عرض مشاركة واحدة
  #143  
قديم 2009-05-08, 05:35 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلسم مشاهدة المشاركة

يمكن أن ننظر لللآية على أنها:
- تتحدث على أن هناك منطقة مغلقة ومحاطة بحاجز مائي تقع على مصبات الأنهار عندما يلتقي النهر مع البحر، أي برزخ مائي بين الماء العذب والماء المالح
- و ممكن كما ذُكرت في التفاسير تتحدث على أن البرزخ هو الحاجز بين شيئين .. و ليس بالضرورة أن يكون الشيئين ماء، أي جعل بينهما حاجز من الأرض حتى لايبغى هذا على هذا فيفسد كل منهما الآخر ويزيل صفته
و أنا أنظر إليهما بنفس الدرجة من القوة و الصحة
تفسيرك هذه المرة غير سليم فلا مجال للقول : حاجز بين شيئين لأن الآية فيها: مرج البحرين
قال : بحرين ولم يقل أرض
ويسند ذلك قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً
بل إن الله تعالى لما قصد غير الماء بين بمعنى آخر
قال الله تعالى: لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
وقد جاء في تفسير الطبري التالي
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوّام، عن قتادة( بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ ) قال: حُجِز المالح عن العذب، والعذب عن المالح، والماء عن اليبس، واليبس عن الماء، فلا يبغي بعضه على بعض بقوتّه ولطفه وقُدرته.
وعليه كيف للرسول صلى الله عليه وسلم ( الإنسان الأمي طبعا الذي هو محور حوارنا أن يدرك هذه المعلومة وهو لم ير البحر أصلا؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس