حسناً جداً ، لا يزال بأيدينا أوراق كثيرة نستطيع أننمسك بها ونتتبعها حتى نصل إلى مرحلة اليقين بإذن الله.
فالإعجاز البلاغى ، أختنا ذكرت أنها ليست مؤهلة فيه جيداً للحديث فيه أو لمناقشته لعدم توفر القاعدة البلاغية للبحث.
لا بأس.
الإعجاز العلمى ، هى ترى أنه لن يشكل بالنسبة لها ركيزة لتحقيق اليقين.
أيضاً لا بأس ، ولا مشكلة فى هذا مطلقاً فلكل إنسان أدوات يجيد استخدامها بينما قد لا يجيد استخدام أدوات الآخرين.
وما نريد أن نصله له هو أن نتعرف على الأدوات الصحيحة التى نجيد استخدامها أولاً ، ثم نشرع فى استخدام هذه الأدوات على نحو صحيح.
وأن هنا - وبعد إذن شيخى صهيب - أعرض منطلقاً جديداً للحوار ، وأداة أخرى للبحث ، لعلها تكون نافعة بإذن الله. وأنا أظنها كذلك إن شاء الله ، لما أعلمه من شخصية أختنا بلسم التى أظنها قد درست الفلسفة ، وهو العم الذى يدرس فى الغيبيات ، أو ما يسميه البعض ما وراء الطبيعة.
وورقتان البحثية الجديدة هى : الإعجاز الغيبى.
فما رأيكما أصلحكما ربى؟
هذا طبعاً بعد إذن شيخنا صهيب ، إذا رأى أن هذا هو الموعد الصحيح للانتقال ، أما إن كان عنده ما يريد ان يضيفه ، فنحن فى شوق إلى سماعه.
جزاكم الله خيراً.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|