
2009-05-08, 12:20 AM
|
|
عائدة إلى الإسلام فى منتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-04-24
المشاركات: 81
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
الأخ ابو جهاد
الأخت بلسم لا تثق في الروايات ولذلك فميلها إلى التفسير الذي يقول به المفسرون يضعها في دائرة كانت هي ترفضها لذلك فأنا أتجنب هذا المسلك
وتركيزي ينصب على التفسير الثاني ألذي قدمته
..................
الأخت بلسم
نحن نبحث بعلمية وليس بميل
فالميل لا يستقيم مع الحجة العقلية ولذلك فقولك لا أدري أي القولين أصح يتطلب الإثبات؟
وهنا
1 - مع أن المنطق لا يتعارض مع التفسير الأول
إلا أنه
2 - القوة الحجية والعقلية واللغوية مع الثاني والمقصود به التنفس
لنراجع الآية
قال الله تعالى: فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء
يصعّد= مبالغة في الصعود ( ولا تعني العجز عن الصعود)
لاحظي التعادلية : يشرح صدره / يجعل صدره
وما الذي يعنيه شرح الصدر؟
أليس الإحساس بالراحة والإنشراح
والمقابل يكون وجويبا : الإحساس بالضيق الإنقباض
لذلك فإن المشبه به ووجه الشبه لا بد أن يتماثلا
ولذلك
أ - العجز عن الصعود لا يحدث هذا الإنقباض لأن الإنسان لا يفكر أصلا في الصعود ولو فكر وعجز فلن يتأثر لأنه يعلم مسبقا أنه عاجز عن ذلك
ب - المعنى الثاني ينسجم مع الحالة
فضيق التنفس اشد تعبيرا عن هذا الأمر
مارأيك في هذه؟؟؟
في ذلك العهد لم يكن هناك طيران احتمال معرفة هذا الأمر لا تكون إلا من خلال صعود الجبال
وقد أثبتت الدراسات العلمية التي تمت في محاولات الصعود إلى جبال الهيمالايا أن صعوبة التنفس تيدأ في الصعوبة ونقص كمية الأوكسيجين عند بلوغ ارتفاع 15.000 قدم
ولا يوجد في جزيرة العرب ولا حولها جبل بهذا الإرتفاع
وعليه فهذه الحقيقة ممتنعة على البشر
|
فلو كانت هذه الحقيقة واضحة بكل هذه السهولة فلما جاءت الآية تحتمل أكثر من تفسير..
و قد قرأت تفسيرا آخر لها بحيث (تَصَعَّدَ) يتصعَّد، ويَصَّعَّد: تَصاعدَ. و- في الشيءِ: مضى فيه على مشقة
أي لا علاقة له إطلاقاً بالصعود وإنما المحاولة على مشقة في عمل شيء مستحيل
يعني أن هناك أكثر من تفسير للآية... لأن مفردات اللغه العربيه فضفاضة و مطاطة و تحتمل عدة تأويلات
|