اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلسم
اقتباس:
<table width="100%" border="0" cellpadding="3" cellspacing="0"><tbody><tr><td class="alt2" style="border: 1px inset ;"><o:p>وعليه كيف للرسول صلى الله عليه وسلم ( الإنسان الأمي طبعا الذي هو محور حوارنا أن يدرك هذه المعلومة وهو لم ير البحر أصلا؟ </o:p>
</td></tr></tbody></table>
أستاذي الفاضل أنا لم أتمكن لحد الآن من الوصول إلى أن هناك إعجاز قرآني بالفعل و قد حاولت أكثر من مرة ...و لم أستطيع الفصل من إحتمال صحته من عدم صحته
لذا لا أرى جدوى من الإستمرار في موضوع الإعجاز العلمي
|
ما زلنا في البداية
.............
أنت تريدين أن تقتنعي عقليا أولا واخيرا وتصرين في بعض الأحيان على تفسير لا يقبله العقل
1
اقتباس:
-
"بينهما برزخ لايبغيان" أي جعل بينهما حاجز من الأرض حتى لايبغى هذا على هذا
فيفسد كل منهما الآخر ويزيل صفته
|
ألا ترين ان هذا التفسير لا يتفق والحقيقة
النهر يصب في البحر ويختلط ماء النهر بالبحر ولا يعود ماء البحر مع النهر ( كما يفعل سمك السلمون)
فأي أرض بينهما ؟حتى أقبل بتفسير ( حاجز من الأرض)
هناك تفاسير كثيرة ولكني لست ملزما إلا بما يوافق الواقع أو العلم
سأنقل لك تفسير الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله فتأملي
خبر آخر عن { الرحمن } [ الرحمن : 1 ] قصد منه العبرة بخلق البحار والأنهار ، وذلك خلق عجيب دال على عظمة قدرة الله وعلمه وحكمته .
ومناسبة ذكره عقب ما قبله أنه لما ذُكر أنه سبحانه رب المشرقين ورب المغربين وكانت الأبحر والأنهار في جهات الأرض ناسب الانتقال إلى الاعتبار بخلقهما والامتنان بما أودعهما من منافع الناس .
والمرج : له معان كثيرة ، وأولاها في هذا الكلام إنه الإِرسال من قولهم : «مرج الدابة» إذا أرسلها ترعى في المَرج ، وهو الأرض الواسعة ذات الكلأ الذي لا مالك له ، أي : تركها تذهب حيث تشاء .
والمعنى : أرسل البحرين لا يحبس ماءهما عن الجري حاجز . وهذا تهيئة لقوله بعد { يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان } .
والمراد : أنه خَلَقهما ومرَجَهما ، لأنه ما مَرَجَهما إلا عقب أن خلقهما .
ويلتقيان : يتصلان بحيث يصب أحدهما في الآخر .
والبحر : الماء الغامر جزءاً عظيماً من الأرض يطلق على المالح والعذب .
والمراد تثنية نوعي البحر وهما البحر الملح والبحر العذب . كما في قوله تعالى : { وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج } [ فاطر : 12 ] والتعريف تعريف العهد الجنسي .
فالمقصود ما يعرفه العرب من هذين النوعين وهما نهر الفرات وبحر العجم المسمّى اليوم بالخليج الفارسي . والتقاؤهما انصباب ماء الفُرات في الخليج الفارسي . في شاطىء البَصرة ، والبلادُ التي على الشاطىء العربي من الخليج الفارسي تعرف عند العرب ببلاد البَحْريْن لذلك .
والمراد بالبرزخ الذي بينهما : الفاصل بين الماءين الحلو والملح بحيث لا يغير أحد البحرين طعم الآخر بجواره . وذلك بما في كل ماء منهما من خصائص تدفع عنه اختلاط الآخر به . وهذا من مسائل الثقل النوعي . وذكر البرزخ تشبيه بليغ ، أي بينهما مثل البرزخ وهو معنى { لا يبغيان } ، أي لا يبغي أحدهما على الآخر ، أي لا يغلب عليه فيُفسدَ طعمه فاستعير لهذه الغلبة لفظ البغي الذي حقيقته الاعتداء والتظلم .
ويجوز أن تكون التثنية تثنية بحرَيْن ملحين معينين ، والتعريف حينئذٍ تعريف العهد الحضوري ، فالمراد : بحران معروفان للعرب . فالأظهر أن المراد : البحر الأحمر الذي عليه شطوط تهامة مثل : جُدّة ويُنبع النخل ، وبحر عُمان وهو بحر العرب الذي عليه حَضْرموت وعَدَن من بلاد اليمن .
والبرزخ : الحاجز الفاصل ، والبرزخ الذي بين هذين البحرين هو مضيق باب المَنْدبَ حيث يقع مرسى عَدَن ومرسى زَيلع .
ولما كان في خلق البحرين نعم على الناس عظيمة منها معروفة عند جميعهم فإنهم يسيرون فيهما كما قال تعالى : { وترى الفلك مواخر فيه } [ النحل : 14 ] وقال : { هو الذي يسيرّكم في البر والبحر } [ يونس : 22 ] واستخراج سمكه والتطهر بمائه . ومنها معروفة عند العلماء وهي مَا لأَمْلاَححِ البحر من تأثير في تنقية هواء الأرض واستجلاب الأمطار وتلقي الأجرام التي تنزل من الشهب وغير ذلك .
وجملة { يلتقيان } وجملة { بينهما برزخ } حالان من { البحرين } .
وجملة { لا يبغيان } مبينة لجملة { بينهما برزخ }
لكل ذلك يجب التأمل
لا تستعجلي ما زالت أمامنا ولله الحمد أمثلة لا تحصى من الإعجاز العلمي الدقيق فلا تستعجلي