عرض مشاركة واحدة
  #150  
قديم 2009-05-09, 07:22 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
إذا طبقنا هذا المنطق ...فإننا كل مرة سنفسر القرآن بطريقة حسب الإكتشفات الحديثة ، أي بعد 20سنة مثلا سنغير معنى الآية بما يناسب الإكتشاف الجديد و بهذه الطريقة لن تنتهي معجزات القرآن...إني أراها مبالغة كبيرة ستؤدي حتما إلى نتيجة عكسية و هي رفض الإعجاز العلمي
الأمر ليس تطبيق طريقة
وليس تعسفا على اكتشاف علمي
وإنما فعلا هو الإعجاز لآن كل يقرؤه بما أوتي من علم
ألأم يطرح القرآن نفسه الخاتم؟؟
هل تريدين أن يفسره الذي سيأتي بعد عشرات القرون من الآن ويفهمه بفهم الجاهلية؟؟
هنا يظهر التقوقع وبالتالي نظلم القرآن بل نجعله غير ( صالح لكل زمان ومكان) بحيث أن لي فهم يغاير فهم السابقين وسأبين بمثال لاحق على رد من ردودك

اقتباس:
ممكن يكون لدي تناقض في الأفكارلا أستبعد ذلك<o:p></o:p>
و شكي في صحة الرواية نابع من عدم التيقن من صحة النقل و خلوِه من التزييف<o:p></o:p>
بينما أرى أن المفسرون إعتمدوا في إستنباطاتهم على معاجم اللغة العربية

هل أنت متأكدة مما تقولين ؟؟
انظري أي تفسير وستجدينهم استندوا إلى المنقول ( الحديث والأثر ) ليفسروا
قومي بإحصائية للأحاديث في تفسير ابن كثير مثلا الذي استشهدت منه اليوم وسترين النتيجة

اقتباس:
التفسير الحديث يتكلف في شرح المعاني حتى تتماشى مع العلم ، بينما التفسير القديم واضح و يُعطي للألفاظ دلالاتها الصحيحة
غريب
تابعي


اقتباس:
سأعبر عنها كما تحدثت عن التي قبلها و التي ستأتي بعدها
هل تقصدين التي لم أنزلها بعد؟؟
اقتباس:

أي ممكن أن تُفسر على أن الشمس تسير وتتحرك في المجرة وليست ثابتة <o:p></o:p>
بينما لا نجد في التفاسير القديمة ما يُشير إلى ذلك بل تتحدث عن الجريان الظاهري للشمس حول الأرض <o:p></o:p>
أما المستقر الذى تقصده الآية هو الغروب
وما هي قدرات المفسرين القدامى؟؟
ولم اعتبرت المستقر بالغروب؟؟
ألا ترين أن حرف الجر إلى يفسد قولك
ما معنى استقر في العربية ؟
وكيف تستقر الشمس وهي كل يوم تظهر لنا بفهم المفسرين القدامى؟؟
أليس المستقر هو النقطة النهائية التي تجري لها الشمس؟؟؟
اقتباس:

و هذا تفسير لإبن كثير<o:p></o:p>
- وَقَوْله جَلَّ جَلَاله " وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم " فِي مَعْنَى قَوْله " لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا " قَوْلَانِ أَحَدهمَا أَنَّ الْمُرَاد مُسْتَقَرّهَا الْمَكَانِيّ وَهُوَ تَحْت الْعَرْش مِمَّا يَلِي الْأَرْض فِي ذَلِكَ الْجَانِب وَهِيَ أَيْنَمَا كَانَتْ فَهِيَ تَحْت الْعَرْش وَجَمِيع الْمَخْلُوقَات لِأَنَّهُ سَقْفهَا وَلَيْسَ بِكُرَةٍ كَمَا يَزْعُمهُ كَثِير مِنْ أَرْبَاب الْهَيْئَة وَإِنَّمَا هُوَ قُبَّة ذَات قَوَائِم تَحْمِلهُ الْمَلَائِكَة وَهُوَ فَوْق الْعَالَم مِمَّا يَلِي رُءُوس النَّاس فَالشَّمْس إِذَا كَانَتْ فِي قُبَّة الْفَلَك وَقْت الظَّهِيرَة تَكُون أَقْرَب مَا تَكُون إِلَى الْعَرْش فَإِذَا اِسْتَدَارَتْ فِي فَلَكهَا الرَّابِع إِلَى مُقَابَلَة هَذَا الْمَقَام وَهُوَ وَقْت نِصْف اللَّيْل صَارَتْ أَبْعَد مَا تَكُون إِلَى الْعَرْش فَحِينَئِذٍ تَسْجُد وَتَسْتَأْذِن فِي الطُّلُوع

1 - يقول ابن كثير
المولون بالأحمر :
وَهُوَ تَحْت الْعَرْش مِمَّا يَلِي الْأَرْض
معقول تريدينني أن أقبل تفسيرا كهذا
أي عرش هذا الذي يلي الأرض؟؟؟ وأين التفسير اللغوي هنا
ألا ترين أنه اجتهاد بما توفر لابن كثير في عصره حتى أنه قال هناك قولان
ولو كان متأكدا من شيء لم لم يقتصر على واحد؟؟؟

2 - يواصل ابن كثير
( الملون بالأحمر الثاني)
معقول أن أقبل تفسيرا كهذا
ألا ترين أنه اعترض على تفسير
( ما يزعمه أرباب الهيئة) بدون دليل علمي من أن تكون كرة
3 - عندما يقول القرآن: تجري لمستقر لها
ألا يعني ذلك وجوبا وبالتفسير اللغوي أن لها منزلا ستحل به وتستقر؟؟؟
وقد أظهرت الدراسات الفزيائية أن الشمس تسير في خط يسمى : خط فيقا
ligne de VIGA
4 - ولو طبقنا التفسير حتى العلمي نفسه على تجري لمستقر على أنه الغروب (فلن يصح ذلك) لأنه يتكرر كل يوم
لذلك فلا تفسير إلا بأن المستقر هو النهاية

اقتباس:
(وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )<o:p></o:p>
ذكرتها التفاسير على أنها :دوران ..يسبحون..يجرون<o:p></o:p>
لكن إذا كانت الآية تشير إلى الإكشفات الجديدة و أن الشمس و القمر يسبحان أي يتحركان في الفلك <o:p></o:p>
فلماذا صورت لنا أنه بإمكاننا فرض أن الشمس تدرك القمر، رغم أن المسافة بين الشمس والقمر شاسعة... أي إمكانية حدوث هذا الادراك و الإصطدام الذى تنفيه الآية ؟؟؟<o:p></o:p>
أيعقل أن تنزل آية تنفى حدوث واقعة يستحيل حدوثها !!!!<o:p></o:p>
و عليه إذا أخذنا بصحة الآية و أنها وحي منزل من عند الله
فينبغي علينا رفض تفسير يسبحون على إنها يجرون
وأنا أرفض مقدما تفسير : يسبحون بيجرون
يقول الله تعالى:
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً{1} وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً{2} وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً{3} فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً{4} فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً{5}

والسابحات
فالسابقات
هل لهما نفس المعنى؟؟
هل أنت إذا سبحت في الماء نقول عنك أنك تجرين؟؟؟
ألان آخذ هذا المثال: وضعت أقمار صناعية كثيرة في مدارات مختلفة
هل نقول عنها سابحة أم جارية
بل لو ثبتنا كائن في مدار معين ماذا نقول عنه؟؟

اقتباس:

لكن إذا كانت الآية تشير إلى الإكشفات الجديدة و أن الشمس و القمر يسبحان أي يتحركان في الفلك <o:p></o:p>
فلماذا صورت لنا أنه بإمكاننا فرض أن الشمس تدرك القمر
الآية لم تشر لأي اكتشاف
فنحن نجتهد لنفسر بحسب أفهامنا
وهي لم تصور لنا وإنما إجابة عن ظاهرة حيث أننا نرى القمر في حركاته يظهر وكأنه يلاحق الشمس في فترة معينة من الشهر لمحدودية الفهم قديما ( ولا يجوز مطلقا أن تسحبي فهمك على فهم الناس قديما)
وهذا أراه جليا عندك حيث تدمجي الفهمين في واحد
تخيلي أنك من أهل الجاهلية ولا تملكين أي معلومة مما نحنةنعرفه اليوم
كيف ستفسرين التلاحق بين الشمس والقمر؟

اقتباس:
رغمأن المسافة بين الشمس والقمر شاسعة

بالفعل تتبنين فهم الناس في الجاهلية وتصبغينه بفهمك الآن بعدما أوتيت من علم
وهل كان الناس يرون أن هناك مسافة شاسعة بين الشمس والقمر أم أنهما في خط واحد
اسألي اميا في بلدكم لم يسمع بدوران الأرض ولا كرويتها
وهات لنا الخبراليقين
لذلك أقول : ليس لا من الموضوعية ولا العلمية أن نفسر بما فسرت به
حيث تنطلقين من الناس في الجاهلية هم بفهمك المعاصر
( هذا الأمر عشته وأنا صغير بل أسمعه من الناس أنهما على علو واحد )
ثم لما تعلمنا انقلبت الحقائق وأصبح البعد بملايين الكيلومترات

اقتباس:
أيعقل أن تنزل آية تنفى حدوث واقعة يستحيل حدوثها !!!!<o:p></o:p>
نفت اعتقادا ولم تنف أمر يستحيل تحققه

اقتباس:
و عليه إذا أخذنا بصحة الآية و أنها وحي منزل من عند الله
فينبغي علينا رفض تفسير يسبحون على إنها يجرون
قد بينت أن يسبحون لا تعني يجرون مطلقا <o:p></o:p>

<o:p></o:p>


<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

<o:p></o:p>





__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس