عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-06-06, 09:38 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي



اقتباس:
واعلم اخي انننا لا نقوم بشي الا بدليل فنحن اهل الدليل اين يميل نميل
الثابت أنكم أهل الضلال بتميز

1 - هل تدينون بكتب أهل السنة؟ أم بكتبكم الواهية؟

وعليه فأنتم أهل الباطل تمكيلون حيث يميل

أ - دليل الباطل الأول



اقتباس:
فقد توسل ادم بالنبي محمد (ص)
اخرج السيوطي في الدر المنثور جزء 1 ص
58
- أخرج الطبراني في المعجم الصغير والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل وإبن عساكر ، عن : عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : لما أذنب آدم الذنب الذى أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلاّ غفرت لي فأوحى الله إليه ومن محمد فقال : تبارك إسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت إسمه مع إسمك فأوحى الله إليه يا آدم انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك
كل هذه الروايات ساقطة سقوط دين الرافضة الذين لا يملكون دليلا يذكر ويميلون مع الريح كما وصفهم أمير المؤنين رضي الله عنه
ميال إذا مالت الريح مال حيث تميل

لن نضيع تالوقت مع تفاهة تافه في بيان علتها كلها ولكن سنأخذ الأولى للطبراني


أخرجه الحاكم في (المستدرك) (2/615) من طريق أبي الحارث عبد الله بن مسلم الفهري: حدثنا إسماعيل بن مسلمة: أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر. وقال: (صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب).
تعقبه الذهبي فقال: "قلت: بل موضوع، وعبد الرحمن واهٍ، وعبد الله بن أسلم الفهري لا أدري من ذا)

والحاكم ناقض نفسه في (المستدرك) حيث أورد فيه (3/332) حديثاً آخر لعبد الرحمن هذا ولم يصححه، بل قال: (والشيخان لم يحتجا بعبد الرحمن بن زيد!).


قَالَ ابن حجر:((والحاكم أجل قدراً وأعظم خطراً وأكبر ذكرا من أن يذكر في الضعفاء، لكن قيل في الأعتذار عنه أنه عند تصنيفه للمستدرك كان في أواخر عمره، وذكر بعضهم أنه حصل له تغير وغفلة في آخر عمره ، ويدل على ذلك أنه ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم، ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها من ذلك أنه أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وكان قد ذكره في الضعفاء فَقَالَ: إنه روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا تخفى على من تأملها من أهل الصنعة أنَّ الحملَ فيها عليه، وَقَالَ في آخر الكتاب: فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب ثبت عندي صدقهم لأنني لا استحل الجرح إلا مبينا ولا أجيزه تقليدا والذي اختار لطالب العلم أن لا يكتب حديث هؤلاء أصلا)) لسان الميزان (5/232)

ويواصل الكذاب تلبيسه فينقل



اقتباس:
وتوسل النبي ص بنفسه وبالانبياء
اخرج الهيثمي في مجمع الزوائد جزء 0 ص 256


وعن أنس بن مالك قال : لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم على (ر) دخل عليها رسول الله (ص) فجلس عند رأسها فقال : رحمك الله : يا أمي كنت أمي بعد أمي تجوعين وتشبعينى وتعرين وتكسيني وتمنعين نفسك طيباً وتطعميني تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة ثم أمر أن تغسل ثلاثاً فلما بلغ الماء الذى فيه الكافور سكبه رسول الله (ص) بيده ثم خلع رسول الله (ص) قميصه فألبسها إياه وكفنها ببرد فوقه ، ثم دعا رسول الله (ص) أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسود يجفرون فحفروا قبرها فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله (ص) بيده وأخرج ترابه بيده فلما فرغ دخل رسول الله (ص) فإضطجع فيه فقال : الله الذى يحيى ويميت وهو حى لا يموت إغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين ، وكبر عليها أربعاً وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق (ر) ، رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه روح بن صلاح وثقه إبن حبان والحاكم وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح
ومعلوم أن الجرح مقدم على التعديل عند أهل السنة
فلا تهرج يا مهرج


اقتباس:
وهناك روايه اخرى اخرجها كثير من المحدثين وساخذ روايه ابن صعد في الطبقات الكبرى في طبقات البدريين من الانصار

قال : ، أخبرنا : الفضل بن دكين ، قال : ، حدثنا : سفيان ، وزهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن سعد ، قال : كنت عند إبن عمر فخدرت رجله ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك ؟ قال : إجتمع عصبها من هاهنا - هذا في حديث زهير وحده قال : قلت : إدع أحب الناس إليك ، قال : يا محمد ، فبسطها.

الملون بالأحمر
الأول شيعي والثاني ضعيف



نواصل ما الضال
تلك حال عباد القبور أتباع ابليس


اقتباس:
وقال أبو علي الغساني : أخبرنا : أبو الفتح نصر بن الحسن السكتي السمرقندي ، قدم علينا بلنسية عام أربعة وستين وأربع مئة قال : قحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام فإستسقى الناس مراراً فلم يسقوا فأتى رجل صالح معروف بالصلاح إلى قاضي سمرقند فقال له : إني رأيت رأياً أعرضه عليك قال : وما هو قال : أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري وقبره بخرتنك ونستسقي عنده فعسى الله أن يسقينا ، قال : فقال القاضي : نعم ما رأيت ، فخرج القاضي والناس معه وإستسقى القاضي بالناس وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه ، فأرسل الله تعالى السماء بماء عظيم غزير أقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته وبين خرتنك وسمرقند نحو ثلاثة أميال


القصة تُروى على أنها وقعت في القرن لخامس ! فليست تُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابي بل ولا عن تابعي !
وأوردها الذهبي في " سير أعلام النبلاء " . والسبكي في " الطبقات " قال : وقال أبو علي الغساني . ثم ذكرها .
والذهبي متوفّى سنة 748 هـ .
والسبكي مُتوفّى سنة 771 هـ .
وأبو عليّ الغساني ، هو الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الأندلسي الجياني ، المتوفَّى سنة 498هـ
فكم بين الذهبي والسبكي وبين أبي عليّ الغساني ؟!
فهي تُروى عن أبي عليّ الغساني ، وهي قصة مُنقطعة .

فأين سندها يا أحفاد المجوس؟

وعليه نقول للمبتدعة وأتباع الشيطان

1 - أن كلام العالِم يُحتَجّ له ، ولا يُحتَجّ به ؛ لأنه لا يُمكن أن يُنَزّل كلام العالِم منْزِلة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاحتجاج والاستدلال .
2 - فعال المتأخّرين ليس بِحجة على العباد ! بل أفعال التابعين ليست بِحجة أيضا ، والخلاف بين علماء الأصول في أفعال الصحابة رضي الله عنهم : هل هي حُجة أو لا ؟ والصحيح أنها حُجة ما لم تقع المخالَفَة
3 - عندنا أن الحجة عند التنازع : الكتاب والسنة ، فتُعْرَض مثل هذه الأعمال على الكتاب والسنة ، فما وافق الحق قبِلْناه ، وما خالفه رددناه .

رح العب بعيد وتوقف عن القص واللصق من هنا وهناك
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس