اخي الحبيب
بالفعل تتوقف الكلمات والمعانى في وصف هولاء الزنادقة ووصف افعالهم ودجلهم المفضوح على العامة المغيبين من ابناء الطائفة الشيعية
ان كان موجود المهدى حسب ادعاء رؤوس الفتن رؤوس الشياطين عمائم الشيعة
لما لا يخرج وينقذ شيعته الا يري المهدي المزعوم ما ال اليه احوال الشيعة
من التطبير والتنفيخ والتفحيط بالسلاسل على اجسادهم نساء ورجال حتى سالت دمائهم
الظاهر ان مهدي الشيعة قلبه قاسي على اتباعه الخائبين الجاهلين