عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2009-05-06, 12:06 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
اذا أردت سبباً للوجود فإخلقه بنفسك, اعطف على الضعفاء, ساعد من هم في حاجة لمساعدتك, تعلم واكتشف واعطي معنى لحياتك بكونك عضواً فعالاً في مجتمعك, ساعد بلدك بالنهوض والتطور ولو كانت مساعدة بسيطة.. مجرد شعورك بأن هناك من يعتمد عليك ويحترمك ويقدر رأيك يعني انك وضعت هدفك بنفسك, لا تعتمد على الأديان التي لا تقدم لك الا ما يفيد مصلحتها

هذا هو الملحد دائماً ناكر للجميل ، جاحد للفضل ، فليخبرنى أى ملحد بأى خلق حسن موجود بين الناس من أين أتى؟ أليس أمراً أمر به الدين؟! وأى منكر أو رذيلة بين الناس من الذى نهى عنها ومنع الناس منها؟ أليس هو الدين؟!
إن الأخلاق ميراث دينى : الكرم الشجاعة المروء الإحسان الصلة العفاف الرحمة كل هذه مفردات دينية لا يُعلم لها مصدر غير الدين.
إن ادعاء الملحد الأخلاق الحسنة لهو التفاف على الدين بشكل غير مباشر ، إذ من ذا الذى قال لك أن هذا الخلق الحميد الذى تدعو إليه أنه حميد ، وما الذى وضع له مقاييس الحسن؟ أليس هو الدين؟!

اقتباس:
اذا كان كلامك صحيحاً.. هل ترى الهواء؟
اقتباس:


حاول الزملاء المسلمين دحض الإلحاد بالسؤال الملحمي المعروف : هل ترى الهواء ؟ لذلك سأجيب عن تلك المسألة بإيضاح شديد


لقد عرفنا مما يتركب الهواء, نستطيع أن نحس به بمجرد تشغيل المروحة او جهاز التكيف, نحس به عندما تضرب عاصفة او تيار هوائي, أي اننا استطعنا ادراك وجود الهواء بإحدى الحواس الخمس مما جعلنا لا نشك في وجوده


اما الله فلم ندركه بأي حاسة, هل شممنا الله؟ تذوقناه؟ تحسسناه؟ سمعناه ؟ وبالطبع .. هل رآيناه ؟ كل ما علمناه عن الله عرفناه من القدماء ولم نستشعر وجوده بأي طريقة من الطرق

عندما اقرا هذا الكلام لملحد أتذكر أحد إخوانى الذى كان يقول أن الملاحدة يريدون الإله ( عم بطوط ) تمثال يشكلونه على مزاجهم. بينما أصف أنا إله اللادينى بأنه حيوان تجارب يدخلونه المعمل ليحددوا ما ينبغى له وما ينبغى له من صفات الإلهية.

هل الحواس هى مصدر استقبال المعلومات الوحيد فى الإنسان؟
الملحد مادى ، لا يعلم من شأن نفسه غير المادة لا غير ، وفرق كبير بين المادة التى تدرك بالحواس ، وبين اللامادة التى يدرك أثرها بالحواس كذلك.
إن الحب والكره والخوف وغيرها من الأعراض ليست بمواد ولا بمحسوسات ولكنها تدرك بآثارها ، وكذلك الخالق سبحانه وتعالى ، ولله المثل الأعلى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ولكن المشكلة أن الملحد معطل لحواسه اللامادية ومن هذه الحواس اللامادية فى الإنسان حاسة العقل والإدراك. العقل الذى يستطيع أن ينظر فيما حوله فيرى الله فى كل شئ.

عندما يرى أشياء يعجز عن إيجادها أعقل العقلاء واذكى الذكياء ، يدرك أن هذه الأشياء لم تأت عبثاً ولا من فراغ ، وعندما يرى نظام الكون المحكم البديع الذى لو تغير قيد أنملة لاختل وتهدم الكون يدرك على الفور أن وراء هذا النظام منظم ، وأن هذا الفوضى لا يمكن ان تأتى بالنظام.

على الملاحدة أن يعيدوا النظر فى قضية مصدر تقى المعلومات ، فيجب ألا يقصرونها على الحواس والجوارح فحسب ، ويجب عليهم أن يحرروا عقولهم من طغيان أبدانهم وشهواتهم وينفضوا الغبار عن أعين قلوبهم حتى يدركوا خالق السماوات والأرض. وإلا فإن النفى والجحود والنكران لن يضر المجحود بقدر ما سيضر الجاحد.

__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس