
2010-06-13, 07:20 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
عندما يكذب صاحب كتاب " الكفتة" الكليني
جاء في كتاب " الكفتة" عفوا الكافي ج4 ص 9
36051 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعدان بن مسلم، عن معلى بن خنيس قال: خرج أبوعبدالله عليه السلام في ليلة قد رشت وهو يريد ظلة بني ساعدة فأتبعته فإذا هو قد سقط منه شئ فقال: بسم الله اللهم رد علينا، قال: فأتيته فسلمت عليه، قال: فقال: معلى؟ قلت: نعم جعلت فداك فقال لي: التمس بيدك فما وجدت من شئ فادفعه إلي فإذا أنا بخبز منتشر كثير فجعلت أدفع إليه ما وجدت فإذا أنا بجراب.
نلاحظ وبواقعية وحيادية تامة
1 - سقط منه شيء وليس أشياء
2 - الليلة ممطرة ( رشت)
3 -
اقتباس:
|
التمس بيدك فما وجدت من شئ فادفعه إلي
|
الليلة ظلماء لذلك سيبحث بيديه فالرؤيا معدومة
4 -
هنا يتحتم السؤال: هل سقط أم تساقط ؟
وهل شيء أم اشياء؟
5 - الشيء الذي سقط ملأ جرابا
وهنا نتعمق قليلا في تحليل ما أوردالكذاب
مما سبق لم يسقط الجراب وإنما محتوى الجراب وكلمة شيئ التي استعملها الكليني تنفي أن يكون المحتوى كله قد تساقط
ولكن بحثه بيده حتى جمع جرابا يدفعنا إلى استناج التالي
هل انفجر الجراب في الجو وكان أبي عبدالله راكبا الفيل فانتشر على مساحة هامة؟
السؤال الأكثر الحاحا : أكيد أن المدة ما بين سقوط محتوى الجراب وجمعه كانت هامة
ولكن كانت الليلة ممطرة: كيف كان حال الخبز وقد نزل عليه المطر وقتا؟
وكيف أمكن جمعه؟
هل اختلط بالتراب أم التراب اختلط به ؟
جراب كامل: حجم تيس ماعز
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|