عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2009-05-08, 11:10 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:




ماذا لو كنت مخطئاً ؟ ماذا لو كان هناك إله ؟


يمكن لأي شخص أن يكون مخطئاً, قد نكون مخطئين, قد تكون أنت عزيزي المسلم مخطئ, وقد يكون زيوس اله الرومان هو الإله الحق, قد يكون يسوع هو الإله, قد يكون اللات والعزى, لذلك مسألة نسبة الخطأ تنطبق علينا جميعاً, فعلينا أن نقرأ ونسأل ونشكك لنصل الى ما ترضاه عقولنا حتى لو رفضته قلوبنا
ليست المسألة بهذه الضحالة فى التفكير ، والسذاجة فى المعالجة ، فإسلامياً الأمر جد خطير ، حيث أن الإسلام يؤمن بأن هناك يوم آخر يبعث فيه الناس ويحشرون ، ويقفون للسؤال أمام خالق السموات والأرض ، فمن نجى فجنة الخلد ومن لم ينج فهو خالد فى النار ، وهى نار حقيقية كنار الدنيا سبعين مرة ، وبها عذاب ، ولهذا نجد أن القرآن الكريم يكثر من الحديث حول الإيمان باليوم الآخر
يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ،
فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخية وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ،
الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11)

إن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يتحدث عن يوم آخر بالمعنى الحقيقى وعذاب أو نعيم بالمعنى الحقيقى لا أوهام ولا خيالات ولا أضغاث أحلام ، بل بعث حقيقى وضرب له الأمثلة بالخلق الأول ورد عنه الشبهات وحساب حقيقى وبين كيفيته وعرف حقيقته لكى لا يكون للناس على الله حجة ، وجنة حقيقة وتحدث عن أوصافها ودرجاتها ونعيمها ورغب فيها ، ونار حقيقية وحذر من هولها وشدة حرها وأليم عذابها.

إن هذا الأمر لا خيار فيه ، ولا مهرب منه ، ولا يعالج بهذه الضحالة ، فليس مجرد أن يقول الإنسان : أنا ممكن أكون مخطئ وغيرى صواب لكن هذه قناعاتى ...

هذه الكلمات لن تنجيه من عذاب الله .

ودين الحق له خصائص كما أن لدين الباطل خصائص. دين الحق لا تشوبه شائبة ، ولك قد يساء فهمه ، وهذا كثير ، ويكون الخطأ هنا من الباحث لا من المبحوث. أما دين الباطل فهو متناقض فى كل جزئية من جزئياته ، فالنصارى عبدوا بشراً ويكفى هذا لدحض دينهم ، واليونانيون والقرشيون عبدوا حجراً وهذا كافٍ لتسفيه عقولهم ، واليهود وصفوا إلههم بأنه إله قبلى ، ملاكى خاص بهم ووصفوه بأفظع الأوصاف من البخل والبكاء والندم ، وهذا كاف جداً لدحض دينهم ... وهكذا.

إن أمر ترك الدين ليس بالأمر الهين ، لأنه سينبنى عليه أمور غاية فى الخطورة هى - حسب معتقدنا الإسلامى - جنة أو نار خالداً مخلداً فيها.

__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس