اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
فهمك الأول سليم
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
وأما الثاني فلا
لماذا
الآية تحدث عن الصعود وليس عن محاولته
تحدثت عن ضيق الصدر عند الصعود
وتأملي جيدا التشبيه بحرف كأن
فتفسير القدامى جاء بناء على ما عندهم من معرفة بالقول بامتناع الصعود
وعلى كل سأقبل منك التفسيرين
وعليه
1 - الثاني بسيط لأن صعود الإنسان مستحيل ( رغم أن الإشكال هو في ذكر الله تعالى للصدر : محل التنفس) ولم يقل الجسم)
2 - ضيف الصدر لصعوبة النفس كلما صعد الإنسان في السماء
وهنا يأتي السؤال على أساس قبول التفسيرين اللذين تقدمت بهما
الثاني لا اشكال فيه
الأول والأكثر معقولية من حيث التفسير
كيف تم للرسول صلى الله عليه وسلم معرفة هذه الحقيقة العلمية
ما الحد في الإرتفاع الذي يبدأ فيه الإنسان بالشعور بهذا الأمر؟؟
|
حسب ما قرأت أن انسان يبدأ بالشعور بهذا الأمر بين إرتفاع 10000قدم و <?xml:namespace prefix = st1 ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:smarttags" /><st1:metricconverter w:st="on" ProductID="50000 قدم">50000 قدم.</st1:metricconverter>
<st1:metricconverter w:st="on" ProductID="50000 قدم">لا أدري أي القولين أصح ؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لكني أميل إلى المعنى الثاني الذي ذكره المفسرون لأنه أوسع و أشمل لتفسير الآية<o:p></o:p>
فيمكننا فهمها بهذا المعنى في كل الأوقات منذ أن نزل بها القرآن إلى اليوم<o:p></o:p>
بينما المعنى الأول مجرد إحتمال لا يرقى لقوة المعنى الآخر للآية
<o:p></o:p>
</st1:metricconverter>