السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظنُ أن الشيعي الصادح يُريد أن يوحي أن ما أوردهُ القمي هو التفسير لأية الكرسي وهدا لا ينجدهُ لأن رواية
المجلسي التي اوردها القمي في فضل قراءة أية الكرسي في الجمعة وقال في الرواية " على التنزيل " فأدا كان التنزيل
بمعنى التفسير فهل يقرأ الشيعة تفسير اية الكرسي يوم الجمعة أم يقرؤون نص أية الكرسي " هدا ادا كانوا يقرؤونها "
وقراءة التفسير وتلاوتهِ لا يتعبد به كما يتعبد بتلاوة نص القرأن أن الله جعل بكل حرف من القرأن عشر حسنات فهل جعل مثل هدا الاجر
لتلاوة نص التفسير هل يقرأ الشيعة اليوم أية الكرسي أم تفسيرها من هدا يتبين لنا أن معنى التنزيل الدي أرادهُ المجلسي و القمي
هو أصل حرف القرأن كما أن ما دهب اليه الشيعي الصادح في استدلالهِ من القرأن على معنى التنزيل حجة عليه فقولهُ تعالى
اقتباس:
|
( انه لقران كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون تنزيل من رب العالمين )
|
يدل على أن المعنى الاصلي للتنزيل هو تنزيل نص القرأن وهدا واضح في الاية
والله أعلم
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء
غُرباء
الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني
|