اقتباس:
كيف آتى أول كائن حي؟ <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أتى أول كائن حي عن طريق خلية أحادية, بالنسبة لمصدر هذه الخلية فلا عيب في أن نقول بأننا لا نعرف, ماتراه مستحيل الإكتشاف في وقتنا ويحتاج تدخلاً خارقاً قد نكتشفه ونستطلع على أسراره يوماً من الأيام, لا يجب أن نستعجل الأمور ونرتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبه أجدادنا وننسب الأمور الى الخرافة والاساطير <o:p></o:p>
|
هل هذا كلام علمى؟ أو برهان عقلى؟ أو إجابة عن السؤال؟ ترى ماذا لو سال ملحد مسلماً سؤالاً عن شئ من المغيبات فأجابه المسلم قائلاً : ( لا عيب فى أن نقول بأننا لا نعرف ) أو قال : (ماتراه مستحيل الإكتشاف في وقتنا ويحتاج تدخلاً خارقاً قد نكتشفه ونستطلع على أسراره يوماً من الأيام)؟ فهل سيقتنع الملحد بهذا الرد من المسلم؟ أم أنه سيدعى العلمية والتعالمية وأن العلم قد أجاب عن كل شئ؟ سوطالما أنه لا يوجد إجابة فإن الدين خطأ والإلحاد صواب!!!<o:p></o:p>
ولكنى أقول ما من سؤال إلا وأجاب عنه الدين.<o:p></o:p>
إن هناك أسئلة لا يمكن أن يجيب عنها الإلحاد ولو بقوا أبد الدهر مثل سؤال : أيهما أسبق البيضة أم الدجاجة؟<o:p></o:p>
فلو قالوا : البيضة. <o:p></o:p>
لسألناهم : ومن أين جاءت البيضة؟<o:p></o:p>
ولو قالوا : الدجاجة.<o:p></o:p>
لسألناهم : ومن أين جاءت الدجاجة؟<o:p></o:p>
ولو ادعوا التطور من خلية واحدة ، لقنا لهم : إن التكاثر فى الكائنات أحادية الخلية معروف بنوعين من الانقسام الميوزى أو الميتوزى ، وهذا لا يحتاج إلى نوعين ذكر وأنثى لنفس الكائن ، فكيف ظهر التنوع الجنسى؟ ولماذا فى كائن كان التكاثر بالتوالد وفى أنواع أخرى بالتبايض؟!<o:p></o:p>
هل التطور ( العشوائى ) لكائن وحيد أو حتى عديد الخلايا سيؤدى إلى هذا النظام المعقد والمنظم والمقصود؟!<o:p></o:p>
وسيظل السؤال يؤرق الملاحدة : أيهما نشأ أولاً البيضة أم الدجاجة؟<o:p></o:p>
ولكن الإسلام يجيب عن هذا الأمر بمنتهى السهولة حين يقول : ومن كل شئ خلقنا زوجين اثنين .<o:p></o:p>
فالله سبحانه – منذ البداية – أراد أن يكون الخلق على هذه الكيفية فصنعه بمطلق علمه وقدرته وإرادته.<o:p></o:p>
بينما الملاحدة يرجعون خلق هذا الكون العظيم إلى عدم ، إلى لاشئ.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
إن قضية الوجود أعقد مما يظن الملاحدة قاطبةً ، فالملاحدة يتوهمون أن الوجود قاصر على قضية الخلق ، بينما الأمر أعقد من هذا ،س فليس بالخلق وحده سير الكون ، بل بالخلق والنظام.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وقبل أن استرسل فى مثل هذه المسألة دعونا نعود إلى مرحلة أبكر من مرحلة خلق أو تطور أو ظهور أول خلية ، فنسأل الملاحدة : فمن خلق الأرض والماء واليابسة وصنع الشرارة الكهربية فى البرق والرعد وكل تلك البيئة التى نشأت فيها أول خلية؟<o:p></o:p>
تماماً عندما نقول لصحاب نظرية الصدفة ، البائدة ، عندما يزعمون أن الصدفة هى سبب الوجود. بأن كان هناك عدة عناصر تفاعلت مع بعضها عشوائياً ، ثم فجأة وفى ظل عوامل غير محسوبة ظهرت أول خلية ذكية تطورت ، حيث نقول لهم : ولو افترضنا صحة موضوع الصدفة هذا ، فمن الذى خلق الأشياء التى تصادفت؟<o:p></o:p>
وللتطوريين : من الذى خلق البيئة التى تطورت فيها ومنها الخلية الأولى؟ من خلق الأرض ؟ ومن خلق الهواء؟ ومن خلق قوانين الحياة؟ <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ثم أرجع فأقول : ليست قضية لاكون هى الخلق وكفى ، بل هى أعقد من هذا. فهى قضية خلق وتنظيم وتسيير وتقدير. وهذا يؤصله القرآن بقوله : الذى خلق فسوى فهل نشوء أول خلية يستوجب أن تكون على هذا القدر من الجمال والروعة ، لا ، ولكن الجمال والروعة والإبداع لا يأتى من فراغ ، بل وراءه مبدع. <o:p></o:p>
هل رأى منكم أحد عشرة ألوان انسكبت على الأرض بشكل عشوائى واختلطت وكونت لوحة جميلة براقة وليس فيها ثغرة فنية واحدة؟<o:p></o:p>
إن العشوائية والصدفة لا ينتجان كوناً محكماً منظماً كهذا الذى نعيش فيه ، النظام والدقة هى القاسم المشترك لجميع مكوناته الحية وغير الحية. فهل من عاقل يقول أن كل هذا محض صدفة؟<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
هل يقول عاقل أن الصدفة والعشوائية قد أنتجت مجرات ومذنبات ونجوم وكواكب وأفلاك وبحار وأنهار ونبات وحيوان وإنسان ، وكل هذا له تركيب محكم دقيق منظم لا يختل ، بل لو اختل أى مكون منها ، أو تغير أى قانون من قوانينها لتحطم الشئ وانهار. هل يقول عاقل أن الصدفة هى التى صنعت كل هذا.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
إن أصحاب الصدفة ومن شاكلهم كمن يقول أن العاصفة قادرة على أن تأتى على كومة من الحديد الخردة وتصنع منه طائرة كبيرة وجميلة ومكتملة الوظائف والمهمات.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أو كمن يقول أن بإمكان طفل فى الثالثة من عمره أن يجلس أمام الحاسوب ويضرب بيديه على لوحة المفاتيح فيخرج مما عبث فيه قصيدة شعرية أو معلقة من أمثال معلقات امرئ القيس أو عنتر بن شداد!!!<o:p></o:p>
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|