عرض مشاركة واحدة
  #138  
قديم 2009-05-08, 07:07 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلسم مشاهدة المشاركة

فلو كانت هذه الحقيقة واضحة بكل هذه السهولة فلما جاءت الآية تحتمل أكثر من تفسير..
و قد قرأت تفسيرا آخر لها
بحيث (تَصَعَّدَ) يتصعَّد، ويَصَّعَّد: تَصاعدَ. و- في الشيءِ: مضى فيه على مشقة
أي لا علاقة له إطلاقاً بالصعود وإنما المحاولة على مشقة في عمل شيء مستحيل
يعني أن هناك أكثر من تفسير للآية... لأن مفردات اللغه العربيه فضفاضة و مطاطة و تحتمل عدة تأويلات
الفاضلة بلسم
أنا لم أتحدث عن الوضوح بل على الإحتمالات ( لما قلت أميل إلى: قلت لك لا تأتي القناعة وتترسخ بالميل بل بالحجة الدامغة

لا اعتراض على ما تقولين: يمكن أن تتعدد الإجتهادات في التفسير
ولكن كيف تبررين ابعادك للتفسير الذي نحن بصدده وتضعيفه عن باقي التفاسير بدون دليل مقنع
المفروض أنه في أسوإ الحالات نضعه في نفس المرتبة والقوة مع باقي ما ذكر من تفاسيرأم أنا مخطئ؟
ملاحظة: تصوري لو أن المفسرين الذين فسروا القرآن في القرن الأول كانت لهم تقنيات اليوم هل كانوا سيفسرون بنفس المعاني أم لا؟
الأمر الثاني كذلك : العرب الأوائل الذين نزل عليهم القرآن لم يحتاجوا إلى مفسرين( وذكرت لك موقف الوليد بن المغيرة بقصد) فلم نصر نحن ان نقرأه بتفسير القدامى ولا نقرأه بما وهبنا الله من مزيد حكمة مستأنسين بمن سبقنا؟
ألا يحتاج هذا السؤال إلى وقفة تأمل؟

وبناء على كل ما تقدم ألا يحق أن نضع هذه في صف النقاط الدالة ولو جزئيا إلى حين؟؟؟
........................
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس