
2010-06-24, 05:30 AM
|
|
عضو من أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
|
|
اقتباس:
يامن تقول ان الشيعه محقريين ... حبيت اقلك واوضح لك ... ان اصحاب المذاهب الاربعه كانو يتعلمون ويستفتون امام الشيعه
وهو الامام الصادق
|
الاخ لم يكذب عليك فالروافض محقريين اما قولك بأن الامام الصادق امامكم فهذا بهتان عظيم والامام الصادق رحمة الله عليه بريئ منكم ومن اعمالكم الى يوم الدين
اما قولك ان اصحاب المذاهب الاربعه كانو يتعلمون منه ويستفتونه فلا أحد من اهل السنة ينكر هذا لانه امام اهل السنة في زمانه بشهادة كبار علماء السنة ولم يكذب عليه احد مثكم ولم يضعوه في منزلة اكبر من منزلته وهذا بعض كلامهم فيه رحمة الله عليهم اجمعين
قال ابن تيمية,منهاج السنة مج2 ص123
(وجعفر الصادق رضي الله عنه من خيار أهل العلم والدي كذب عليه أكثر مما كذب على من قبله، فالآفة وقعت من الكذابين لا منه، ؤلهذا نسبت إليه أنواع من الأكاذيب مثل كتاب البطاقة والجفر والهفت والكلام عن النجوم حتى نقل عنه أبو عبد الرحمان (السلمي) قي حقائق التفسير من الأكاذيب ما نزه الله جعفرا منها عليه من الله مايستحق
[LIST][*]وقال أبو حنيفة النعمان (ما رأيت أفقه من جعفر)[*]وقال ابن حبان (هو سيد من سادات أهل البيت, وعباد أتباع التابعين, وعلماء أهل المدينة)[*]قال ابن تيمية في منهاج السنة (إن جعفر ابن محمد من أئمة الدين باتفاق أهل السنة)[*]الإمام مالك(إختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاثة خصال، إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القران وما رأيته يحدث إلا على طهارة)[LIST][LIST][/LIST][/LIST][/LIST]حدثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم، قال : حدثني إبراهيم بن محمد الرماني، أبو نجيح قال : سمعت حسن بن زياد يقول : سمعت أبا حنيفة وسئل : من أفقه من رأيت ؟ فقال : ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد، لما أقدمه المنصورالحيرة، بعث إلي فقال : يا أبا حنيفة، إن الناس قد فتنوا بجعفر ابن محمد فهيئ له من مسائلك الصعاب، قال : فهيأت له أربعين مسألة، ثم بعث إلي أبو جعفر فأتيته بالحيرة، فدخلت عليه وجعفر جالس عن يمينه، فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخل لأبي جعفر، فسلمت، وأذن لي، فجلست، ثم التفت إلى جعفر، فقال : يا أبا عبد الله تعرف هذا ؟ قال : نعم، هذا أبو حنيفة، ثم أتبعها : قد أتانا، ثم قال : يا أبا حنيفة ؟ هات من مسائلك، نسأل أبا عبد الله، وابتدأت أسأله، وكان يقول في المسألة : أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا، ونحن نقول كذا وكذا، فربما تابعنا وربما تابع أهل المدينة، وربما خالفنا جميعا حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة، ثم قال أبو حنيفة : أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس ؟.و في (حليه الأولياء) لأبي نعيم بعد ما جاء بأسماء أعلام الإسلام روايتهم عنه قال, واخرج عنه مسلم في صحيحه محتجا بحديثه, وكان مالك بن انس إذا حدث عنه قال "حدثني الثقة بعينه" و"ما رأت عين, ولا سمعت أذن, ولا خطر على قلب بشر, أفضل من جعفر الصادق, فضلاً وعلماً وعبادةً وورعاً".
و في (حليه الأولياء) لأبي نعيم بعد ما جاء بأسماء أعلام الإسلام روايتهم عنه قال, واخرج عنه مسلم في صحيحه محتجا بحديثه, وكان مالك بن انس إذا حدث عنه قال "حدثني الثقة بعينه" و"ما رأت عين, ولا سمعت أذن, ولا خطر على قلب بشر, أفضل من جعفر الصادق, فضلاً وعلماً وعبادةً وورعاً".
أعلمت أيها الرافضي مكانة الصادق عندنا ولكن الروافض يطعنون فيه كما طعنوا في جمع ال البت رضي الله عنهم اجمعين وجده المصطفى لانهم يريدون ان يطعنوا في الاسلام ولكن هيهات هيهات
|