عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-06-06, 06:14 AM
الاسلام الحق الاسلام الحق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-21
المشاركات: 20
افتراضي

شكرا لك اخي اطواف على هذه النصائح القيمه
ولكننا بحمدالله لا نشرك بالله احدا ولا ندعو غير الله فنحن حين ندعو النبي او احد من الائمه نعلم علم اليقين ان النفع والضر بيد الله وحده لكننا ندعو بحقهم اي ندعوهم ان يتوسلوا لنا عند الله

وشكرا اخي مره اخرى على هذه المحبه
واعلم اخي انننا لا نقوم بشي الا بدليل فنحن اهل الدليل اين يميل نميل

فقد توسل ادم بالنبي محمد (ص)
اخرج السيوطي في الدر المنثور جزء 1 ص
58
- أخرج الطبراني في المعجم الصغير والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل وإبن عساكر ، عن : عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : لما أذنب آدم الذنب الذى أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلاّ غفرت لي فأوحى الله إليه ومن محمد فقال : تبارك إسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت إسمه مع إسمك فأوحى الله إليه يا آدم انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك


وغيره من العلماء والمحدثين لكن اكتفي يواحده للاختصار

وتوسل النبي ص بنفسه وبالانبياء
اخرج الهيثمي في مجمع الزوائد جزء 0 ص 256


وعن أنس بن مالك قال : لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم على (ر) دخل عليها رسول الله (ص) فجلس عند رأسها فقال : رحمك الله : يا أمي كنت أمي بعد أمي تجوعين وتشبعينى وتعرين وتكسيني وتمنعين نفسك طيباً وتطعميني تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة ثم أمر أن تغسل ثلاثاً فلما بلغ الماء الذى فيه الكافور سكبه رسول الله (ص) بيده ثم خلع رسول الله (ص) قميصه فألبسها إياه وكفنها ببرد فوقه ، ثم دعا رسول الله (ص) أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسود يجفرون فحفروا قبرها فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله (ص) بيده وأخرج ترابه بيده فلما فرغ دخل رسول الله (ص) فإضطجع فيه فقال : الله الذى يحيى ويميت وهو حى لا يموت إغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين ، وكبر عليها أربعاً وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق (ر) ، رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه روح بن صلاح وثقه إبن حبان والحاكم وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح


وهناك روايه اخرى اخرجها كثير من المحدثين وساخذ روايه ابن صعد في الطبقات الكبرى في طبقات البدريين من الانصار

قال : ، أخبرنا : الفضل بن دكين ، قال : ، حدثنا : سفيان ، وزهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن سعد ، قال : كنت عند إبن عمر فخدرت رجله ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك ؟ قال : إجتمع عصبها من هاهنا - هذا في حديث زهير وحده قال : قلت : إدع أحب الناس إليك ، قال : يا محمد ، فبسطها.

ولسنا نحن فقط من نتوسل يا اخي الكريم بل اهل السنه ايضا توسلوا بقبر البخاري للاستسقاء !!!!

فقد اخرج الذهبي في سير اعلام النبلاء في ترجمه البخاري جزء 12 ص 469


- وقال أبو علي الغساني : أخبرنا : أبو الفتح نصر بن الحسن السكتي السمرقندي ، قدم علينا بلنسية عام أربعة وستين وأربع مئة قال : قحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام فإستسقى الناس مراراً فلم يسقوا فأتى رجل صالح معروف بالصلاح إلى قاضي سمرقند فقال له : إني رأيت رأياً أعرضه عليك قال : وما هو قال : أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري وقبره بخرتنك ونستسقي عنده فعسى الله أن يسقينا ، قال : فقال القاضي : نعم ما رأيت ، فخرج القاضي والناس معه وإستسقى القاضي بالناس وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه ، فأرسل الله تعالى السماء بماء عظيم غزير أقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته وبين خرتنك وسمرقند نحو ثلاثة أميال


...
الملخص يا اخي اننا لسنا من اخترع هذه العقيده (عقيده التوسل) او اتينا بها من عند انفسنا فكما قلت لك نحن اهل دليل اينما يميل نميل

وايضا نحن حين ندعو احد الانبياء او الائمه نكون نعلم علم اليقين ان الضر والنفع بيد الله تعالى وحده لا شريك له

الله اكبر لا اله الا الله لا اله الا الله لا اله الا الله
رد مع اقتباس