عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2010-07-03, 08:14 PM
ناصر الأسلام ناصر الأسلام غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-02
المكان: السعوديه
المشاركات: 407
افتراضي

المسألة الثالثة:
هل الإمامـــة كالنبوة؟؟

(الإمامة عند الإمامية كالنبوة )

يزعم الشيعة الاثنا عشرية أن الإمامة كالنبوة ماعدا الوحي - في الظاهر -
يقول محمد حسين آل كاشف الغطا أحد مراجع الشيعة في هذا العصر: "إنّ الإمامة منصب إلهي كالنّبوّة، فكما أنّ الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنّبوّة والرّسالة ويؤيّد بالمعجزة التي هي كنصّ من الله عليه.. فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيّه بالنّصّ عليه وأن ينصبه إمامًا للنّاس من بعده" [أصل الشّيعة وأصولها: ص58.].

تنبيه سريع على عبارة كاشف الغطا قبل الحوار فأقول: لماذا يا سيادة المرجع تقول إن الله عز وجل: { يأمر نبيّه بالنّصّ عليه } -أي على الإمام - ولا ينص هو عز وجل عليه في القرآن وأنتم تزعمون أن الإمامة مثل النبوة ؟؟؟!!!
فالله عز وجل قد نص على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والإمامة كما زعمتم مثل النبوة ولو كانت الإمامة كما زعمتم لنص عليها الله عز وجل !!

وهذا اعتراف ينقض دعوى : أن القرآن نص على الإمامة كما يزعمه كثير من علماء الطائفة ودعوى : أن الإمامة مثل النبوة عند جميع الطائفة إذ لوكانت مثلها لنص عليها عز وجل كما نص على النبوة !!

(إتهام قول الخميني النبي صلى الله عليه وآله سلم)

ثم إذا كان الله عز وجل قد أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن ينص عليها حسب زعمكم فإن شريككم في المذهب : الخميني قد خالفكم وادعى دعوى خطيرة تنقض مذهبكم من أساسه فأعلن : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقم بالإبلاغ عن الإمامة كما أمر ه الله عز وجل ـ حسب زعمه ـ فقال: (وواضح أنَّ النبي لو كان بلغ بأمر الإمامة طبقًا لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه ) !!!![كشف الأسرار/155/].
ما أخطره من كلام وما أسوأه !!!

فالخميني يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قصر في إبلاغ الرسالة عما أمره ربه ـ حاشاه صلى الله عليه وسلم ـ ولا ندري كيف عرف الخميني أن ربه عز وجل قد أمره بالإبلاغ ثم إنه لم يمتثل الأمر فيبلغ البلاغ المبين !!!! .
والله حسيبه على هذه المقولة الشنيعة.
ولكننا هنا نفترض أننا لم نطلع على هذا الكلام الذي ينقض بعضه بعضاً ونتابع الحوار.


(إذا كانت الإمامة كالنبوة يلزم نصرتها ):

*فنسأل: إذا كانت الإمامة مثل النبوة ــ كما تزعمون ــ فإن ذلك يلزم منه أن ينصر الله عز وجل صاحبها.
فإن الله سبحانه قد نصر نبينا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم على قومه.
قال تعالى: "إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيّدَهُ بِجُنُودٍ لّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الّذِينَ كَفَرُواْ السّفْلَىَ وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" [سورة التوبة : 40]
فهل تعتقدون أن الله عز وجل نصر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أم لا؟:

فإن قلتم نصره:
قلنا: لِمَ لم ينصر الإمام النائب عنه وحكم الإمامة حكم النبوة عندكم ؟ !
فإن قلتم لم ينصر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم .
قلنا :هذه دعوى يكذبها الواقع.
ثم إن قلتم نصره .
قلنا : بمن نصره ؟ !
فإن قلتم بالصحابة
قلنا: من هم الصحابة الذين نصروه ؟
فإن قلتم أربعة أشخاص أو سبعة ؟
قلنا: هذا قول من لا يعقل.
إذ كيف سبعة ينصرونه على آلاف وقد كان في مكة معه مئات ولم ينتصر ؟ !
ثم إن قلتم أكثر من ذلك.
قلنا سموهم !
فإن قلتم: كثير منهم غير معروفين.
قلنا: كيف عرفتموهم ؟
فإن قلتم: نصره الله عز وجل بسيف على رضي الله عنه - كما تزعمه رواياتكم -
قلنا: سيف علي من السيوف التي نصرت الإسلام وليس هو وحده الذي انتصر به الإسلام ولو كان سيف علي وحده الذي نصر الإسلام لانتصر به على معاوية وهو أحوج ما كان إلى النصر.

فما باله لم ينتصر على معاوية والسيف هو السيف؟ !
*ثم نسأل:هل الله عز وجل نصر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في حياته فقط أو نصره في حياته وبعد موته؟!
فإن قلتم: نصره في حياته فقط.
قلنا: ما الفائدة في نصر ضاع بعد موته ؟.
وهل النصر المقصود منه نصر دينه أم نصر شخصه ؟.

*ثم نسأل: لماذا أنزل الله عز وجل هذا الدين ؟
فإن قلتم: ليتبعه الناس ويتقربوا به إلى الله عز وجل ؟
قلنا: لم يحصل إلا فترة زمنية قصيرة على مذهبكم.
فأين الفائدة من نزوله ؟
فإن الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يتمكن من حفظ الدين وتطبيقه في المجتمع حسب زعمكم ..
ولم يتمكن من جاء بعده من الأئمة الذين زعمتموهم أئمة من تطبيقه حتى انقطع النسل على الصحيح ـ أواختفى على مذهبكم ـ.؟


(هروب الدين )

*فإن قلتم: إن الدين سوف يظهر على يد المهدي المختفي آخر الزمان!!
سألنا: دين ينـزله الله عز وجل من السماء:
هو أعظم دين .
على أعظم نبي .
بأعظم كتاب .
ليبقى محفوظاً في السرداب مع المهدي حتى يخرج فتحرم منه البشرية أكثر من ألف سنة ولا زال الحرمان مستمراً لعدم وجود شخصية مناسبة أو لهروبها بالدين؟ !

*ثم كيف يستطيع المهدي أن يعلن الدين ويطبقه ؟ !
فإن قلتم: إن الله عز وجل يقيِّض له أنصاراً وأعواناً.
قلنا: هل هو أكرم من علي رضي الله عنه بل هل هو أكرم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي لم يُقَيِّض الله عز وجل له من ينصر دينه وإنما نصروه ظاهراً أو مؤقتاً ثم يدخر هذا الفضل لمولود اختفى من ألف سنة حسب زعمكم ؟ !
فإن كان الله عز وجل هو الذي ينصر فلماذا لم ينصر أعظم البشر وهو نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وينصر الإمام بعده علياً رضي الله عنه– حسب زعمكم – وقد أ وردتم فيه آلاف الروايات تشركه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم . في كل خصائصه وفضائله ما عدا النبوة ـ حسب الظاهر ـ .

فلو كان لـه كل ذلك الفضل ألا يستحق أن ينصره الله عز وجل ويقر عينه بنصر مؤزر يعز المؤمن ويذل الكافر؟؟!!
ما باله عاش ضعيفا مظلوماً كما تصوره رواياتكم وحاشاه رضي الله عنه من ذلك.
*ثم ما هي فائدة إمامةٍ لم يستطيع أن يحقق المقصود منها ؟ !


(مواقف تنقض دعوى الإمامة)

*ثم نسأل: إذا كان على رضي الله عنه إماماً من الله عز وجل وهو يعلم ذلك وأن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الدين إلا بها ومن لم يقل بها فهو كافر.
فما باله رضي الله عنه بقي مع الخلفاء الثلاثة طيلة خلافتهم ولم يهاجر في أرض الله عز وجل يبحث عن الناصر كما هاجر نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من مكة عندما لم ينصره قومه إلى المدينة ؟!

*ثم كيف يبايع علي رضي الله عنه الخلفاء الثلاثة وهم على مذهب جمهوركم كفارـ ؟ !
*ثم كيف يصلي معهم وخلفهم طيلة هذه المدة وهم كفار ؟ !
*ثم كيف يتزوج من سبي أبي بكر من بني حنيفة وأحكام الإمام الكافر لا تنفذ ؟
فقد تزوج الحنفية وولد له منها ابنه"محمد ابن الحنفية"
*ثم ما باله يرضى بتزويج ابنته: ((أم كلثوم )) من عمر وعمر كافر –عند جمهوركم- هل يرضى مسلم بله إماماً منصوباً من الله عزوجل أن يزوج ابنته من رجل كافر وهو راض أو غير راضٍ ولا ينتصر لابنته ؟ !


(تسمية علي أولاده بأسماء الخلفاء)

*ثم لم يكتف علي بذلك كله بل سمى أولاده بأسماء هؤلاء الخلفاء ـ الكفار عندكم ـ وقد اغتصبوا الخلافة منه ومنعوه من القيام بما أُوصي به إليه حسب زعمكم.
فقد سمى أولاده: أبا بكر وعمر وعثمان !
ما الذي أجبره على بذلك ؟
ونكتفي هنا بذكر من سُمي بأبي بكر وباسم ابنته عائشة رضي الله عنهما كنموذج للبقية إذ هو الذي زعمتم أنه اغتصب الخلافة من آل البيت !!

فهذا العالم الشيعي الملقب عند الا ثني عشرية بـ : (( المفيد )) يورد أسماء أولاد أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ويذكر منهم : أبا بكر فيقول : "ذكر أولاد أمير المؤمنين (ع) وعددهم وأسمائهم ومختصر من أخبارهم".
"محمدالأصغر المكنى بأبي بكر وعبيد الله، الشهيدان مع أخيهما الحسين (ع) بالطَّف أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية" ["الإرشاد" ص186]

ويقول اليعقوبي الشيعي عن علي رضي الله عنه أنه: ( كان له من الولد الذكور أربعة عشر ذكراً : الحسن والحسين …… وعبيد الله وأبو بكر لا عقب لهما أمهما يعلى بنت مسعود الحنظلية من بني تيم" ["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص213].
وذكر الأصفهاني في "مقاتل الطالبيين" تحت عنوان "ذكر خبر الحسين بن علي بن أبي طالب ومقتله ومن قتل معه من أهله" وكان منهم "أبو بكر بن علي بن أبي طالب وأمه يعلى بنت مسعود... ذكر أبو جعفر أن رجلاً من همدان قتله، وذكر المدائني أنه وجد في ساقية مقتولاً، لا يدرى من قتله" ["مقاتل الطالبين" لأبي الفرج الأصفهاني الشيعي ط دار المعرفة بيروت ص142، "جلاء العيون" للمجلسي ص582].

وهل هذا إلا دليل حب ومؤاخاة وإعظام وتقدير من عليّ لأبي بكر الصديق رضي الله عنهما؟؟!!
ثم هذا أكبر أنجاله: ابن فاطمة رضي الله عنها وسبط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :الحسن بن علي رضي الله عنه - الإمام المعصوم الثاني عندكم - أيضا يسمي أحد أبنائه بهذا الاسم كما ذكره اليعقوبي فيقول:
"وكان للحسن من الولد ثمانية ذكور وهم الحسن بن الحسن وأمه خولة … وأبو بكر وعبد الرحمن لأمهات أولاد شتى وطلحة وعبيد الله" ["تاريخ اليعقوبي" ج2 ص228، منتهى الآمال ج1 ص240].
ويذكر الأصفهاني "أن أبا بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب أيضاً كان ممن قتل في كربلاء مع الحسين قتله عقبة الغنوي" ["مقاتل الطالبين" ص87].
والحسين بن علي أيضاً سمى أحد أبنائه باسم الصديق كما يذكر المؤرخ الشيعي المشهور بالمسعودي في "التنبيه والإشراف" عند ذكر المقتولين مع الحسين في كربلاء فيقول :
"وممن قتلوا في كربلاء من ولد الحسين ثلاثة، علي الأكبر وعبد الله الصبي وأبو بكر بنوا الحسين بن علي" ["التنبيه والإشراف" ص263].

وورد: "أن زين العابدين بن الحسن كان يكنى بأبي بكر أيضاً" ["كشف الغمة" ج2 ص74].
وأيضاً حسن بن الحسن بن علي، أي حفيد علي بن أبي طالب سمى أحد أبنائه أبا بكر كما رواه الأصفهاني عن محمد بن علي حمزة العلوي أن ممن قتل مع إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كان أبو بكر بن الحسن بن الحسن.
والإمام السابع عند الشيعة موسى بن جعفر الملقب بالكاظم أيضاً سمى أحد أبنائه بأبي بكر.
وأما الأصفهاني فيقول: إن ابنه علي - الإمام الثامن عندهم - هو أيضاً كان يكنى بأبي بكر، ويروى عن عيسى بن مهران عن أبي الصلت الهروي أنه قال: سألني المأمون يوماً عن مسألة، فقلت: قال فيها أبو بكرنا، قال عيسى بن مهران: قلت لأبي الصلت: من أبو بكركم؟ فقال: علي بن موسى الرضا كان يكنى بها وأمه أم ولد" ["مقاتل الطالبين" ص561، 562].

و أما التسمية بعائشة فقد سمى موسى الكاظم ــ الإمام السابع عندهم ــ إحدى بناته أيضاً باسم بنت الصديق، الصديقة عائشة كما ذكر المفيد تحت عنوان "ذكر عدد أولاد موسى بن جعفر وطرف من أخبارهم".
فقال : (وكان لأبي الحسن موسى عليه السلام سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى منهم علي بن موسى الرضا عليهما السلام …… وفاطمة …… وعائشة وأم سلمة ) ["الإرشاد" ص302، 303، "الفصول المهمة" 242، "كشف الغمة" ج2 ص237].
كما سمى جده علي بن الحسين إحدى بناته، عائشة" ["كشف الغمة" ج2 ص90].
وأيضاً - الإمام العاشر عندهم - علي بن محمد الهادي أبو الحسن سمى أحد بناته بعائشة، يقول المفيد: وتوفي أبو الحسن عليهما السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره بسرّ من رأى، وخلف من الولد أبا محمد الحسن ابنه …. وابنته عائشة" ["كشف الغمة" ص334، و"الفصول المهمة" ص283].

فهذه مراجع الشيعة تؤكد أن آل البيت لم يكن في صدورهم شيء على آل الصديق وإلا لما سموا أولادهم وبناتهم باسمه واسم ابنته .
ولو كان قد غصب الإمامة منهم لما سمحت نفوسهم بورود اسمه على ألسنتهم بله أن يسموا باسمه أو باسم ابنته داخل بيوتهم أحب الناس إليهم وهم أبناؤهم وبناتهم ؟؟!!

إن هذا من أكبر الأدلة على أن هذه المزاعم التي في الروايات عن الإمامة مختلقة إلا إذا أتهمنا الأئمة بالنفاق في تسميتهم أبنائهم وبناتهم بأسماء أعدائهم - حسب زعمكم - نفاقاً وحاشاهم من ذلك.
*ولو أقدر أن شيعياً تجرأ ففسر ذلك بأنه تقية لكان ذلك من أشد الطعن في هؤلاء الأبرار الشرفاء الذين لا يليق بخدمهم أن يفعلوا مثل ذلك وهم من سلالة ابنة نبي الإسلام وتربوا على عزة الإسلام فكيف بهم رضي الله عنهم ؟ !


( تخلي الحسن عن الإمامة )

*ثم ما بال الحسن رضي الله عنه يتنازل عن الإمامة التي لا يقوم الدين إلا بها ـ حسب زعمكم ـ فيرضى أن يحكم الكفر في حياته وبموافقته حفاظاً على نفسه وقد كان معه من الجيوش أكثر من أربعين ألف مقاتل؟ !
*أيمكن له وهو: إمام منصوب من رب العالمين أن يتخلى عن تعيين الله عز وجل له ليحافظ على نفسه مع إيقاع الناس في الكفر ؟!

إذ تنازله وصلحه مع معاوية جعل كل الناس ـ لوكانوا يعتقدون الإمامة فيه ـ يعتقدون أن ذلك التنازل لا يؤثر على إيمانهم وإلا لو كان مؤثراً على إيمانهم لما رضي الحسن ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – الإمام المنصوب من رب العالمين المعصوم الذي لا يخطئ ولا يسهو حسب زعمكم ــ أن يكون سبباً في كفر الأمة ليعيش سنوات ثم يموت وقد أضاع أصلا من أصول الدين.

*وهل المسلم – بله الإمام – حياته أعز عليه من دينه !
فهذا الخميني قد أعلن المعارضة وعرض نفسه للخطر ليقيم حكومته فهل الخميني أشجع من الحسن ؟ !

*ثم هؤلاء الجنود الذين يلحقون بالجندية في دول العالم يواجهون الموت وهم مقبلون لنصرة حكوماتهم وربما تكون حكوماتهم كافرة فهل الحسن أقل تضحية وقناعة بإمامته من هؤلاء ؟!
فهل آن للعقول أن تستيقظ!!

.......................

يتبع إن شاء الله المسألة الرابعة

__________________

رد مع اقتباس