عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2010-06-05, 04:08 AM
اكرم1969 اكرم1969 غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 833
افتراضي


مشكلة علماء الشيعة مع القرآن




إن الشيعة الاثنى عشرية الجعفرية الامامية ليس لهم سوى سوى قرآن واحد وهو القرآن الموجود بيننا .

وان مسألة التحريف مملوءة في كتب علمائهم وخصوصا كتاب (اصول الكافي) أحد كتب الحديث الاربعة المعتمدة عند الشيعة , ويصدًرون الايحاءات الى الناس بين الفينة والاخرى بأن القران محرف , وآخرها سمعت محاضرة لاحد خطبائهم في المنبر الحسيني على أحدى القنوات الفضائية , وهو يوحي للناس بأن هناك قرآن ثان , ولكن بصورة عامة وليس بصورة خاصة .

لكن مسألة التحريف لا يعلم بها الشيعة العوام , لان هؤلاء ليسوا سوى شياه يقودهم الراعي وهو المرجع في كربلاء والنجف وقم وطهران , وهؤلاء معظمهم أناس جهلة لا يقرأون حتى كتبهم .

لكن الطامة الكبرى عند مراجعهم وعلمائهم , لأن هؤلاء هم من يؤمنون بالتحريف , لقد اكتشفت ذلك بالصدفة !

تعود القصة الى شهر محرم من عام 1429 هجرية الموافق للعام 2008 وتحديداً في العاشر منه , وهو ما يسمى عند السنة والشيعة بيوم عاشوراء , وكنت في منزل جيراني الشيعة وكانوا يستمعون الى قناة الانوار الفضائية الشيعية , وكان يخطب رجل أسمه عبد الحميد المهاجر وهو صاحب القناة .

المهم قال : بأننا (أي الشيعة) ليس لدينا مشكلة مع القرآن ولكن القرآن موجود مع الامام المنتظر ! , وأضاف أيضاً الحديث الذي اراد فيه الصحابة جمع القرآن . فقال الصحابة لعلي :نحن لسنا بحاجة اليه ,فأخذ علي هذا القرآن وقال : سوف لن اعطيكم أياه وسوف يختفي ويظهر بظهور حفيدي المهدي !

وهو يشير الى الحديث الموجود في كتاب(أصول الكافي): قال أبو عبد الله عليه السلام : (اذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده , وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال : أخرجه علي عليه السلام الى الناس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم : هذا كتاب الله عز وجلً كما أنزله الله على محمد (ص), وقد جمعته من اللوحين , فقالوا هوذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه , فقال : أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا ابداً , إنما كان عليً أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه) .
(الكافي , ج2 , باب النوادر , ص 633, وبحار الانوار , ج89, باب في قول علي (ع) : ما من آية نزلت في بر أو بحر أو سهل أو جبل إلا وقد عرفته , ص 88-89 )

الحقيقة أنني صعقت عندما سمعت هذا الكلام , ماذا يريد هذا الرجل أن يقول لهؤلاء الالاف من الناس ؟ وتساءلت مع نفسي يعني هناك قرآنان ؟ إن الشيعة دائماً يقولون للسنة أن هذه الاحاديث ضعيفة ومكذوبة , اذن لماذا دائماً يرددونها على مسامع الشيعة من جماعاتهم ؟؟؟
وما هي حقيقة القرآن مع المهدي ؟
هل هو مصحف فاطمة ؟
هل هو كامل والموجود الان بين ايدينا قرآن ناقص (والعياذ بالله) ؟
الاشخاص الذين كانوا يستمعون اليه في كربلاء ( في صحن الحسين على ما اعتقد ) لم تكن لهم عقول ؟
الم يفهموا ما يقوله هذا الرجل ( ام على قلوب أقفالها ) ؟
ما هذا التناقض: ليس لديكم مشكلة مع القرآن لكن هو موجود مع الامام المنتظر؟؟؟

وينقل الكليني في نفس الباب الحديث التالي : (عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : دفع الي ابو الحسن عليه السلام مصحفاً وقال : لا تنظر فيه , ففتحته وقرأت فيه : لم يكن الذين كفروا , فوجدت فيها أسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ) .
(الكافي ,ج2, باب النوادر, ص631, وتفسير نور الثقلين , ج5 , باب سورة البينة , ص642-643 )

ويقول المازندراني في شرح هذا الحديث : (وفي هذا الخبر دلالة على وجود مصحف غير هذا المشهور بين الناس و على وجود التحريف والتغيير والحذف فيما أنزله الله تعالى من القرآن على محمد (ص) ورفعه لا يضر لإعتضاده بأخبار أخر من طرقنا وهي كثيرة مذكورة في كتاب الروضة وغيره ) .
(شرح أصول الكافي ,ج11, باب النوادر, شرح حديث رقم 16 ,ص82-83 )

ينقل الكليني في أصول الكافي الرواية التالية: ( عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وآله وسلم سبعة عشر الف آية ) !!!
(الكافي , ج2, باب النوادر , ص 634 . وتفسير نور الثقلين , ج1 , باب فأما الذين في قلوبهم زيغ , ص 313 )

ويقول المازندراني عند شرحه لهذا الحديث : قيل في كتاب سليم بن قيس الهلالي ان أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة رسول الله (ص) لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلفه فلم يخرج من بيته حتى جمعه كله وكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه والوعد والوعيد وكان ثمانية عشر ألف آية .
أقول (والقول للمازندراني) : كان الزائد على ذلك مما في الحديث سقط بالتحريف وإسقاط بعض القرآن وتحريفه وثبت من طرقنا بالتواتر معنى كما يظهر لمن تأمل في كتب الاحاديث من أولها الى آخرها .
(شرح أصول الكافي ,ج11, باب النوادر ,شرح ح28 ,ص 87-88 )

ويذكر الكليني أيضاً حديثاً طويلاً نختصر منه ما يلي : ( قال أبي عبد الله : وأن عندنا مصحف فاطمة, قال أبو بصير: وما مصحف فاطمة (ع) ؟ قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلات مرات ,والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ) .
(الكافي ,ج1, باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع), ص239 , وبصائر الدرجات , باب في الائمة أنهم أعطوا الجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع) , ص172 )

وفي نفس الكتاب والباب : (قال أبي عبد الله : كنت أنظر في كتاب فاطمة (ع) ليس من ملك يملك الارض إلا وهو مكتوب فيه بأسمه وأسم أبيه ) .
(الكافي ,ج1 ,باب فيه ذكر الصحيفة , ص242 , وبصائر الدرجات , باب في الائمة عندهم الكتب التي فيها أسماء الملوك الذين يملكون , ص189 , والإمامة والتبصرة , باب أن الإمامة لا تصلح إلا في ولد الحسين , ص50 , وعلل الشرائع , ج1 , باب العلة التي من أجلها صارت الإمامة في ولد الحسين , ص207-208, وبحار الانوار ,ج25 , باب أن الأئمة من ذرية الحسين عليهم السلام , ص259 , وج26, باب أن عندهم كتباً فيها أسماء الملوك , ص155, وج 47, باب ما جرى بين الصادق عليه السلام وبين محمد بن عبد الله بن الحسن , ص273)

ويقول المازندراني في شرح (والله ما في قرآنكم حرف واحد) : أي يكون فيه علم ما يكون من الحوادث اليومية وأحوال الجنة والنار وأهلهما . وأحوال أبيها ومكانة وأحوال ذريتها وما يجري عليهم وأحوال شيعتهم الى يوم القيامة ) .
(شرح أصول الكافي ,ج5 ,باب فيه ذكرالصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام ,شرح ح1,ص337)

وفي نفس الكتاب والباب يقول المازندراني ايضاً عند شرح : (ولا أزعم أن فيهقرآناً): ( ولعل المراد بهذا القرآن هو القرآن الذي لم يقع فيه التحريف , وهو الذي جمعه علي بن أبي طالب ) .
(المصدر السابق , شرح ح3 ,ص339 )

ويقول الكليني : (سمعت أبا جعفر يقول : ما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب , وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب والائمة من بعده عليهم السلام ) .
(الكافي ,ج1, باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الائمة , ,ص228 , تفسير الصافي , ج1 , باب المقدمة الثانية ,ص20 , و تفسير نور الثقلين , ج5 , باب ان علينا جمعه وقرآنه , ص464 )

والحديث التالي من نفس الكتاب والباب : (عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء ) . (المصدر السابق , نفس الصفحة السابقة) .

ويقول المفيد :القول في تأليف القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان أقول : إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد ( ص ) ، باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان .
( أوائل المقالات , باب القول في تأليف القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان , ص 80-81 )

يقول الفيض الكاشاني : (أقول : المستفاد من مجمع هذه الاخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت (عليهم السلام) إن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير ومحرف وإنه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي (عليه السلام) في كثير من المواضع ومنها غير ذلك وأنه ليس أيضاً على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) .
(التفسير الصافي ,ج1 , المقدمة السادسة , في نبذة مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويله ذلك , ص49 )


إما الخوئي فأنه أراد التخفيف من أدعاءات التحريف التي ذكرها مؤسسي المذهب الاوائل فقال ان المصحف عند الامام علي يختلف عن الحالي بترتيب الآيات !!! :
( إن وجود مصحف لأمير المؤمنين (ع) يغاير القرآن الموجود في ترتيب السور مما لا ينبغي الشك فيه هو تسالم العلماء الاعلام على وجوده أغنانا عن التكلف لإثباته) .
وقصد الخوئي هو : إن العلماء الشيعة عندما ذكروا وجود مثل هذا القرآن المزعوم سوف نصدق به ولن نتعب أنفسنا في أثبات وجوده من عدمه لأن العلماء يؤمنون بوجود مثل هذا القرآن !!!
(أنظر : البيان في تفسير القرآن , شبهات القائلين بالتحريف ,جواب الشبهة الثانية , ص223 )


أقول ما سبب وجود مثل هذه الاحاديث الكثيرة حول التحريف والنقصان والتبديل في كتب الحديث والتفاسير الشيعية بل في أمهات تلك الكتب بالذات ؟؟؟
وعندنا في العراق مثل وهو (ماكو دخان من غير نار) يعني أن هذه الاحاديث الكثيرة عن موضوع التحريف لم تأتي من فراغ .


يتبع ..........
__________________


<CENTER></CENTER>
رد مع اقتباس