عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2010-06-08, 08:56 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

لاحظ أخي الكريم ما قاله محامي الخزعبلات فراس الشمري حينما ذكر الأئمة وكأن القرآن لا علاقة له بالتشريع، أليس بني رافض من يدعي أن الروايات عندهم يعرضونها على القرآن فما وافق القرآن أخذوه وما عارضه ألقوا به عرض الحائط؟ لنرى ماذا قال القرآن في ذلك.
يقول الله عز وجل (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) لاحظ أخي الكريم استخدام القرآن لكلمة حرث، فالمزارع يضع بذاره في الأرض المحروثة، أي المهيئة للإنبات، فإن أتى الرجل امرأته من دبرها وضع الحرث في أرض غير محروثة، فأين موافقة الرويات المزعومة مع القرآن الكريم؟
هذا من جهة، من جهة أخرى فإن عملية الجماع فيها متعة، وبهذه الحالة يشبع الرجل متعته، لكن ماذا عن المرأة؟ قرأت مرة في أحد الكتب (على ما أذكر) أن المرأة في بريطانيا كانت تباع وتشترى حتى العام 1805م، ومن عجائب الأمور أن رجلاً باع زوجته بالتقسيط فلما لم يدفع المشترى باقي الأقساط استرجعها الزوج الأول، وفي قصة ثانية أنه وأثناء فترة البعثة النبوية عقد اجتماع في أوربة حيث كانت المرأة حتى ذلك الوقت في عرفهم مخلوق ولكنه ليس كالإنسان، وأقر المجتمعون في ذلك الوقت بأن المرأة إنسان وظيفته خدمة الرجل فقط.
لاحظ عزيزي القارئ أن الروافض اعتبروا المرأة بنفس اعتبارات نصارى أوربة، (لا بأس بأن يستمتع هو فقط فهي لخدمة الرجال فقط، والمرأة تباع وتشترى كما في عملية التأجير والمتعة، حيث ورد في كتبهم فإنهن مستأجرات).
رد مع اقتباس