني الحكم وولده.
(1) دلائل النبوة: 6 / 509.
(2) مختصر تاريخ دمشق: 24 / 191.
(3) وفي بعض المصادر: ابن عمر. (المؤلف
وفي لفظ: إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في المنام أن ولد الحكم بن أمية يتداولون منبره كما يتداول الصبيان الكرة فساءه ذلك (1). وفي لفظ للحاكم والبيهقي في الدلائل (2) وابن عساكر (3) وأبي يعلى من طريق أبي هريرة: " إني أريت في منامي كأن بني الحكم بن العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة " فما رؤي النبي مستجمعا ضاحكا حتى توفي
تفسير الطبري (4)، تاريخ الطبري (5)، مستدرك الحاكم (6)، تاريخ الخطيب (7)، تفسير النيسابوري هامش الطبري (8)، تفسير القرطبي (9)، النزاع والتخاصم للمقريزي (10)، أسد الغابة (11) من طريق
(1) كما في تفسير الخازن: 3 / 169.
(2) دلائل النبوة: 6 / 511.
(3) مختصر تاريخ دمشق: 24 / 190.
(4) جامع البيان: مج 9 / ج 15 / 112 - 113.
(5) تاريخ الأمم والملوك: 10 / 58 حوادث سنة 284هـ.
(6) المستدرك على الصحيحين: 4 / 527 ح 8481.
(7) تاريخ بغداد: 8 / 28.
(8) تفسير غرائب القرآن للنيسابوري: 4 / 361 - 362، 2 / 362.
(9) الجامع لأحكام القرآن: 10 / 183 - 185.
(10) النزاع والتخاصم: ص 79.
(11) أسد الغابة: 2 / 14 رقم 1165.
واذا انت مصر على حبك لمروان فحشرك مع مروان وال مروان لان من احب قوما حشر معهم
__________________
علي مع الحق والحق مع علي
|