[quote=صهيب;81906]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امجد عيس
الرافضي أمجد
الملاحظة الأولى: لا تستعمل كلمة أخ فلست بأخ لنا ففي ديننا مؤاخاة اهل البدع والضلال لا تجوز شرعا
بين مشاركة وأخرى تتشكل حقيتك وتزداد وضوحا وتظهر مجوسيتك للعيان
لست إلا رافضيا من التنوعية المعهودة ولا خير يرجى من المجوس ولن يعودوا إلى الحق
كان من المفروض أن من فتح موضوعا عن سب الصحابي علي رضي الله عنه وهو واثق من نفسه أن يبقى على أصل الموضوع
ولكن لما أفلست في إثبات الباطل الذي جئت تدعيه وهو الموال الذي يردده حمير المراجع في الحسينيات من قرون ولم يفلحوا في إثباته خرجت عن الموضوع كليا وجئت بحديث البخاري الذي لا علاقة له بالموضوع
لا أستغرب من أتباع اليهود والمجوس هذا السلوك
وسنسأل الرافضي وننتظر إجابة علمية وليس رقصات مراجع جند الشيطان
الرافضة ينكرون السنة ويرفضون أحاديث المسلمين ولا يعتبرونها ثم يحتجون بها دون أن يكون لهم فهم لها وإنما مجوسيتهم تدفعهم لتحريف المعنى المراد
حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم يصدق بعضه البعض فان روى ابو هريرة(وانتم يا اعداء الله تطعنون به) هذا الحديث فقد روى العشرات الاخرمن الاحاديث الواصحة البينة التي لا تقبل التاويل في فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال الله تعالى: لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ
هل يخلف الله وعده؟
عند الرافضة نعم ( تعالى الله عما يقول الرافضة علوا كبيرا)
قال الله تعالى: وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
هذا وعد من الله تعالى للسابقين من المهاجرين والأنصار وكل من تبعهم بإحسان أن يعد لهم جنات
منهم السابقون من المهاجرين والأنصار يا رافضي؟
ما المقصود بالذين اتبعوهم بإحسان؟
أكيد كسرى أنو شروان الذي أدخله الرافضة للجنة
قال الإمام القرطبي تعليقا على الحديث: " فهذا الحديث - مع صحته - أدل دليل على أن الحوض يكون في الموقف قبل الصراط؛ لأن الصراط إنما هو جسر على جهنم ممدود يجاز عليه، فمن جازه سلم من النار " فموضع الحوض قبل الصراط، إذ إن من مرَّ على الصراط كان من أهل الجنة، فلو كان الحوض بعد الصراط لامتنع أن يطرد عنه أحد .
باعتيار أن من دخل الجنة لا يصح عليه وصف التبديل
ولا يعغني أن الصحابة رضوان الله عليهم من المهاجرين والأنصار هم فقط من سيشرب من الحوض
روى ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال: " أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين، الشعث رؤوسا، الدنس ثيابا، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم السدد " رواه الترمذي
عن ثوبان - رضي الله عنه - أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " إني لبعقر حوضي، أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم – يسيل عليهم - " رواه مسلم
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقول: ( أنا فَرطُكُم – أي أتقدمكم - على الحوض فمن ورده شرب منه، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبدا . ليردنَّ علي أقوامٌ أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم، فأقول: إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن بدل بعدي )البخاري
ويكفي إيضاحا ما أورده القرطبي في بيان معنى ذلك
و وقد رأينا كيف ارتد الكثير بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مما اضطر أبا بكر رضي الله عنه لقتالهم
قال الإمام القرطبي في "التذكرة" : " قال علماؤنا - رحمة الله عليهم أجمعين -: فكل من ارتد عن دين الله، أو أحدث فيه ما لا يرضاه الله، ولم يأذن به الله، فهو من المطرودين عن الحوض المبعدين عنه، وأشدهم طردا من خالف جماعة المسلمين، وفارق سبيلهم، كالخوارج على اختلاف فرقها، .. والمعتزلة على أصناف أهوائها، فهؤلاء كلهم مبدلون، وكذلك الظلمة المسرفون في الجور والظلم وتطميس الحق، وقتل أهله وإذلالهم، والمعلنون بالكبائر المستحفون بالمعاصي، وجماعة أهل الزيغ والأهواء والبدع، ثم البعد قد يكون في حال، ويقربون بعد المغفرة، إن كان التبديل في الأعمال، ولم يكن في العقائد " .
ولا غرابة فالرافضة يأتون على رأس فرق البدع والضلال
الأمر بين وجلي
شاعت الفاحشة بين الرافضة وانتشرت كالهشيم فيريدون بكل قوتهم الدعوة لها لنشرها بين المسلمين
هل توجد رافضية واحدة يمكن أن لا توصف بالزانية من كتبكم وفتاوى معمميكم؟
أراك هربت من الدفاع عن شرف أمك
http://ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=10895
|
السلام عليكم استاذ صهيب
1/ ما رأيك في هذا الحديث الذي يوضح ان الصحابي معاوية امر سعدا بالسب فأبى سعد
منهاج السنة النبوية - (5 / 42)
وأما حديث سعد لما أمره معاوية بالسب فأبى فقال ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب فقال ثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه و سلم فلن أسبه لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم الحديث فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه وفيه ثلاث فضائل لعلي لكن ليست من خصائص الأئمة ولا من خصائص
2/ انا بانتضار الأحاديث التي قلتم فيها طعن لأهل البيت من كتبنا المعتبرة
3/ انا لم أهرب من الموضوع لكن انتم اغلقتم الموضوع ولاأعلم السبب
والسلام عليكم