الحسن بايع معاويه وفي هذا موالاة لمعاوية
عليه يكون امران وعليك انت ان تختار
1- معاوية مسلم حق بشهادة الحسن رضي الله عنه لأنه والاه ولاتجوز موالاة الكافر
2- الحسن والى معاوية على كفره ( والعياذ بالله من قول كهذا ) مخالفاً بذلك تعاليم الدين الصريحة خارج عن دائرة المسلمين والله تعالى يقول : ( لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ) وفي موضع اخر يقول : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ )