بداية نحمد الله تعالى
ووالله إننا نعلم ما يحصل من الشيعة من طعن ولعن وبدع
غير إن الذي يريد الدعوة الى الحق يستوجب عليه أن يكون ذو صبر على الاذى وتحمل التعليقات الجارحة
وإلا ماوصلت دعوة الى أحد وما أنتشر الحق
ثم إننا مؤاخذون على أقوالنا أمام الله سبحانه وتعالى فالله الله بالدعوة الطيبة فلسنا من يخالف الرسول وقد نهانا صلى الله عليه وسلم
عن السب واللعن وأمرنا بحسن الخلق حتى مع من يخالفنا من البشر و{ أن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم }
والله المستعان .