
2010-06-04, 10:47 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-06-01
المشاركات: 40
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
[quote=يعرب;76248]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراس الشمري
الاسئلة
......................
ملاحظة: قولك صلى الخرافة على الحسن العسكري فهذه ورطة
1 - الخرافة مجوسي وصلاة الكافر لا تصح على المسلم
2 - حتى لو فرضنا جدلا فقط( وجود الخرافة واسلامها) فالصلاة أيضا باطلة
فصلاة الفريضة لا تصح من الصبي حتى يببلغ
3-هل صلى المسلمون على الائمه
4- هات دليل على ان الذى صلى على العسكرى هو المندى اقصد المهدى من كتبنا
5- هات ادلتك عن عقيدة الرجعه من القرآن والسنه المثبت لدينا لانها حجه علينا
|
زميلتي يعرب هذا الموضوع سبق وان ناقشته بالتفصيل مع الزميلة سنية سعودية في منتدى احد عشر امام وانا استغرب انك تكررين نفس اسئلة الموضوع السابق ..
واليك الرد على اسئلتك بالتسلسل ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
1 - الخرافة (((مجوسي))) وصلاة الكافر لا تصح على المسلم
|
هذا السؤال لا يستحق الرد عليه .. لأن جوابه بديهي ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
2 - حتى لو فرضنا جدلا فقط( وجود الخرافة واسلامها) فالصلاة أيضا باطلة
فصلاة الفريضة لا تصح من الصبي حتى يببلغ
|
جواب هذا السؤال بالتالي ..
الأمام المهدي ( عليه السلام ) قد تولّى الإمامة في الخامسة من عمره .
وعلى أيّ حال فالإمامة منصب الهي لا يتوقف إعطائه على عمر محدد كما هو الأمر من قبل , فقال تبارك وتعالى : (( وآتَيناه الحكمَ صَبياً )) (مريم : 12), فصغر السن لا يمنع , كما أن الشيخوخة لا تكون دليلاً في المقام .
[quote=يعرب;76248]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراس الشمري
3-هل صلى المسلمون على الائمه
|
إلا من قبل الإمامسبحان الله هل من المعقول لم تفهمي جواب هذا السؤال لحد الأن
الأئمة عليهم السلام لا يُصلى عليهم
إلا من قبل الإمام المعصوم فكل إمام صُلِيَ عليه من قبل الإمام الذي يليه
فهل وصل الجواب !!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
4- هات دليل على ان الذى صلى على العسكرى هو المندى اقصد المهدى من كتبنا
|
لست ملزما بذلك .. فانت صاحبة الاستشكال ولست انا .. فبالنسبة لي عندي ادلتي التي تكفيني واما بالنسبة لكم فأنتم احرار فيما تعتقدونه ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
5- هات ادلتك عن عقيدة الرجعه من القرآن والسنه المثبت لدينا لانها حجه علينا
|
بالنسبة لما جاء بالسنة اليك بعضاً منها .. واما قولك (( المثبت لدينا )) .. فينطبق عليه نفس جوابي على سؤالك السابق (( لست ملزماً بذلك )) .
قال السيد المرتضى: (( اعلم أن الذي يقوله الامامية في الرجعة لا خلاف بين المسلمين ـ بل بين الموحدين ـ في جوازه, وأنه مقدور لله تعالى, وإنما الخلاف بينهم في أنه يوجد لا محالة أو ليس كذلك. ولا يخالف في صحة رجعة الأموات إلا خارج عن أقوال أهل التوحيد, لأن الله تعالى قادر على إيجاد الجواهر بعد إعدامها, وإذا كان عليها قادراً جاز أن يوجدها متى شاء)) (رسائل الشريف المرتضى 3/135).
وقال الآلوسي: (( وكون الإحياء بعد الاماتة والارجاع إلى الدنيا من الأمور المقدورة له عزّوجل, مما لا ينتطح فيه كبشان, إلا أنّ الكلام في وقوعه )) (روح المعاني 20/27).
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (( لتركبن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع, حتّى لو أنّ أحدهم دخل حجر ضب لدخلتم )). (راجع: كنز العمال 11/134 رقم 30924, بحار الأنوار 53/59 رقم 45).
وبالنسبة للأدلة من كتاب الله فاليك التالي ..
وقال تعالى: (( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم... )) (البقرة:243). فجميع الروايات الواردة في تفسير هذه الآية المباركة تدلّ على أنّ هؤلاء ماتوا مدة طويلة, ثمّ أحياهم الله تعالى, فرجعوا إلى الدنيا, وعاشوا مدّة طويلة.
فإذا كانت الرجعة قد حدثت في الأزمنة الغابرة, فلم لا يجوز حدوثها في آخر الزمان: (( سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً )) (الاحزاب:62).
وقال تعالى: (( أو كالذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنّى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوماً أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام ... )) (البقرة:259). لقد اختلفت الروايات والتفاسير في تحديد هذا الذي مرّ على قرية, لكنها متفقة على أنه مات مائة عام ورجع إلى الدنيا وبقي فيها, ثم مات بأجله, فهذه رجعة إلى الحياة الدنيا.
وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ( لتركبن سنن من كان قبلكم ... ).
وختاماً اقول بالنسبة لسؤال الزميلة سكون الأثير ..
الحسين يأتي للصلاة على المهدي طيب بعدين من يصلي على الحسين ؟
هناك روايات عامة لعلها شاملة للأئمة المعصومين (عليهم السلام) ان من مات من المؤمنين في الدنيا سيقتل في الرجعة ومن يقتل هنا سيذوق الموت في الرجعة.
ثم إن النبي والائمة المعصومين(عليهم السلام) جميعاً سيرجعون وكذلك بعض الأنبياء، أما من الذي يلي أمر الحسين عند وفاته فهذا ما لا نعرفه, ووجود مجموعة من المعصومين حينذاك يكفي لهذا الامر.
ولكن السؤال لابد أن يكون هكذا: من الذي يلي أمر آخر معصوم في الرجعة؟
والسؤال هذا لابد ان يكون على فرض انه لا يلي أمر المعصوم إلا المعصوم، ولو قلنا ان ذلك يختلف في الرجعة فلا معنى لذلك السؤال، ويمكن ان تفرض لهذا السؤال عدة احتمالات يكفي أحدها في تحقيق المطلوب، فيحتمل أن الذي يلي أمر المعصوم هم الملائكة أو أحدهم، ويحتمل أن أحد المعصومين سينزل من عالمه بعد الرجعة ويلي أمر المعصوم، ويحتمل سقوط فرض الغسل والصلاة عليه لان بعده يحصل الهرج والمرج وانه يلي أمره بنفسه بان يغتسل قبل الموت ويكون هذا تكليفاً خاصاً.
ولابد ان لا نهتم لهذا الأمر كثيراً فالمعصوم في ذلك الزمان يعرف تكليفه ولا ينفعنا البحث عنه ونحن غير مسؤولين عن ذلك.
|