عرض مشاركة واحدة
  #149  
قديم 2009-05-09, 05:57 PM
بلسم بلسم غير متواجد حالياً
عائدة إلى الإسلام فى منتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-24
المشاركات: 81
افتراضي

اقتباس:
ألا ترين أن كلامك هذا يثبت المعجزة فعلا لأن هذه الآيات تقبل تفسير أي عصر من العصور وكل يقرؤها ويفسرها بما أوتي من معرفة وعلم ولا يضعف أي تفسير منها في زمنه؟
هات حقيقة جاء بها أي كان وظلت صالحة وقابلة للفهم والتفسير بعلم كل عصر


إذا طبقنا هذا المنطق ...فإننا كل مرة سنفسر القرآن بطريقة حسب الإكتشفات الحديثة ، أي بعد 20سنة مثلا سنغير معنى الآية بما يناسب الإكتشاف الجديد و بهذه الطريقة لن تنتهي معجزات القرآن...إني أراها مبالغة كبيرة ستؤدي حتما إلى نتيجة عكسية و هي رفض الإعجاز العلمي

اقتباس:
هنا خلل
أنت من الأول رفضت الروايات باعتبار لا دليل على صحتها
الآن تتشبثين بها
ألا ترين أن هناك تناقض


ممكن يكون لدي تناقض في الأفكارلا أستبعد ذلك<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
و شكي في صحة الرواية نابع من عدم التيقن من صحة النقل و خلوِه من التزييف<o:p></o:p>
بينما أرى أن المفسرون إعتمدوا في إستنباطاتهم على معاجم اللغة العربية


اقتباس:
( لا اعتراض عندي على التفسير بالقديم والحديث) ولكن المنطق والعقل يقتضي إما القبول بالرواية في الحالتين أو إبعادها كليا

اقتباس:


التفسير الحديث يتكلف في شرح المعاني حتى تتماشى مع العلم ، بينما التفسير القديم واضح و يُعطي للألفاظ دلالاتها الصحيحة

<o:p>


اقتباس:

<o:p>قال الله تعالى: وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ{37} وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ{38} وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ{39} لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ


بم تفسرين الملون بالأحمر؟



</o:p>


سأعبر عنها كما تحدثت عن التي قبلها و التي ستأتي بعدها<o:p></o:p>
أي ممكن أن تُفسر على أن الشمس تسير وتتحرك في المجرة وليست ثابتة <o:p></o:p>
بينما لا نجد في التفاسير القديمة ما يُشير إلى ذلك بل تتحدث عن الجريان الظاهري للشمس حول الأرض <o:p></o:p>
أما المستقر الذى تقصده الآية هو الغروب<o:p></o:p>
و هذا تفسير لإبن كثير<o:p></o:p>
- وَقَوْله جَلَّ جَلَاله " وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم " فِي مَعْنَى قَوْله " لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا " قَوْلَانِ أَحَدهمَا أَنَّ الْمُرَاد مُسْتَقَرّهَا الْمَكَانِيّوَهُوَ تَحْت الْعَرْش مِمَّا يَلِي الْأَرْض فِي ذَلِكَ الْجَانِب وَهِيَ أَيْنَمَا كَانَتْ فَهِيَ تَحْت الْعَرْش وَجَمِيع الْمَخْلُوقَات لِأَنَّهُ سَقْفهَا وَلَيْسَ بِكُرَةٍ كَمَا يَزْعُمهُ كَثِير مِنْ أَرْبَاب الْهَيْئَة وَإِنَّمَا هُوَ قُبَّة ذَات قَوَائِم تَحْمِلهُ الْمَلَائِكَة وَهُوَ فَوْق الْعَالَم مِمَّا يَلِي رُءُوس النَّاس فَالشَّمْس إِذَا كَانَتْ فِي قُبَّة الْفَلَك وَقْت الظَّهِيرَة تَكُون أَقْرَب مَا تَكُون إِلَى الْعَرْش فَإِذَا اِسْتَدَارَتْ فِي فَلَكهَا الرَّابِع إِلَى مُقَابَلَة هَذَا الْمَقَام وَهُوَ وَقْت نِصْف اللَّيْل صَارَتْ أَبْعَد مَا تَكُون إِلَى الْعَرْش فَحِينَئِذٍ تَسْجُد وَتَسْتَأْذِن فِي الطُّلُوع<o:p></o:p>
...............
(وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )<o:p></o:p>
ذكرتها التفاسير على أنها :دوران ..يسبحون..يجرون<o:p></o:p>
لكن إذا كانت الآية تشير إلى الإكشفات الجديدة و أن الشمس و القمر يسبحان أي يتحركان في الفلك <o:p></o:p>
فلماذا صورت لنا أنه بإمكاننا فرض أن الشمس تدرك القمر، رغم أن المسافة بين الشمس والقمر شاسعة... أي إمكانية حدوث هذا الادراك و الإصطدام الذى تنفيه الآية ؟؟؟<o:p></o:p>
أيعقل أن تنزل آية تنفى حدوث واقعة يستحيل حدوثها !!!!<o:p></o:p>
و عليه إذا أخذنا بصحة الآية و أنها وحي منزل من عند الله
فينبغي علينا رفض تفسير يسبحون على إنها يجرون <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
</o:p>





رد مع اقتباس