اقتباس:
مالهدف من وجودنا في هذه الحياة ؟
ليس بالضرورة أن يكون هناك سبباً لكل مايحدث,
|
العجز عن معرفة السبب لا يعنى عدم وجوده.
إن الحركة العشوائية للإلكترونات التى تحدث عنها نفسها والتى يزعم أنها تنفى وجود خالق للكون ، هى نفسها تنقض كلامه هذا. كيف هذا؟
ماذا لو لم تتحرك إلكتروناته؟
لا قوى تجاذب بين الإلكترونات وبعضها البعض ، ولا قوى طرد مركزى بينها وبين بروتونات الذرة ، فإن كانت حركة الإلكترونات الضئيلة جداً فى الحجم ، مسببة ومعللة وتحوى حكمة ، ألا يدل هذا على أن كل ما هو أعلى وأرقى من هذا يحوى حكمة؟!
اقتباس:
|
نفس السؤال لم يستطع الدين ان يجاوب عليه,
|
هذا جهل بالدين ، مغلف بجهل بالحياة ، ملفوف بجهل بالعلم. فها هو الدين يجيب:
.gif) ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون  شرف عظيم جداً لنا أن نكون عبيداً لله ، إن الإنسان يفتخر تمام الفخر عندما يعمل خادماً أو سائقاً لوزير ويزداد فخره إذا عمل عند رئيس وزراء ويزداد ويزداد عندما يعمل عند رئيس أو ملك ، فما بالنا بمن يعمل عند خالق السموات والأرض؟!
ويقول تعالى : .gif) يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا  وهل هذا أمر سئ أن يتعرف أبناء البشرية على بعضهم البعض؟!
وقال تعالى .gif) وهو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعاً  كون بهذا الجمال والروعة أليس من العبث أن يُترك بغير أحد يستمتع به ويشهد روعته وعظمته!!
إن السؤال الذى يقصم ظهر الملحد هو : إن كنت ترى أن خلق الحياة كان عبثاً ، فاذهب وانتحر. فإن لم تفعل ورايت أن حياتك تستحق أن تستمر ، فاعلم حينها أن الذى خلقك يعلم أن هذا هو الأفضل ولهذا خلقك.
اقتباس:
|
على سبيل المثال.. لماذا هناك 5000 فصيلة من الخنافس ؟
|
وهل تظن أن الكون لحسابك الخاص. وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [ الأنعام : 38 ]
ألا تعلم شيئاً عن التوازن البيئى الذى وضع له علماء الأحياء قواعد وأسسه لا أخالك تعلمها.
أنت ترى أن الخنافس غير مهمة ،بينما رأى ملاحدة سابقيك أنه مهم جداً لدرجة أنهم ألهوه وعبدوه ، إنهم الفراعنة.
المشكلة أن الملحد دائماً ينظر إلى الأمور من زاويته الضيقة ، ومن عينة القاصرة ، ويظن أنه ليس فى الكونشئ بخلاف ما يظن هو!!
طفولة فكرية ، يذكروننى بحال طفل يعيش فى مصر وقد سافر أبوه إلى السعودية فكتب له رسالة وكتب عنوانها كالآتى : إلى بابا فى السعودية.
حقاً إنها طفولة فكرية.
اقتباس:
|
هذه أشياء تحدث بدون سبب, ما يجعلك تنتظر اجابة على هذا السؤال هو اعتقادك سابقاً أن هناك سبب للوجود, نحن موجودون بنفس الطريقة التي وجدت بها الأسود والدلافين بل وحتى الخنافس, نحن نعيش الى أن تنتهي طاقتنا الجسدية ونموت فتتحلل أجسادنا, فوجودنا لن يفرق عن عدمنا لأننا كائنات مجهرية صغيرة جداً مقارنة بالكون الكبير
|
هل نحن مطالبون أن نصدق هذا الكلام ونكذب أصحاب النظريات العلمية الصحيحة الذين قالوا أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث؟!
الاترون أن هذا الكلام منافى للعلم فضلاً عن العقل ، بنيما نجده لا يقنع إلا صاحبه.
يتبع >>>>>
ومعذرة عن التأخير لضيق الوقت
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|