عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2009-05-05, 01:42 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
ماهو الإلحاد ؟
اقتباس:
الإلحاد : لغةً يعنى الميل عن الطريق المستقيم ، ومنه جاء اللحد ، وهو دليل لغوى على أن الإلحاد منهج غير قويم ، كما يدل على وجود منهج آخر مناقض للإلحاد يشير إلى الاستقامة ألا وهو الدين.

ومن هنا ندرك أن اللغة لا تقف فى صف الإلحاد مطلقاً ، فالملحدون بحاجة إلى البحث عن مشتق لغوى مختلف ليعبر عن منهجهم دون أن يفضحه. ولن يجدوا.

اقتباس:
الإلحاد بإختصار : هو إنكار وجود إله أو أي قوى خارقة مؤثرة في الكون أو وجود آخرة

قلت : وليس الإنكار يعنى نفى الوجود حقيقة بل نفى الاعتراف بالوجود. وشتان بين الأمرين.
وقد قال الشاعر :
وقد تنكر العينُ ضوء الشمس من رمدٍ ***** وقد ينكر الفم طعم الماء من سقمِ
وقال شاعر آخر:
وقد ينكر الفتى سبل الهدى ****** والشمس بازغة لها أنوارُ

اقتباس:

من خلقك أيها الملحد ؟ من أوجد هذا الكون ؟


صيغة السؤال أساساً خاطئة, السؤال الصحيح هو "مالذي أوجد الكون" وليس "من الذي أوجد الكون"..

هذا أسلوب من يريد أن يصل إلى النتائج قبل البحث. وهذا شئ معروف عند جميع أصحاب الأهواء.
والذى يقرأ هذا الكلام لا يستطيع أن يكتم أنفاسه من الضحك. على سخافة عقول الملاحدة. نحن نقول أن هناك خالق عليم حكيم قيوم خلق كل هذا الكون العظيم ، وهم يريدون أن يقولوا بل هذا الكون المنظم المحكم خلقه شئ غير عاقل وغير واعٍ وغير مدرك بل سيصل بهم الأمر إلى أن يقولوا أن الذى خلق هذا الشئ هو اللاشئ.
ومن أجل هذا دائماً نتعامل مع الملاحدة على أنهم مرضى عقليين ، فمنهم من يقول أن الصدفة هى التى أوجدت ، طيب ، فى بدء الخليقة كان هناك صدفة فقط أوجدت الكون ، والآن ألا توجد صدفة ؟ بجوارها إنسان عاقل ، ألا يستطيع الإنسان العاقل أن يخلق كوناً آخر شبيه بهذا بما معه من صدفة ؟!!!

اقتباس:
الجواب ببساطة أن هناك نظريات غير مؤكدة بخصوص هذا الموضوع, ومازالت معامل العلماء تبحث وتناقش هذا الموضوع

قلت وهذه النظريات نفسها لم يثبت منها شئ حتى الآن ، بل كلها خاضعة للنقض والتمحيص ، فما إن تظهر نظرية ، ويهر لها مؤيدون حتى ينبرى فريق آخر يعلن عن سلبياتها وخروقها وفى الختام يضطرون أن يعلنوا إفلاسها كما فعلوا مع الداروينية التى اعتبرت الآن من أكثر التراثات العلمية المثيرة للسخرية.
فهل من العقل أن النظريات والافتراضات تنقض المسلمات؟!

اقتباس:
في يوم 13 فبراير تم نشر مقالة علمية عن ملاحظة ظاهرة في فيزياء الكوانتوم(الجزيئات) بخصوص سيران ودوران الإلكترونات/التيار (الطاقة) من تلقاء نفسه دون الحاجة إلى دافع/مهيج/محرك خارجي. وأن السيران/الدوران ناتج عن بنية المادة, وقد يقودنا هذا الإكتشاف إلى حل اللغز الأخير ودق اخر مسمار في نعش الأديان
وسبق أن نُشرت مقالات عن إنسان بيلد تون الذى قالوا أنه الحلقة المفقودة بين الإنسان ولاقرد وأن هذا هو الذى سيثبت أن التطور هو أساس الخليقة ، ثم ظهر بعدها أن الفك الذى تم تركيبه كان ملفقاً وكان موضوعاً من قرد على جمجمة إنسان بمادة لاصقة.
كما سبق أن نشر بعضهم صوراً لمراحل تطور الجنين البشرى وزعم البروفيسور أن هذه الصور تثبت نظرية التطور ثم اتضح بعدها أن الصور ملفقة ، وسجلت أكبر حالة خداع وكذب أكاديمي فى تاريخ البشرية.
ثم من قال أن هذه النظرية أصبحت مسلمة وأنها غير قابلة للنقض ، أليست معلنة من طرف واحد الآن.
أيها الملاحدة أما آن لكم أن تتمهلوا وتتأنوا قبل أن تصدروا الأحكام حتى لا تصدموا صدمة تلو الأخرى!!
اقتباس:
هل تستطيع اثبات ان الله ليس موجوداً ؟

لو سألنى ملحد : ما دليلك على أن الله موجود؟
سأجيبه بكلمة واحدة كالبرق الخاطف : دليلى هو أنك تتحدث عنه. وهل يُتحدث عن معدوم؟!
يا جماعة : دعوا الكلاب تنبح والقافلة تسير.

اقتباس:
بالطبع لا.. البينة على من ادعى, القصة أشبه بقصة رجل ذهب الى الغابة, وعندما عاد قال أنه رأى وحشاً بسبعة أرجل وعشرون جناح, ونظراً لإستحالة الأمر كذبه الجميع, لكن بدلاً من أن يثبت لهم ان الوحش موجود طلب منهم محاولة نفي وجوده, فإن لم يستطيعوا نفي وجوده فهذا يعني أنه موجود
هذا المثال سنسقطه نحن على موضوع الإلكترونات إياها ، هو حد منا شاف حاجة!!!! نحن لم نر إلكترونات ولا نيوترونات ولا بروتونات ، ولا حتى الذين يتحدثون عنها لم يروها ، فلهم أن يدعوا أن الوحش كان بعشرين رجلاً لا سبعة فقط فنحن لم نكن معهم فى الغابة.

اقتباس:
المنطق الذي قام عليه السؤال غبي جداًُ, اذا ادعيت ان عندي اله اسمه وحش السباغيتي الطائر, هذا الإله أوحى برسالة لنا وطلب منا أن نعبده, هل تستطيع أن تكذب كلامي ؟ هل علي أن اثبت لك أن وحش السباغيتي الطائر موجود أم عليك أنت ان تحاول نفي وجوده ؟
كلما قابلت ملحداً يتحدث عن إله ، دائماً أتذكر الأفلام الأجنبية المسلسلة التى تتحدث عن آلهة الإغريق القدامى ، آلهة متعددة منها ما هو خير ومنها ما هو شرير ذو شهوات وكلهم متصارعون ، أتذكر دائماً هذه الأفلام وأعلم تمام العلم أن الملاحدة متأثرون بها بشكل رئيسى ، دائماً ينظرون إلى الإله على أنه شئ مادى محسوس أو هكذا يجب أن يكون ، رغم أن هناك اشياء غير محصورة فى هذا الكون غير مادية وغير محسوسة ولا يمكن إنكارها.
كما أجد من حوار الملاحدة أنهم يريدون أن يكون الإله حيوان تجارب يوضع فى المعمل ليتم الكشف عليه هل هو غله صالح للاستعمال أم لا!!!
أيها الملحد : من الأقوى أنت أم العدم؟ أنت شئ ، والعدم لا شئ ، والشئ أقوى من اللاشئ ، أنت تزعم أن العدم ( اللاشئ ) أوجدك ، فهل تستطيع أن تخلق مثيلك؟ إن كانت إجابتك بالنفى وهى كذلك ، فكيف تزعم أن العدم قادر على خلقك؟ وأن اللاشئ قادر على إيجادك؟ بينما أنت العاقل المفكر القادر لا تستطيع أن تخلق ذبابة؟!!

يتبع إن شاء الله >>>>
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس