لكني وجدت عدة معاني لكلمة برزخ من بينها أنه يمكن أن تكون أرضا ، و هذا ما فهمته <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ففي معجم لسان العرب
البَرْزَخ الحاجز بين الشيئَين وما بين الدنيا والآخِرة من وقت الموت إلى البعث فمن مات فقد دخل البرزخ ج بَرَازِخ.
والبرزخ عند أَهْل الجغرافيَّة قطعة أَرْضَ ضيِّقةٌ محصورة بين بحرينِ مُوصلِةٌ برّاً ببرٍّ أو شبهَ جزيرةٍ ببرٍّ <o:p></o:p>
وفي معجم المحيط : <o:p></o:p>
البَرْزَخُ : الحاجز بين شيئين: أرض ضيقة بين بحريْن- ما بين الموت والبعث.
وفي معجم الوسيط
بَرْزَخٌ - ج: بَرازِخُ. 1.: قِطْعَةُ أَرْضٍ ضَيِّقَةٌ، مَحْصورَةٌ بَيْنَ بَحْرَيْنِ، مُوصِلَةٌ بَيْنَ أَرْضَيْنِ، بَرَّيْنِ. 2. وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثونَ . <o:p></o:p>
و في تفسير إبن كثير<o:p></o:p>
قال ابن عباس: "مرج البحرين" أي أرسلهما تعالى, "يلتقيان" قال ابن زيد:
أي منعهما أن يلتقيان بما جعل بينهما من البرزخ الحاجز الفاصل بينهما .
والمراد بقوله تعالى "البحرين"أي المالح والعذب ,فالحلو الأنهار .
"بينهما برزخ لايبغيان" أي جعل بينهما حاجز من الأرض حتى لايبغى هذا على هذا
فيفسد كل منهما الآخر ويزيل صفته<o:p></o:p>
و هناك معنى آخر في تفسير القرطبي<o:p></o:p>
وَقِيلَ : الْبَرْزَخ مَا بَيْن الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , أَيْ بَيْنهمَا مُدَّة قَدَّرَهَا اللَّه وَهِيَ مُدَّة الدُّنْيَا فَهُمَا لَا يَبْغِيَانِ , فَإِذَا أَذِنَ اللَّه فِي اِنْقِضَاء الدُّنْيَا صَارَ الْبَحْرَانِ شَيْئًا وَاحِدًا<o:p></o:p>
<o:p>
اقتباس:
|
<o:p> وعليه كيف للرسول صلى الله عليه وسلم ( الإنسان الأمي طبعا الذي هو محور حوارنا أن يدرك هذه المعلومة وهو لم ير البحر أصلا؟ </o:p>
|
أستاذي الفاضل أنا لم أتمكن لحد الآن من الوصول إلى أن هناك إعجاز قرآني بالفعل و قد حاولت أكثر من مرة ...و لم أستطيع الفصل من إحتمال صحته من عدم صحته
</o:p>