الأخ بشر
عليكم السلام ورحمة اللعه وبركاته
اعلم أخي أني لن أخرج عن حدود الله
قال الله تعالى: وجزاء سيئة سيئة مثلها
فأنا هنا في حدود الشرع
وأما باقي الآية: فمن عفا وأصلح فأجره على الله
إيماني أنها ضرورية مع المسلمين لا مع الذين ينتهكون حرمات المسلمين ويقذفونهم باطلا
والرد لا أقصد به السب وإنما ليحس ما معنى أن يقذف صحابي
وتأكد أني سأكون سعيدا لو تجرأ واحد منهم وأثبت ادعاءه
يأتي احدهم فيطعن في شرف صحابي بالباطل وعندما تطالبه بالدليل ينزل لك سلسلة من عناوين الكتب
وهذه الكتب خالية من أي ذكر لطعنهم
بل إنهم ليذهبون للجرائد والزنادقة المعاصرين
وأنا واثق أنك لو طالبتهم لن يجدوا غير أمثال الزنديق أسامة أنور عكاشة
هذا الرافضي اللعين
والطيور على أمثالها تقع
والغضب لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجب محتم
هذه نبذة ننقلها عن مروان بن الحكم
.....................
هو مروان بن الحكم الذي يطعنون في شرف امه
هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أبو عبد الملك ويقال: أبو الحكم، ويقال: أبو القاسم، وهو صحابي عند طائفة كثيرة لأنه وُلِدَ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، أما ابن سعد فقد عَدَّه في الطبقة الأولى من التابعين.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا في صلح الحديبية، والحديث في صحيح البخاري عن مروان والمسور بن مخرمة، كما روى مروان عن عمر وعثمان، وكان كاتبَه ـ أي كان كاتب عثمان ـ وروى عن علي وزيد بن ثابت، وبسيرة بنت صفوان الأزدية، وكانت خالته وحماته.
وروى عنه ابنه عبد الملك وسهل بن سعد، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين (زين العابدين) ومجاهد وغيرهم.
كان مروان بن الحكم من سادات قريش وفضلائها، وقد قاتل مروان يوم الدار قتالاً شديدًا، وقَتَلَ بعض الخوارج، وكان على الميسرة يوم الجمل، وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكثر السؤال عن مروان حين انهزم الناس يوم الجمل، يخشى عليه من القتل، فلما سُئِلَ عن ذلك قال: إنه يعطفني عليه رحم ماسة، وهو سيد من شباب قريش.
كان قارئًا لكتاب الله، فقيهًا في دين الله، شديدًا في حدود الله، ومن أجل ذلك ولاه معاوية رضي الله عنه المدينة غير مرة، وأقام للناس الحج في سنين متعددة.
كما كان مروان قضَّاء يتتبع قضايا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان جوادًا كريمًا فقد روى المدائني عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد أن مروان أسلف علي بن الحسين رضي الله عنهما حين رجع إلى المدينة بعد مقتل الحسين رضي الله عنه ستة آلاف دينار، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه عبد الملك أن لا يسترجع من علي بن الحسين شيئًا، فبعث إليه عبد الملك بذلك فامتنع من قبولها، فألح عليه فقبلها، وقال: الشافعي: إن الحسن والحسين كان يصليان خلف مروان ولا يعيدانها، ويعتدان بها.
وكان مروان حكيمًا ذا عقل وكياسة، ومما يدل على حكمته وعقله أنه كان أثناء ولايته على المدينة إذا وقعت مشكلة شديدة جمع مَنْ عنده من الصحابة فاستشارهم فيها، وهو الذي جمع الصيعان فأخذ بأعدلها فنسب إليه الصاع؛ فقيل: صاع مروان
أما أن يطعن فيه لأنه اختلف مع علي رضي الله عنه فهنا بيت القصيد
فهم طعنوا وكفروا كل الصحابة إلا ثلاثة وقالوا سبعة وقالوا تسعة
فمن كان دينهم هذا أساسه فلا خير فيهم ورلا تنتظر منهم يوما حقا ولا خلقا.
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|