اقتباس:
|
سيرد أحد المسلمين قائلاً بأنه شعر بالله في نفسه, هذا يا عزيزي اسمه وهم, فالمسيحي شعر بأن الله معه وان يسوع اله لأن يشعر بذلك, واليهودي يشعر بنفس الكلام مع الهه, والمسلم والهندوسي والسيخي والباستافارياني كلهم يشعرون بإلههم بنفس الطريقة التي تشعر بها
|
جاء بعض تلاميذ الإمام أبى حنيفة النعمان رحمه الله إليه فقالوا يا إمام نريد منك دليلاً عقلياً لا شرعياً يدل على الله سبحانه وتعالى ، فقال : دعونى وشأنى فإنى مشغول بأمر أهم من هذا ولا أجد له حلاً. فقالوا : وما هو؟ فقال : يشغلنى شأن سفينة محملة بشتى أصناف البضائع وليس عليها بحار ولا ربان ولا أى إنسان ، أرست وحطت رحالها على مرفأ فى نهر دجلة فأخذت تفرغ حمولتها وتحمل بضائع أخرى ، دون ان يكون عليها أحد ، ثم تقلع إلى مرفأ جديد فتفرغ حمولتها وما عليها ثم تحمل أخرى ، ثم تقلع إلى مرفأ جديد وهكذا.
فقالوا : كيف هذا يا إمام وليس عليه ربان ولا بحار لا أى إنسان ، إن هذا محال الحدوث ، فقال : لو كنتم تستنكرون هذا على سفينة صغيرة فما بال هذا الكون الفسيح أليس له مدبر ومسير ومنظم؟!!
أيها الملحد : دع عنك موضوع الشعور هذا ، وانزل على أرض الواقع فلا تنكر ضوء الشمس بسبب رمد عينيك.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|