عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2010-07-03, 08:18 PM
ناصر الأسلام ناصر الأسلام غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-02
المكان: السعوديه
المشاركات: 407
افتراضي

المسألة السادسة :
قدرات الإمام الخـــــارقة
اشتملت كتب الشيعة على عشرات بل مئات الروايات تنسب إلى الأئمة قوى خارقة حتى إنه لا يوجد شيء في الكون إلا وهو خاضع للإمام.
قال الخميني: (( إن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون)) الحكومة الإسلامية :105
وأضافت الروايات أنهم يملكون من اسم الله الأعظم ما لا يملكه الأنبياء والمرسلون بل ماعندهم منه أعظم مما عند الله عزوجل!!!!!!

ومن تلك المعاجز :
(تتزلزل الأرض وعلي يوقفها ؟؟!!)
روى المفسر الشيعي الاثنا عشري : الكاشاني هذه القصة :
"عن فاطمة عليها السلام قالت : أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر فذهب الناس إلى أبي بكر وعمر فوجدوهما قد خرجا فزعين!! إلى علي عليه السلام فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي عليه السلام فخرج عليهم غير مكترث لما هم فيه، فمضى واتبعه الناس حتى انتهوا إلى تلعة فقعد عليها وقعدوا حوله وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية وذاهبة !!
فقال لهم علي : كأنكم قد هالكم ما ترون؟!!

قالوا : وكيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط؟
فحرّك شفتيه وضرب بيده الشريفة، ثم قال: مالك اسكني، فسكنت بإذن الله !!!
فتعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم الأول حين خرج إليهم، قال لهم: فإنكم تعجبتم من صنعي؟
قالوا : نعم!
قال أنا الرجل الذي قال الله: { إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها.
وقال الإنسان مالها } : فأنا الإنسان الذي يقول لها : مالك، { يومئذ تحدث أخبارها } إياي تحدث" [" تفسير الصافي" ص571].

وأورد الكليني بسنده عن أبي جعفر أنه قال : ( إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً وإنما عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين .
ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفاً وحرف عند الله تعالى !! استأثر به في علم الغيب عنده ولا حول ولا قوة إلا بالله )[ الكافي :1/230]
الحروف التي عند الأئمة أكثر من التي عند الله عز وجل !!

( علي يركب السحاب ؟؟!! )
وذكر المجلسي ـ في قصة طويلة ـ : ( أن عليًا أومأ إلى سحابتين فأصبحت كل سحابة كأنها بساط موضوع فركب على سحابة بمفرده، وركب بعض أصحابه - كما تقول الرواية - كسلمان والمقداد.. السحابة الأخرى، وقال علي وهو فوق السحابة: "أنا عين الله في أرضه، أنا لسان الله الناطق في خلقه، أنا نور الله الذي لا يطفأ، أنا باب الله الذي يؤتى منه، وحجته على عباده ) [بحار الأنوار: 27/34.].

ومضت القصة الطويلة في سرد غريب وأصحاب علي يسألونه عن معجزات الأنبياء فيقول:" أنا أريكم أعظم منها" حتى قال:
"والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني لأملك من ملكوت السماوات والأرض ما لو علمتم ببعضه لما احتمله جنانكم !!! إن اسم الله الأعظم على اثنين وسبعين حرفًا، وكان عند آصف بن برخيا حرف واحد فتكلم به فخسف الله عز وجل الأرض ما بينه وبين عرش بلقيس، حتى تناول السرير، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرف النظر، وعندنا نحن والله اثنان وسبعون حرفًا وحرف واحد عند الله عز وجل استأثر به في علم الغيب" [بحار الأنوار: 27/37.]

فلو كانت هذه الدعاوى صادقة لرأينا أثرها في حياة أئمة الاثني عشرية .
فهذا علي رضي الله عنه تزعم رواياتكم أنه بايع مقهوراً ذليلاً وصوَّرته تلك الروايات صورة مزرية لا تليق بمن هو أقل منه في الشجاعة وعزة النفس وقوة الإيمان.

( الحبل يوضع في عنق علي؟؟!! )
فقد زعمت روايات الاثني عشرية أنه وضع الحبل في عنق علي وسحب إلى أبي بكر ليبايع !!!!
ففي تمثيلية عجيبة وردت في كتاب سليم الهلالي أن أبا بكر بعث مولاه قنفذ إلى علي ليأتي للبيعة وقال له : ( ارجع ـ إليه ـ فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو أصحابه بغير إذن وثار علي عليه السلام إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون، فتناول بعض سيوفهم فكاثروه فألقوا في عنقه حبلاً وحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السلام عند باب البيت فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله ثم انطلق بعلي عليه السلام يُعتل عتلاً ــ أي يجُر جراً !!! ـ حتى انتهى به إلى أبي بكر، ...وهو يقول، أما والله لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لم تصلوا إلى هذا أبداً... فانتهره عمر وقال له: بايع ودع عنك هذه الأباطيل فقال له علي (ع) فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ قالوا: نقتلك ذلاً وصغاراّ!!

إلى أن قال ( : قم يا ابن أبي طالب فبايع فقال : فإن لم أفعل قال : إذاً والله نضرب عنقك، فاحتج عليهم ثلاث مرات، ثم مد يده من غير أن يفتح كفه فضرب عليها أبو بكر ورضي بذلك منه، فنادى علي عليه السلام قبل أن يبايع والحبل في عنقه (يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني)"!!!! ["كتاب سليم بن قيس" ص83 إلى 89].
فكيف يليق به رضي الله عنه هذه الصورة المزرية!!

(لِمَ لم يستخدم علي رضي الله عنه المعاجز؟؟!! )
ثم لماذا لم يستعمل تلك القوى الخارقة لحماية نفسه أولاً ولنصرة دينه ثانياً طوال حياة الخلفاء الثلاثة ثم مع معاوية كذلك والذي لم ينتصر عليه حتى مع حمله سيفه رضي الله عنه؟؟!!!
إذ تزعمون أن الإمامة:" ((أصل من أصول الدين)) من لم يعتقدها فهو كافر ومن ردها فهو كافر ومن أقرها لغير الأئمة فهو كافر فكيف يرضي علي رضي الله عنه أن تكفر الأمة وعنده هذا السلاح الإلهي؟!!

فإن زعمتم أن الله عز وجل لم يأمره بذلك!!!
قلنا :لماذا أعطاه الله عز وجل تلك القوى الخارقة ؟؟!! ليتسلى بها أم لينصر بها دينه ؟ !
ثم كيف يُحمِّله الله عز وجل الإمامة وهي ركن الدين ثم يعطيه وسائل نصرتها ثم يمنعه منها ؟؟!!
إن هذاكلام لا يقبله عقل.

(والحسن لِمَ لَمْ يستعمل المعاجز؟؟!! )
ثم ها هو الحسن رضي الله عنه قد تنازل عن الإمامة لمعاوية ورضي أن يكون هو وأتباعه تحت إمرته ــ بصرف النظر عن عدد جيشه الذين كانوا قد بايعوا علياً رضي الله عنه على الموت ولم يقاتلوا بعد وهم قرابة أربعين ألفاً كما ذكره الطبري ــ وهو: ((كافر)) ــ حسب زعمكم ـــ والحسن يملك السلاح الرباني الذي يقهر العالم ولم يقهر جيش معاوية بل سلَّم له الأمر وهو يملك أن يقهر معاوية ومن في الأرض جميعاً – حسب زعمكم-!!

ثم ها هو الحسين رضي الله عنه تدعوه شيعته إلى العراق لينصروه فيخذلونه ويحيط به جيش يزيد ويجبره على الاستسلام فيمتنع ويبقى وحده في مجموعة صغيرة من أصحابه ومعه كامل أهله من نساء وأطفال وهو يملك أعظم سلاح ــ سلاح المعاجز التي يزعمون أن جميع الأئمة يملكونها ــ فلِمَ لم يستخدم ذلك السلاح لحماية نفسه وأهله ؟؟؟!!!
فهل يمكن أن يقال كذلك :إن الله عز وجل نهاه عن استعمال هذا السلاح ؟ !
وهل يقبل عقل هذه الدعوى ؟
ثم هاهم الأئمة الآخرون الذين ورثوا الإمامة التي هي ركن الدين الأول يعيشون حياة الخوف والضعف وهم يملكون السلاح العظيم – حسب زعمكم – ولم ينتفعوا به لا في أنفسهم ولا في دينهم!!
فهل يقبل عقل مثل هذه الدعوى ؟ !

( مليونير حافي القدمين ؟؟!!)
أرأيت لو وجدت إنساناً حافي القدمين ممزق الملابس شاحب اللون ليس له بيت يسكنه لا هو ولا أهله ورأيته يسكن في العراء ثم رأيت أبناءه وأهله فقراء مدقعين حالهم كحاله ويمر به الفقراء فلا يحسن إليهم
فوقفت عليه لتتصدق عليه.
فقال لك: أنا لا أحتاج مساعدة ؛ أنا أملك كل أنواع المال!!
فتقول له: لماذا لم تنتفع إذن بهذه الأموال فتبني لك بيتاً وتُحسِن إلى أهلك وتعطي المحتاجين؟؟!!
فيقول لك: أنا زاهد في الدنيا.
إنك لا تملك إلا أن تتهمه بأنه كاذب لا يملك شيئاً من المال أو أن لديه قصوراً عقلياً.
إذ لا يمكن لإنسان عاقل يملك أموالاً ثم يحرم نفسه من الاستفادة منها ويحرم أهله وذويه ويحرم المحتاجين ويحفظها في الخزائن.
هذا في أمر الدنيا.
فكيف يقال إذن في أمر الدين:
إن الأئمة يملكون قدرة خارقة ثم يعيشون أذلة مقهورين ودينهم منقوص مهجور وأتباعهم مظلومون مطرودون ولا يستفيدون من تلك القوى الخارقة ؟ !
أليس هذا كذباً عليهم رضي الله عنهم ؟؟!!

( أتباع الأئمة لِمَ لَمْ يسألوا؟؟!! )
ثم ها هم يظهرونها لأصحابهم في كل مناسبة فيرون تلك الخوارق التي تدهشهم وتظهر قدرات الأئمة ولا يحاول أحد منهم أن يسأل فيقول: لماذا تملكون كل هذه الخوارق وحالكم وحالنا وحال وديننا في ذل وهوان ؟ !
إن العقل يجزم أن تلك الروايات كذب على البيت كماكما كُذب عليهم في دعوى الإمامة.
وأخيراً هل توقظ هذه التنبيهات عقول الطائفة؟
إن العاقل إذا ذُكِّر ذكر وإذا نُبه تنبه.
وأما غير العاقل فيغالط نفسه ويستثقل قبول الحق ولكنه سيندم حين لا ينفعه الندم.



يتبع إن شاء الله المسألة السابعة ،،،


__________________

رد مع اقتباس