اقتباس:
|
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
|
اقتباس:
|
كما ذكرت فإن الإيمان بالشيء يعني تصديقه بدون دليل مادي او اشارة من أي نوع, وهو وهم تماماً كما وصفه البروفيسور ريتشارد داوكينز في كتابه وهـم الإلـه <o:p></o:p>
|
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
نعم الإيمان لغةً يعنى التصديق القولى أو المجرد أو المطلق ، ومن أجل هذا فإن الإسلام لا يعترف بمجرد التصديق اللفظى أو القولى ، فدين الحق لا يفوته مثل هذه الثغرات ، ولذلك نجد أن القرآن يكثر من قول : إلا من آمن وعمل عملاً صالحاً وقد اقترن العمل بالإيمان فى أكثر من ثمانين موضع فى القرآن الكريم.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وعرّف النبى الإيمان بأنه : ( ما وقر فى القلب وصدقه العمل ). وقال : ( من يصدق الله يصدقه ) والعمل هو تصديق القول. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وقد ظهر فى الإسلام فرقة من المبتدعة ادعوا ما يدعيه هذا الملحد من أن الإيمان هو التصديق ، وأنه مجرد قول ولا يعتبرون العمل جزءاً من الإيمان ، ويؤخرونه ، وقد اطلق العلماء على هؤلاء اسم المرجئة أى الذين يرجئون – يؤخرون – العمل عن الإيمان. وقد جيّش علماء أهل السنة الردود على هؤلاء وبينوا فساد هذا المذهب.<o:p></o:p>
بينما يؤمن أهل السنة والجماعة أن الإيمان : قول وعمل واعتقاد. قول باللسان ، واعتقاد بالجنان أى القلب ، وعمل بالجوارح والأركان أى الفرائض. <o:p></o:p>
ولكل مرحلة من هذه المراحل دور وأهمية ، فالقول هو الذى يفصل بين المسلم وبين الكافر ، وهذا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ولكن هناك من يزعم هذا بلسانه وليس فى قلبه ذرة من الإيمان بل هم أشد كفراً من الكافر الأصلى ، وهؤلاء هم المنافقون الذين وصفهم القرآن بأنهم فى الدرك السفل من النار. وهذا هو النفاق الاعتقادى.<o:p></o:p>
أما الذين يؤمنون قولاً ولا يعملون فهؤلاء أحد اثنين : إما معتقد بأن العمل ليس من الإسلام فهذا مبتدع ضال ، وإما معتقد بأنه من الإسلام ولكنه يقصر فيه ، فهذا عاصى مقصر وهو المنافق نفاقاً عملياً لا اعتقادياً.<o:p></o:p>
وملخص القول أن الإيمان فى الإسلام : قول وعمل واعتقاد. ولا نافصال بين هذه الأركان الثالثة ، والذى سنفصل عنها واقع إما فى الشرك وإما فى البدعة وإما فى المعصية.<o:p></o:p>
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|